أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الكريم الموسوي - مُفارقات إسلامية 25














المزيد.....

مُفارقات إسلامية 25


عبد الكريم الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4688 - 2015 / 1 / 11 - 02:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مفارقات إسلامية 25
لماذا تمتنع الوهابية السعودية ، عن البحث الآركولوجي في طبقات رمالها السفلى في مكة والمدينة وغار حراء ؟؟؟!!!
التوراة مكشوفة ، كتاب للبروفسور إسرائيل فنكلشتاين ، رئيس قسم الآثار في جامعة تل أبيب والمؤرخ الباحث الأمريكي نيل إشر سيلبرمان ، يؤكدان في هذا الكتاب عن ، عدم وجود دليل وثائقي وعلمي وأثري ، لشخاصيات أسطورية ( أنبياء ) ذُكرها العهد القديم : أبراهيم ، أسحاق ، يعقوب ، لوط ، ونزوحهم من أور إلى حاران ومصر وأرض كنعان . وأيضاً بالنسبة لشخصية موسى والخروج الجماعي من مصر وشقّ البحر الأحمر ، وغرق فرعون وجيشه ، وأوبئة وجراد وضفادع والأحمرار الدموي للنيل ، ومملكة داود وسليمان وغيرهما . بحوث آركولوجية مهمة أعتمدت على آثار ووثائق الحضارة الفرعونية والبابلية الأولى والآشورية والبابلية الثانية في عهد نبوخذنصر ، قبل وبعد السبي والأسر البابلي لليهود . وهذا ما يؤدي إلى بطلان مصداقية 60 بالمائة من الآيات القرآنية حول قصص الأنبياء الفضائيين ومعجزاتهم ، التي أعتمدها في شطحاته النفسية ، محمد بن عبد الله ( قُثم بن عبد اللات أو، وابن أبي كبشة ) في جزيرة العرب ، على أسفار العهد اليهودي القديم ....!!!
***
لماذا لا نقرأ التاريخ ، حتى لا نُقدّس شخوص مثلنا من لحم ودم ؟
أخاطب كل شيعي وخاصةً ( مثقف الطائفة ) المؤمن بقداسة أئمّته ، أن يقرأ التاريخ ويتعض وينأى عن رومانسيات ووداعة اللحن اللغوي الشفاهي الغنائي الصوتي الأسطوري النوراني عِبر مُنشد ، يرتل قصصاً للإئمة والتضحية المأساوية ( لجنون السلطة ) الحسينية في حادثة الطف ، يخاطب وينتهك عقول الجموع المُغيّبة ، في تقديس ملاحم مُضببة لِشخوص مُضببة أيضاً . وأنا لا أتحدث عن مثقفي التلوّن النفسي المصلحي اللاحس لِجحر براز أي سلطة قديمة ومعاصرة وقادمة .
التاريخ يدونه المنتصرون ، وهذا لا يعني المؤسسة السلطوية فقط ولكن الأخرى المعارضة أو المناهضة دينياً وطائفياً ( من أجل السلطة طبعاً ) ، والصراعات الدموية التكفيرية السلطانية التي أنجبها رحم بني أمية ورحم بني العباس ، نافسها تاريخياً ، الصراعات التكفيرية والدموية في بعض الأحيان بين الأباء والأبناء والأخوة وبني العمومة حول رتبة الإمامة ومن يستحقها ( حَسَب النَسَب العربي القريشي ) في السبعية والزيدية والأسماعيلية والأثني عشرية . يقول الشهرستاني في كتابه الملل والنحل الجزء – 1 - من صفحة 196 إلى صفحة 233 : ( أن الأختلافات التي وقعت في حال كل واحد من هؤلاء الأثنا عشر والمنازعات التي جرت بينهم وبين إخوتهم وبني أعمامهم وجب ذكرها لئلا يشذ عنا مذهب لم نذكره ومقالة لم نوردها ) . ويذكر كثيراً من النزاعات والصراعات والتكفير . يقول : وكانوا في الأول على مذهب أئمتهم في الأصول ، ثم لما - تمادى الزمن – ( هذه ملاحظة جداً ذكية ، حول تمادي ومرور الزمن ) أختارت كل فرقة منهم طريقة ، فهناك الباقرية والجعفرية الواقفة ، أتباع محمد بن الباقر بن علي زين العابدين ، وأبنه جعفر الصادق ، قالوا بإمامتهما وإمامة والدهما زين العابدين ، إلا أن منهم من توقف على واحد منهما ، وما ساق الإمامة إلى أولادهما ، ومنهم من ساق ..... ، ويختمها بقوله : وأما الذين قالوا بإمامة الحسن العسكري ، فأفترقوا بعد موته إحدى عشر فرقة .....!!!



#عبد_الكريم_الموسوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفارقات إسلامية 24
- نصوص
- نصوص وسادة
- نصوص غريبة
- مفارقات إسلامية - 23 -
- مفارقات إسلامية - 21 -
- مفارقات إسلامية -20 -
- مفارقات إسلامية – 19 -
- مفارقات إسلامية 18
- مفارقات إسلامية 17
- مفارقات إسلامية 16
- مفارقات إسلامية 15
- مفارقات إسلامية 14
- مفارقات إسلامية 13
- مفارقات إسلامية - 12 -
- مفارقات إسلامية 11
- مفارقات إسلامية 10
- نصان بلا وقود
- مفارقات إسلامية 9
- مفارقات إسلامية 8


المزيد.....




- متقي للجزيرة: نتعامل مع 40 بعثة دبلوماسية ولا نستعجل الاعترا ...
- الكسوف الكلي للشمس: 59 ثانية خارج الزمن على قمة كاتدرائية مد ...
- وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ-القدس- عن اهتمامها وقلقها إ ...
- كاردينال نونا يحذر: فشل عودة المسيحيين هو التحدي الأكبر أمام ...
- مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات ...
- إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي ...
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال ...
- هل يكرّس قانون العفو العام منطق التسويات الطائفية في لبنان؟ ...
- 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- الإسلامية المسيحية تدين قرار سلطات الاحتلال إبعاد المفتي عن ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الكريم الموسوي - مُفارقات إسلامية 25