أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالناصرجبارالناصري - صورني وآني ألطم !!!














المزيد.....

صورني وآني ألطم !!!


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4619 - 2014 / 10 / 30 - 11:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صورني وآني ألطم !!!

لا أحد بإمكانه أن يمنع الشعائر الحسينية أو يشكك بصحتها وكل الذين حالوا طمس هذه المعالم أو السخرية منها نالوا ما إستحقوه ولم تتجرأ القيادات الدينية ولا المرجعيات من إدانة الشعائر وبات الأمر متروكا لأصحاب الشعائر ولا وجود لحرمة حقيقية كذلك لم يشعر اصحاب الشعائر بالعيب من تأدية شعائرهم بل يعتبرونها من الأعمال المحببة الى الله والى آل بيت رسول الله عليهم السلام
الحقيقة إن أصحاب الشعائر الحسينية أصحاب قضية وأصحاب مبادئ وهم أفضل بكثير من مدعي عقلنة المذهب وماشابه ذلك من حجج واهية تهدف الى منع الناس من أداء شعائرها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وأنا أؤكد هنا إن تأدية الشعائر من أجل نصرة المذهب ومن أجل مواساة القضية الحسينية تعتبر واحدة من أهم مراحل تقدم الإنسان ورونقه بشرط أن تكون خالصة النية وخالية من أية أهداف ريائية تهدف الى تحسين الصورة الإجتماعية للشخص الذي يقوم بأداء الشعائر
الرياء الذي نتحدث عنه لم يقم به أناس بسطاء كما يتحدث البعض بل أن الرياء أصبح حالة تلازم كبار الساسة الذين باتوا ينتفعون من تلك الممارسات ويجنوا منها الدولارات ويحققوا منها شهواتهم الدنيوية
اليوم هنالك أناس عليهم المئات من التهم المتعلقة بالفساد المالي والإداري إضافة الى تهم الخيانة العظمى للبلد هؤلاء نراهم اليوم يقومون بحملة " صورني وآني ألطم " هؤلاء هم أعداء المذهب بصورة مباشرة هؤلاء هم من يطلق عليهم الدكتور الوائلي وصف " الرقصون على جراحنا "
أعداء المذهب لاينظرون الى الشخص البسيط الذي يقوم بأداء شعائره الخاصة بل ينظرون الى ممارسات الوجوه التي تدعي إنها تمثل المذهب وتحرص على سمعته ؛ هم ينظرون الى القادة وها هم القادة يسرقون البلد بصورة علنية ومفضوحة وعملوا بالمواطنين مالم يعمله أي كافر من الكفار الذين يدعون بأنهم أفضل منه
بعد نجاح حملة " صورني وآني مغلس " جاءت اليوم حملة " صورني وآني ألطم " بالتزامن مع حلول شهر محرم الحرام لكن هذه الحملة لم تنجح لأن الاعيب الساسة باتت مكشوفة ولن تنطلي على الشعب المظلوم وإن الرياء أصبح مكشوفا ولن يحسن صور فسادهم وحروبهم الطائفية المفتعلة التي زجوا الناس فيها طيلة سنوات حكمهم العجاف
على هؤلاء الساسة أن يتركوا التمترس وراء المذهب ووراء الدين لأن الأمور أتضحت تماما وعليهم أن يعوا إن الشعب أصبح واعيا أكثر منهم بكثير وإن مقاطعهم الريائية التي يصورونها ويبثونها على عامة الناس باتت مشاهدتها للسخرية ليس إلا .
[email protected]
أعجبني



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرار الأكراد و حماة الدستور !!!
- نائب رئيس الجمهورية !!!
- سليم الجبوري والشيلة
- حماس .. هزيمة بكل المقاييس
- إحذر ياحيدر من هؤلاء
- مهنية رئيس التحالف الوطني
- أوراق العراق تتساقط إلا واحدة
- دعوة لعرض فيلم براءة المسلمين
- إنتخابات نقابة الحكوميين العراقيين
- تحية للعدد 107
- شروكية ومعدان في الرفاه وأبطال في الأزمة !
- خذوني لليهود
- الدين آت فإستعدوا للهروب
- كهرباء المالكي
- ذبحت البغدادية .. ولم نسمع إستنكارا من أخواتها !!!
- العراق .. ثورة تائهة
- صدام يدير المعركة
- البغدادية ليست داعش ياعالم
- الهزائم إنتصارات في العراق
- ضرورة إنتصار المالكي


المزيد.....




- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا يفتي بعدم جواز بيع أو استبدال ا ...
- حراس الحضور المسيحي في فلسطين: تكامل الأدوار بين الكنيسة وال ...
- 270 عاما على تدشين كنيسة قيامة المسيح.. شاهد على تاريخ القيا ...
- حزب عربي يهودي جديد يستهدف الشباب في انتخابات إسرائيل
- المقاومة الإسلامية في العراق تتوعد الولايات المتحدة والسعودي ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تمنح الحكومة مهلة للرد على ال ...
- 149 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية أمنية مشددة
- اليهود والمسلمون في البوسنة ـ مثال للتعايش الديني والثقافي
- رفضت بيع غرفتها ليهود.. فلسطينية مغربية تتمسك برباطها على مش ...
- الرحلة التاريخية لفكرة الجامعة الإسلامية


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالناصرجبارالناصري - صورني وآني ألطم !!!