أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - ملكة النحل














المزيد.....

ملكة النحل


جابر السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 4649 - 2014 / 12 / 1 - 18:23
المحور: الادب والفن
    


ملكة النحل
جابر السوداني

هي أومأتْ للروحِ
أن أرخي جناحَـكِ ياحمامةْ.
فدنتْ لها نجماً هوى
متسللاً عبرَ المدارِ
وقبلتْ بخشوعِ كعبـتَها الوضيئةْ.
لتكادُ تغرقُ في عبابِ فحولتي
وأكونُ أولَ طائفٍ صلى لها
عشقاً وحجَ فناءها القدسي
يرتجلُ ارتجالا.
هي واحةٌ من نرجسٍ هيمانةٌ
وأنا الحريقُ عواصفٌ تجتاحني
وتحيلني مرجاً من الشهواتِ
اقضمُ جوعَـها الأبدي محتدما بغيظي
فتصيرُ كلَّ مواسمي
وأصيرُ جنتها الوديعةْ.
وتذوبُ من فرطِ الهوى خجلاً بروحي
وأذوبُ من عشقي ومن فرطِ اشتعالي
وتحلُ في صمتي المريبِ وفي كلامي
عمرٌ من الشهواتِ عدى وانتظرتُ
وهي تكبرُ كلَّ ليلٍ في الخيالِ وفي منامي
عمرٌ من الشهواتِ عدى وانتظرتُ
لا نارَها انطفأتْ ولا هدأ اشتعالي
وأنا هنا منذُ انتشينا خائفينَ
وكانتْ الطرقاتُ مُـلكُ يميننا
لا عابراً في الليلِ افزعَ خلوةَ العشاقِ
لا نجماً مشاكسَ في الطريقْ.
لا مارداً من جنِّ حارتِـنا الصغارِ يغيظني
وحيلُ خلوتَـنا البريئةَ زحمةً
توا بدأتُ أعبُ كاسي
والضياءُ الرخـوُ يغمرُ جبهتي
فيضاً من الشهواتِ يولجُ في عظامي
يجتاحُـني صوتُ انكسارِكِ
كلَّ يـومٍ في الخيالِ وفي منامي
رجعاً كأغنيةٍ من الزمنِ الجميلْ.
فكِ ضفائرَكِ الطويلةَ
كي أرى وجهَ الإلهِ مجسداً
بسنا ضفيرةْ.
وأقيمُ عرسَكِ في العراءِ
الأولونَ صغيرُهم وكبيرُهم جاءوا
وجاءَ الشعراءْ.
والليلُ والقمرُ الموشحُ بالوقارِ
تراقصتْ أنوارُهُ غنجاً على شفتيكِ
كـبَّرتْ الخليقةْ.
قومي الي عروستي وترفقي
صُـبي اشتعالكِ فوقَ جرحي بلسماً
إني اشتعلتُ من الوريدِ الى الوريد.



#جابر_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التونسية
- رقصة الحصاد
- خرافة الازمنة
- أحلام
- أناجيك من بعيد
- تهنئة للعالم الآخر
- تبليسي
- قلق
- الخرطات التسعة
- مرثية الارض
- شكري بلعيد
- انبهار
- عودة روح
- سيدة القصائد
- صلاة مملة
- تساؤل ساذج
- نسي
- مدينتي
- ذات لقاء
- وجه حبيبتي


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جابر السوداني - ملكة النحل