أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - باريس ضحية للارهاب رغم جمالها














المزيد.....

باريس ضحية للارهاب رغم جمالها


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 4686 - 2015 / 1 / 9 - 15:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم شاعر واديب تغنى بباريس ولياليها ، وكم قرأ الناس كتب فكتور هيجو و بلزاك ومولير و الكسندر دوماس واميل زولا وبودلير، وروايات مدام بوفاري وغادة الكاميليا والبؤساء و احدب نوتردام والزنبقة السوداء ، وكم ابدع فنانوها مونيه وسيزان وكوربيه وسلفادور دالي وغيرهم في الرسم والتشكيل .
وكم متع هواة السينما انظارهم بمفاتن بريجيت باردو وشنف الناس اذانهم بصوت اديث بياف واستمتع طلاب الملذات بعروض الطاحونة الحمراء وتعطرت العاشقات بعطور دي شانيل وذاق الملايين من مفاتن باريس ما لذ وطاب .
ظلت باريس منذ انطلاق شرارة كومونة باريس و الثورة الفرنسية قبلة العشاق والتحرر والكفاح من اجل الحرية والعدالة والمساواة ، واحتضنت على مر القرون ثقافات الشرق والغرب ، ولطالما كانت ملجا للمناضلين امثال هوشي منه والفنانين امثال بيكاسو والكتاب امثال همنجواي ومن الفنانين العراقيين صلاح جياد والفنان الراحل محمد سعيد الصكار و المناضل الراحل علي باباخان ، وكانت بفخر اساس انطلاق ثقافة طه حسين وادونيس وكاظم جهاد وجواد علي الطاهروالمفكر الاقتصادي ابراهيم كبه وما لايحصى من الاسماء والاعلام في العالم العربي .
باريس موطن مونتسكيو وجان جاك روسو وفولتير وكليمنصو وميتران وجان بول سارتر و باستور ، ها هي اليوم تتعرض الى هجمة وحشية تفتك بعدد من كتابها وصحفييها ورساميها.
ان الهجوم على مبنى صحيفة شارلي ايبدو صباح الامس لا يمثل خرقا للامن فقط وانما هو خرق للاخلاق التي تدعي انها اخلاق اسلامية ، وتجري تحت تكبيرة الله واكبر ظلما وعدوانا ، فما علاقة الله باغتيال اعلام الثقافة الذين يعملون بقناعة فكرية ويعبرون عن ارائهم سواء اقبلنا بها ام رفضناها ، كيف نجيز قتل من يختلف معنا اذا كنا ندعي ان الدين الاسلامي هو دين رحمة وتسامح وهو دين يصلح للانسانية جمعاء ولكل زمان ومكان .
ان الممارسة خير من الف برهان نظري ، فالتطبيق العملي هو الذي يحدد الفكر الذي يدعيه المفكر ، ولا قيمة لتنظير يخالف التطبيق . الاسلام ، يقع في مأزق كبير اليوم ، فاذا كان التطبيق العملي هو القتل والذبح والاغتيال ، فاي فائدة في الاصرار على ان الاسلام النظري او الفكري ليس هذا ، ولذلك قيل قديما ان اعمالهم تدل عليهم .
ان ما وقع في باريس صباح الامس يوجب التطلع لعهد جديد يفرض على الغرب - اوربا وامريكا واليابان وروسيا والصين - الاتفاق على ازالة اثار التخلف والجهل في بلدان ومجتمعات العالم الثالث لكي تستطيع الوقوف على قدميها ومواكبة دول العالم التي اجتازت دروب الجهل والفقر والبؤس والتخلف بما تمتلك من علوم وصناعات ، وقد حل اوان وضع اسس جديدة للتعاون مع بلدان ومجتمعات العالم الثالث بعيدا عن الحروب وامتصاص الثروات واستنزاف موارد البلدان الفقيرة وجعلها مزارع خلفية للغرب المتقدم .
آن الاوان للعمل على تغيير العالم الثالث ومساعدة شعوبه كي ينهضوا بمسؤولياتهم في بناء عالم جديد يعيش الانسان فيه بسعادة ورفاه وعدالة ، اسوة بغيره من مجتمعات وبلدان متطورة ، ليتخلص من الفكر المتطرف ايا كانت مصادره ، سواء دينية او اخلاقية او اجتماعية .



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس دفاعا عن الغراوي ولكن عن بطولات القائد المخلص
- مسرحية سقوط الموصل
- هذا العراق وهذه ضرباته
- شكرا حبيبتي ........ رحيل الفنان اودو يورغينس
- الهزيمة المدوية لداعش ومؤتمر اربيل
- الاحتجاج على الفساد في العراق - قوة في قراءة التاريخ وضعف في ...
- الاسماء والمسميات .. عفلق في القاموس
- العراق يغزو الفضاء بالسرقة
- عراق سعيد افندي
- النووي الايراني ......متى يتصاعد الدخان الابيض في فيينا
- اوغلو ... محاولة للامساك بانبوب النفط
- هل تريد أن تصبح أباً لقطة
- العبادي ومسؤوليته عن بيت مال المسلمين
- موازنة 2014 ضاعت بين المليار دولار والترليون دينار
- حكومة العبادي فوق صفيح الاحداث الساخنة
- العبادي في طهران ... الى أين المسير
- بطلات كوباني حفيدات ليلى قاسم وقدم خير
- العبادي بحاجة الى خطوات اكثر جرأة
- ياعيد الاضحى .. اعرض امامك تمنياتي
- سلطة الخرافة العربية الاسلامية


المزيد.....




- تُلقب بـ-الخنزير البري-.. إيران تعلن -إسقاط- مقاتلة أمريكية ...
- مصدر أمريكي يعلق لـCNN على إعلان إيران -إسقاط- مقاتلة ثانية ...
- في زيارة غير معلنة.. ميلوني تصل جدة على وقع أزمة الطاقة والت ...
- -صنّاع الحروب مسؤولون أمام الله-.. البابا ليو الرابع عشر يجد ...
- هجوم صاروخي متزامن من إيران ولبنان يخلّف أضرارا في حيفا ونها ...
- إيران تعلن إسقاط مقاتلتين أمريكيتين ومصادر أمريكية تحدث عن إ ...
- إسرائيل تهدد باحتلال لبنان وكتلة حزب الله تتوعد بـ-مقبرة للغ ...
- استهداف 4 حتى الآن.. تفاصيل الجمعة السوداء للطائرات الأمريكي ...
- وول ستريت جورنال: جهود الوساطة بين أمريكا وإيران وصلت إلى طر ...
- ترمب يرفض الإفصاح عما سيفعله إذا تعرض الطيار المفقود بإيران ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - باريس ضحية للارهاب رغم جمالها