أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان فارس - بلدٌ مُكبّل بالحكّامِ وبالمسؤولين الطارئين














المزيد.....

بلدٌ مُكبّل بالحكّامِ وبالمسؤولين الطارئين


عدنان فارس

الحوار المتمدن-العدد: 4624 - 2014 / 11 / 4 - 08:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في العراق اليوم شعبٌ أعزل من ممثليه الحقيقيين.. وبلدٌ مكبّل بالحكّام وبالمسؤولين الطارئين!
العراقيون وعلى مدى أربعة انتخابات عامة وأربعة انتخابات محلية وفي ظرف تسع سنوات لايوجد لهم ممثل حقيقي واحد لا في السلطة التشريعية ولا في السلطة التنفيذية ولا في السلطة القضائية..
رُبَّ أحدٌ ينبري ويقول: في هذه المؤسسات يوجد (أفرادٌ) نظيفو اليد والضمير ولم يسكتوا عن الغلط... نعم هذا صحيح.. ولكن لحين!... حيث (الاختلاط والمُهادنة) ومقتضيات المحاصصة، بأنواعها المقيتة، طيلة فترات الدورات الانتخابية العامة والمحلية السبعة الماضية والثامنة الجارية أثبتت انهم سكتوا وسيسكتون... وهنا لافرق بين أن تسكت عن الغلط وبين أن تساهم فيه!
وفي جانبٍ آخر من جوانب المسؤوليات والصلاحيات وتحديداً فيما يخص التصرّف بالمال العام فعلى البرلمان العراقي التدخل المباشر ومساءلة رئيس مجلس الوزراء وبعض وزراء الحكومة عن مدى أحقيتهم القانونية في التبرعات ومنح المكرمات.. فعلى سبيل المثال لا الحصر: تبرع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي يوم امس الأثنين، وليس من جيبه الخاص بطبيعة الحال، بخمسة وعشرين مليون دولار الى محافظة كربلاء لسد احتياجات المحافظة وهي تستقبل زائري المراقد المقدسة في المحافظة دون أخذ موافقة البرلمان او مجلس الوزراء او على الأقل التشاور مع وزارة المالية حول ذلك قبل النطق (بالتبرع او المكرمة) خصوصا وأن البلد يعيش حالة (شاذة) من العوز في السيولة النقدية مما دفع البرمان والحكومة الى إلغاء موازنة العام 2014 ويتجه لمد اليد لمساعدات خارجية!!؟؟
إضافة الى جرائم الغزو الداعشي الارهابي الذي يهدد العراق وشعبه في الصميم وفوضى عسكرة المجتمع العارمة والتدهور الأمني الخطير وتردي الوضع الاقتصادي وتفاقم محنة النازحين وشحة الإمدادات والنقص في الخدمات.. تأتي تصريحات العديد من أعضاء البرلمان، خارج قبة البرلمان، وإصدارات (مكاتب إعلامهم) بيانات غير المسؤولة ناهيك عمّا ماتجود به قريحة أُمراء الميليشيات من تهريجات وإدّعاءات وتصرفات إستفزازية .. كل ذلك يأتي ليصب الزيت على النار ويزيد الطين بَلّة والأحوالَ شراً وسوءا.
البرلمان العراقي الجديد، منذ اليوم الأول لانعقاده ولهذا اليوم، لم يفعل حسناً ولم يُصلِح شيئا.. وهذا هو شأن الوزراء الجدد ورئيس مجلسهم... أما أصحاب الكتل والأحزاب والجماعات، السياسية والدينية والعشائرية، فليس بخافٍ على أحد بمَ يَهمّون وبماذا يَهتمون!
العراق اليوم بلدٌ مكبّل بالحكّامِ وبالمسؤولين الدستوريين وغير الدستوريين.. وحتى بالطارئين.. وهم كُثرُ!
عدنان فارس
4 ـ 11 ـ 2014



#عدنان_فارس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا لحويجة جديدة في الفلوجة!
- اصمتوا او ارحلوا.. ودعوا العراقَ للعراقيين!
- رحم اللهُ قائلَها: السوسة من النجف...
- السبّ والنيل الطائفيان سيّدا أخلاقهم السياسية!
- المؤسسة الدينية رصيد مدني.. الكنيسة البولونية نموذجاً
- نعم لمعونة العسكر ضد حكم الاخوان المسلمين
- لماذا يُعادي الأُصوليون الليبرالية؟
- هتلر وستالين وأميركا... بدون رتوش!
- خواطر في العشرة الأخيرة من شهر رمضان
- أليس هذا تواطؤاً يااسامة النجيفي؟
- في العراق شعبٌ لايستفيق إلّا بظهور المهدي
- عبدالكريم قاسم لغاية 13 تموز 1958
- في الذكرى 55 لجريمة الضباط الأشرار
- مكوَنات الشعب العراقي في العراق الجديد
- دَجَلٌ في التضامن وإيغالٌ في التواطؤ..
- مجلس الأمن الدولي والصحوة المفاجئة!
- حملات تخوط بصف الاستكان!!
- ليلة القبض على المالكي خيرٌ من ألف شهر!
- اُمراء شيعة العراق بين افتعال الهموم واختلاق العداوات
- في المصالحة الوطنية: جنوب افريقيا والعراق


المزيد.....




- فساتين مطرزة وبدلات أنيقة.. مبادرة إماراتية تنظم حفل زفاف جم ...
- أرقام.. سعر الوقود بأمريكا يقفز لأعلى مستوى بـ4 سنوات الأربع ...
- نانسي عجرم ترد على بيلي إيليش.. إليكم ما قالته عنها
- هل خرقت ميلانيا ترامب بروتوكول الإطلالات الملكية أمام الملكة ...
- بين الحرفة والهوية.. البروكار الشامي يواجه اختبار البقاء
- أرقام لفهم معنى انسحاب الإمارات من أوبك وحصتها وقدرتها الفعل ...
- -بطء النظام الجديد- يعطل صرف معاشات المصريين وسط غضب برلماني ...
- هدنة أفغانستان وباكستان -تحت الضغط- بعد قصف جامعة
- -لنجعل إيران عظيمة مجددا-.. هكذا حقق ترمب شعاره الانتخابي با ...
- لأول مرة.. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة -جبل الهيكل- إلى ا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان فارس - بلدٌ مُكبّل بالحكّامِ وبالمسؤولين الطارئين