أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سعده - حضن ووداع 2














المزيد.....

حضن ووداع 2


أحمد سعده
(أيمï آïم)


الحوار المتمدن-العدد: 4676 - 2014 / 12 / 29 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


الوداع أقسى من قدرتي على أن أحتمله،.. الوداع أحزان لا تنتهي..، لكننا دوما في الأحزان نبدو أرق!.. ونبدو أصدق!.. وتبدو أعيننا أجمل..!

إرتدت معطفها الشتوي.. ووضعت أحمر شفاه سريعا، ثم تعطرت وعطرت روايتي وعطرتني.. حضنتني طويلا، وقبلتني من كتفي ورقبتي.. شعرت برغبة كاسحة في الدخول كجنين إلى بطنها، للالتصاق تماما بها حيث لا حواجز ولا مسافات...
..
أقلعت طائرتها وارتفعت، وطاوعتها قدماها على الرحيل، وأنا بكل برود لم أعترض.. . رحلت حبيبتي لكن عطرها لم يرحل.. تركت حضورها وأخذت في المقابل جزء من روحي...
..
عدت سريعا للبيت أبحث عن بقاياها، عن فرشاة أسنانها، عن منشفة بيضاء عليها بقايا طلاء شفاهها الأحمر. عن فنجان قهوة قد صار باردا، عن لوحة مرسومة لم تكتمل، عن قميص أسود مرمي على سريري، عن خصلات شعر منثور على وسادتي، عن أغنية تدور عشرات المرات ولم تتوقف...
..
يوم كامل يمر. أنام وأصحى.. وأصحى وأنام.. وأضبط لساني لم يقل كلمة.. سكوتي فقط كان يكفي..!
..
صليت، ودعوت الله أن يمنحني الرضا حتى أتقبل.. حتى يذهب عني مشاعر خيبة الأمل، والضيق، والاختناق، والغضب، والغيرة، والندم..
..
وتذكرت أن القصص العظيمة دائما، هي التي لا تكتمل..!!



#أحمد_سعده (هاشتاغ)       أيمï_آïم#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إقفل تليفونك
- بائعة الجبنة
- صديقي الشرقي والجنس
- رسالة حنين
- إزدواجية الأخلاق
- الليلة الأخيرة
- كلام أطفال عن أمريكا
- كنتاكي
- ساعة في مستشفى حكومي
- كابوس الموت
- رجُل الرصيف
- رمسيس ونفرتاري
- صلح الحديبية
- أم شيماء
- إمرأة واحدة تكفي
- انتحار زينب مهدي
- حضن ووداع
- عايدة
- قصة -محمود ومريم-
- الدولة الإِسلامية .. كابوس لا ينتهي.!


المزيد.....




- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...
- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سعده - حضن ووداع 2