أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ضيا اسكندر - حوارات نقابية














المزيد.....

حوارات نقابية


ضيا اسكندر
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 4628 - 2014 / 11 / 9 - 22:05
المحور: كتابات ساخرة
    


دخل المرشح النقابي عبد الله إلى مكتب مديره في الشركة وألقى التحية:
- احترامي معلّمي (فقد تعوّد أن يخاطب رؤساءه بهذه التحية العسكرية التي يفضّلونها على أية تحية أخرى بعد عسكرة المجتمع).
- أهلين، شو عبد الله أفندي.. سمعنا إنك مرشّح حالك عالانتخابات؟
- أيوالله يا أستاذ.. رح حاول انشالله أخدم زملائي بكل إمكانياتي.
- طيب، وإذا قلنالك نحنا مستغنايين عن خدماتك النقابية، شو بتقول؟
- سيدي رح جرّب حظّي، كل زملائي شجّعوني على الترشّح ووعدوا يصوّتولي..
- بس أسماء اللجان النقابية صارت معروفة للقاصي والداني، وحتى اسم رئيس المكتب النقابي تعيّن والعمال عم يباركولو.. شو مانك دريان يعني؟
- أستاذ لسّه الانتخابات ما صارت! كيف عم بباركولو؟!!
- ولك يا بني آدم إنت مانك من هالبلاد؟ عم نقلّك كل شي انطبخ واستوى. رُحْ قدّم طلب انسحاب أحسن ما تتبهدل وتزعج حالك عالفاضي..
- أستاذ ليش خايفين من ترشيحي؟ خلّو العمال تصوّت لمين ما بدها، المهم تصير الانتخابات..
- ولك عبد الله الزفت! إنت شو ما بتفهم؟ القيادة وضعت الأسماء اللي شايفتها بتناسب المؤامرة والحرب الكونية على البلد.. ولسّه بتقلّي انتخابات وما انتخابات؟
- طيب أستاذ شو فارقه معكن؟ طالما القوائم مغلقة والنتيجة محسومة.. خلّونا نخوض هالتجربة!
- فعلاً إنك واحد عنيد وغبي وبتحبّ اللعي كتير.. ولك أنت نفسك ما رح تصوّت لحالك، فهمت واللا لأ؟ بالتزكية يعني بالتزكية، واللا حابب أنقلك على الرقة لعند داعش؟ قم انقلع رُح قدّم طلب انسحابك، العمى فعيونك إذا ما ارفعتلّي ضغطي..
طأطأ عبد الله رأسه وانصرف وهو يردّد في سرّه: ((ليس غريباً أن تقوى وتتمدّد داعش طالما أن قياداتنا ما زالت بهذه العقلية بعد أربع سنوات من "الحرب الكونية")).



#ضيا_اسكندر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -داعش- والحب
- ماذا حصدنا من الفيتو المزدوج؟
- الصحافة السورية وملفات الفساد
- هل العلمانية دواء للصراع الطائفي؟
- يحدثُ في سورية
- في الباص
- عذراً.. لن أترشّح!
- فوق الموتة.. عصّة قبر!
- وصيّة
- الصورة
- المرآة
- السردين
- العاشق
- دقائق بلا حياء.. ولا خوف
- القطط الضامرة
- مشوار
- روسيا تزداد تعملقاً
- أوباما.. يا بالع الموس عالحدّين!
- عالمكشوووف
- S.M.S إلى الرفيق قدري جميل


المزيد.....




- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ضيا اسكندر - حوارات نقابية