أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - الهزائم إنتصارات في العراق














المزيد.....

الهزائم إنتصارات في العراق


عبدالناصرجبارالناصري

الحوار المتمدن-العدد: 4491 - 2014 / 6 / 23 - 13:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهزائم إنتصارات في العراق


لقد إعتاد العراقي على تصوير الهزائم كأنها إنتصارات وهنالك إعلام ضخم لهذا الغرض من أجل القيام بهذه المهمة وفي مايلي بعض من تلك الهزائم التي نعتبرها إنتصارات عظيمة والكثر من العراقيين لايعتبرونها هزائم بسبب الماكنة الإعلامية العراقية التي تحرف الحقائق وجعلت من المواطن العراقي لايعرف شيئا عن مامر ويمر على بلده ولذلك أصبح مادة هشة يسهل على الساسة توظيفة كما يريدون ولايعرف ألاعيبهم حتى لو قدموه الى المحرقة

_ أمريكا داست على الجيش العراقي في حرب الكويت وركعت صدام حينها خرج ليعلن إنتصاره على ثلاثين دولة !

_ جيش يقمع الإنتفاضة الشعبانية يخرج هذا الجيش ليعلن إنتصارة على عملاء إيران !

_ الحرب مع إيران ذهب ضحيتها المئات من العراقيين الأبرياء وكلفت خسائر كبيرة للإقتصاد العراقي وصدام أصبح متسولا في دول الخليج لكي يحصل على دعم لقواته وخضع للسلم أخيرا بعد المأساة ولكنه فور إنتهاء الحرب أصبح يصور مغامرته مع أيران بالإنتصار العظيم !

_ معركة الحواسم الأخيرة جرت صدام من حفرته وقدمته الى حبل المشنقة وذبحته كما يذبح الخروف في عيد الأضحى حينها قال البعثيون مات ميتة الشهداء والأبطال !

_ حادثة جسر الأئمة ذهب ضحيتها المئات فأعلن الجعفري حينها إن عثمان العبيدي رمز للأخوة العراقية ولولا هذه الحادثة لما رأينا عثمان العبيدي !

_ بوش أراد الخروج من العراق فراح موفق الربيعي يستعرض عضلاته علينا ويقول لقد أجبر المفاوض العراقي الأمريكان ووقعهم على الإتفاقية الأمنية !

_ حصار إقتصادي وأطفالنا يلوكون الصخر بدل الخبز يخرج علينا صدام ليكرم أحد الأطفال ( هايشة ) لكي يقضي على الأزمة في البلد كذلك يطلب من العراقيين إرتداء (الكواني ) بدلا من القماش وهي إجراءات عبارة عن إنتصارات للتغلب على الحصار الإقتصادي !

_ الآن مجموعة قذرة من عصابة داعش تهزم المئات من الرتب العسكرية وتستحوذ عل معداتهم تخرج علينا قناة العراقية لتصف الهزيمة بالإنتصار العظيم على عصابات داعش !

_ المعابر الحدودية يتم الإستيلاء عليها من قبل داعش يخرج علينا المتحدث باسم قواتنا ليزف لنا بشرى الانسحاب من المعابر لإجراءات أمنية !

_ يخرج مشعان الجبوري ليسب ويشتم الحكومة ورئيسها وبعد ذلك يستقبل في بغداد إستقبال الأبطال ويصف البعض من مرتزقة الحكومة قرار إرجاعة بالقرار السليم !

_ البلد بلا كهرباء في الصيف اللاهب والحكومة صامتة في هذا الفصل لكنها تعلن إنتصارها على أزمة الكهرباء في الشتاء فقط !

_ نعادي الأكراد ونرتمي بأحضانهم من أجل تشكيل الحكومة أو إذا ضاق الخناق علينا !

وهنالك العديد من تلك الهزائم المدوية التي لم نعترف يوما بها ؛ كل هزائمنها نصورها إنتصارات ومكاسب عظيمة لاتضاهيها أية إنتصارات في العالم ونحن أيضا نستعمل الدبكات والهوسات كأساليب مساعدة على طي صفحة الهزيمة ؛ لقد تناست جائزة براءة الإختراع هذا الإختراع التاريخي الذي نقوم به كل فترة من الزمن وتناسيها يدل على إن هذه الجائزة منحازة ولم تعمل بحيادية كاملة ولو كانت تمتاز بالحيادية لجعلت العراق أول بلد يستحقها لإكتشافه المستمر في كيفية تحويل الهزيمة الى إنتصار عظيم .
[email protected]



#عبدالناصرجبارالناصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرورة إنتصار المالكي
- نشويهم شوي
- سأبكي على المالكي
- سيقع المالكي في شر أعماله 2
- إئتلاف دولة سامكو
- سيقع المالكي في شر أعماله
- نفس الطاس ونفس الحمام
- شيعة المالكي
- البمبش هو - بغداد ماننطيها بعد شلع -
- ياليتني في بغداد لأنتخب فائق الشيخ علي
- الإعلام العراقي - لا للصوت الصريح -
- إستهتار كامل المواصفات 3
- إستهتار كامل المواصفات 2
- إستقالة بأمر
- هذا منين ؟ و هذا منين ؟
- كره العراق يتزايد
- واسط تعترض على السعودية !
- السبيس أساس الملك
- تراب
- القانون المُتعوي


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالناصرجبارالناصري - الهزائم إنتصارات في العراق