أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - اكتمال ثلاثية القيامة السورية على الورق.














المزيد.....

اكتمال ثلاثية القيامة السورية على الورق.


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 4668 - 2014 / 12 / 21 - 23:58
المحور: الادب والفن
    


بصدور الكتاب الثالث: "كتاب النشور" اكتملت ثلاثية القيامة على الورق: 1 "قيامة الدم السوري" 2 "أزهار القيامة" 3 "كتاب النّشور" بانتظار أن يأخذ مخطوط "مزامير العشق والثورة" طريقه إلى النشر. ولأن الثورة السورية، ثورة قلّ مثيلها في الثورات عبر التاريخ، بحجم التضحيات والمآسي والثمن الكبير الذي دفعه الشعب السوري من أجل الحريّة.. لهذا لن تتوقف الكتابة على تنوّعها، شعر، رواية، وبقية الأنواع الأدبية.. عن مواكبة هذه الثورة، ولسنوات طويلة قادمة.. وستدين هذه الكتابة، أول من تدين، ليس فقط، المجرم الأول بشار الأسد وكل من وقف معه، دول وقوى وأحزاب، حزب الله ومن على شاكلته، والحالات الظلامية الأخرى التي ساهمت باغتصاب الثورة، كداعش وأخواتها، بل ستدين أيضاً، المثقّف العربي الصامت والمختبئ بين سطور كتابته، دون أن يكتب كلمة واحدة، عن هذه الجرائم الخيالية التي ترتكب بحق الشعب السوري.. التاريخ لن ينسى هؤلاء الصامتين بالدرجة الأولى!

مقطع من قصيد دمشق المنشورة في ديوان "كتاب النشور".


مقطع من قصيدة دمشق، من كتاب النشور.
غريباً أمرّعليكِ يا شام
عسس يرابطون حولي
في أقدامي قيود لا تُرى
ولساني مربوط بصخرة عظيمة للسكوت
أنا زبّال قلوب
نثر الحزن قصاصاته الكثيرة فيها
أعيدُ وردة محنيّة العطر
إلى سويّة الهواء.
* * *
أيّها الطاغية المرعوب
تصفّق أبواب دمشقّ السبعة:
لانشقّاق مطر البلاد
عن غيومكَ الخائنة
وصخر قاسيون
عن اتحادات الذلّ والانحناء
ويا سمين دمشق
عن زهور قتلاك الوافرة
انشقّت الطيور
عن حدائق مصبّرة في الصور
انشقّ بردى الأسير
عن المجرى المسقوف بالأرض
انشقّ نبض بيوتها
عن قلب يكاد أن يتوقّف
انشقت الشوارع
عن أقدام عسس تمشي عليها
انشقّ كلّ شيء
عن كلّ شيء
وانتسبت كلّها إلى الحريّة.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمر بسيط
- جرائم داعش في سورية وصحّة استخدام كلمة -قرآن- في الأدب.
- اختباء الأمكنة في حقائب الغرباء
- أخضر الحلم أخضر
- ألعاب صبيانيّة
- يوم الطفل السوري في ميونيخ
- ورود الأمل.
- صمود
- الذي يحدث ليس قابلاً للتصديق!
- هذه سوريتنا يا أولاد الضّباع.
- يحقّ لها أيضاً أن ترتاح الجسور
- رسائل
- أحوال عينيكِ هذا المساء
- زيد الرحباني طلع فالصو يا محمود.
- أمكنة
- كيف ستكون ذاكرتنا القادمة؟
- لا تشبهني هذه القصيدة تماماً
- وجوه
- ماذا بعد؟
- أيّها العيد، قف على باب قلبها.


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - اكتمال ثلاثية القيامة السورية على الورق.