الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مروان هائل عبدالمولى - سوبر مواطن | |||||||||||||||||||||||
|
سوبر مواطن
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
أحلام اليمنيين الصعبة و ألمعقده
- التراجع السياسي يقوي الأزمات - العنصرية المناطقية - الجنوبي ليس انفصالي ولكن ؟ - القات والمخدرات - افصلوا الدين والقبيلة عن السياسة والدولة - قانون اللجوء الوطني في اليمن - الاختراق الإقليمي أو الدولي - ميناء عدن والمشاريع الإستراتيجية - أماه أرثيك وأترجاك - في صنعاء كالعادة صراع على السلطة - الوساطة القبلية في اليمن - أبين لم تتعافى بعد - انتم في اليمن أي خدمه - لنا الله - أزمة مطار عدن - إقليم كردستان في ملعب النار - المرأة العربية وتحديات المشاركة والإقصاء - السنة و الشيعة کلهم مسلمون - اليمن فوبيا المزيد..... - 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ... - عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ... - -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ... - -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي - إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد ... - من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ... - افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما - رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي - ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري - تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مروان هائل عبدالمولى - سوبر مواطن | |||||||||||||||||||||||