أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - سهرة سوسنية














المزيد.....

سهرة سوسنية


علي دريوسي

الحوار المتمدن-العدد: 4699 - 2015 / 1 / 24 - 20:54
المحور: الادب والفن
    


زعل

هيَ:
يعني ما رح تبطل هالعادة؟ ...
بدك تموتني ناقصة عمر؟ ...
قل: أعجبني الفيديو ... أو لم يعجبني ...
أو قل: تسلمي أَنتِ والفيديو ... أو تضربي أَنتِ والفيديو ...
قل: شي شغلة ... أي شغلة ...
هو:
شو بدي قول ... تَعالْي ضمك بروحي! ... تَعالْي حطك بعيوني!

********************
الله يسعل

.. هو : سأكتبُ لكِ سراً!
- هي : و أنا أقرأكَ ...
.. أحياناً يٌهيأ لي أن مارك زوكربيرغ قد أبدع لكِ وحدكِ هذه الشبكة ...
- لي ولكَ ...
.. قسماً لا أرى إلا سواكِ ثم سواي ...
- وأنا لا أرى إلا سواكَ ثم سواي ...
.. أتذكرين ... كيف التقينا؟ ...
- نعم .. كان الله يسعل دخانا ...
.. أحسبه كان في لحظة تحشيشه العالية ...
- تزوجنا عناقا ...
.. عندها فقط صدّق الله ما افترضه البشر ...
- أنّ الأنثى خُلقت من الشجر.
********************
بوسة

حَدِّقي في العتمة أكثر ...
ليلتي باردة ...
و قُبلتي هناك ...
تلثم شباكَ غرفتكِ الواسعة ...
تبحث عن كمشة دفء ...
ألا تشعرين؟ ...
افتحيه ... افتحيه ...
كي تعانق شفتيك ...
افتحيه افتحيه بسرعة ...
فالثانية بالانتظار ...
افتحيه أكثر ...
وطيري.
********************
حذف

- هي : يليقُ به لقب الحقبة ... أقصد القحبة ...
.. هو : هذا ما وددتُ الحديث عنه وخجلت ...
- سأحذفه الليلة ...
.. أما أنا فتوقفي عن حذفي ...
- حذفتكَ من شدة العشق ...
.. يا لغرابة السبب ...
- لعله أغرب سبب للحذف بتاريخ الفيسبوك ...
.. لا تحذفي قلباً ... معك يرفرف ...
- أنتَ هنا جوا عيوني ...
.. هذا هو نحن! ...
- شغف لا يهدأ إلا بالدوران حولنا كالنحل ...
.. هل تشعرين بخيالي حولك؟ ...
- خيالك لا ... أشعر بك حولي ...
.. دفقة حنان صغيرة تكفيني لهذه الليلة! ... هل لي بكمشة من حنانك؟
- كلي حنان لك لو مهما ابتعدنا ...
.. ألم تقرأي عن غيرتي؟ ...
- أنتَ يغار منه الرجال ... ولا يغار من أحد ...
********************
نار يا ابن الله

- في النهار ....
هي:
بديْ شوف اليوم فيلم اسمه Mr. Turner ... عن رسام إنجليزي
هو:
بدوني يا حبي!
هي:
أنتَ بقلبي ... بروحي ... بعيوني ... لو كنتَ قريباً! ... ما باخدك ع السينما ... لو كنت قريباً ... لشربنا الخمر و القبل ... كنت باخدك لسابع سما ... بحبك ... بعبدك ... بتعملني نار يا ابن الله ...
هو:
بس أنا مشتاقْ حبك ... وَينكْ تَحبك ... خليني حبك يا قلبي ... الله يسامحك ... زعلتيني ...

- في المساء ....
هي:
معقول افتح الايفون بالسينما لشوفك ... جنون مطبق ... الفيلم حلو بس انت أحلى! ....
إللي قاعدة جنبي تركت الفيلم وعم تطلع شو عم اكتب ...
كأنها عم تقول: شو هالبنت المجنونة اللي عم تحضر فيلم ... لتكتب من اليمين لليسار ...
رح كمل ما تبقى من الفيلم قليل الحظ هذا ...
هو:
أَنتِ صوتي .. عيني .. قلبي .. إحساسي .. تعبي ... حلمي .. ولعي .. جنوني .. هلعي ... اشتياقي .. صمتي .. انفعالي ..
هي:
لو إنك جنبي ... كنت عطيتك أحلى ضمة على هالحنان كله ... دمك عسل ..
هوفي سره:
يلعن ... Mr. Turner ... تعالي شوفي مستر علي ... أحسنلك ...
*******************



#علي_دريوسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحده .. يغني الصمت
- سَوْسَنات بسندلية
- هواجس فيسبوكية - C -
- منتورة بسنادا
- المنجنيق والأحلام الميتة
- هواجس فيسبوكية -B-
- سحريات من اللاذقية
- هواجس فيسبوكية -A-
- كيفَ حَرَقَ اليابانيْ عَلَمَ البعثْ في عام 1985؟
- موقف سرافيس بسنادا - بكسا
- خريطة بسنادا القديمة
- أصحاب القبعات الحمراء
- هواجس في الإرهاب
- مذكرات طبيب بسندلي -B-
- مذكرات طبيب بسندلي -A-
- سميرة ... زورو
- تشجيعات ذاتية
- هدية عيد ميلادي
- قمحانيات
- بسندليات


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - سهرة سوسنية