أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - مهلاً يا عبد الرزاق














المزيد.....

مهلاً يا عبد الرزاق


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


مهلاً يا عبد الرزاق

مهلاً يا عبد الرزاق.
يا صوتَ العجلِ المبحوحِ المتعري تحت الأنفاق.
يا صوتاً وثنياً ..
يحلمُ بنياشين الجرذِ القابعِ في عتمةِ ليلِ الأعماق.
وبعودتهِ ..
يوماً مرفوع الأعناق.
مهلاً ..
مهلاً .. يا عبد الرزاق.
إن كان لشعركَ طاغيةٌ ..
فلشعري ..
كلُّ العشاق.
من طفلٍ يُـتِّمَ ..
او شيخٍ
قد هدّهُ سيفُ الإملاق.
او أمٍ تتعطرُ دمعاً ..
لسجود شهيدٍ مشتاق.
يلثمُ تُرْبَ الأرضِ وليداً ...
يصرخُ بالأحناءِ عراق
عراق.
عراق.

مهلاً يا عبد الرزاق
إن كنتَ تظنُ المتنبي يطرقُ بابكَ بالأشواق.
وتجيءُ لدرسِكَ افواجٌ ..
من ياجوجَ ..
ومن ماجوجَ ..
ومختلفِ اصول الأعراق.
تطلب ودّاً ..
أو تِرياق
من شيخٍ مهوسٍ .... عاق.
و((دوعيش)) شعرٍ ونفاق.

مهلاً يا عبد الرزاق.
واعلم أن الشعر نبيٌّ للاخلاق.
أن لهمس الجرح عبيراً .. انبلُ من حبر الأوراق.
اكرمُ من شعرٍ تكتبهُ ..
في الظل لكسب الأرزاق.
إن قلتَ عراقاً ..
همجياً ..
فلأنهُ دوماً خلّاق.
ولأنهُ حرٌ ..
ﻻ-;- عبدٌ ..
لبغايا بعثٍ .. ورفاق.
مهلاً ..
مهلاً ..
ما قيمة شعرٍ ﻻ-;- يهبطُ ..
نحو هموم الناس إلهاً ...
وبكفّهِ شمس الأشراق.
ما قيمة حبرٍ ..
ﻻ-;- يحرقُ نفسهُ كالشمع لتحيا الأفاق.
ما قيمة شعرٍ ما حرك ..
إﻻ-;- شمشون العملاق.
ما نفع هواءٍ مسمومٍ يلهثُ في تيه الأبواق.
مهلاً ..
مهلاً ..
يا عبد الجرذ العملاق.

حيدر كامل

هذا ما قاله عبد الرزاق صوت الطاغية صدام واصفاً اهلنا المعذبين في العراق بالهمج ونافياً عنهم صفة الانسانية. فبرأيه الدواعش هم البشر والثوار.
(( ..هل ظل انسان في العراق كبشر الا الذين يقاومون وهم الثوار ، أما البقية الذين لم يغادروا فليسوا من البشرية في شيء ، البشر غادروها وبقي الهمج.. ))
مجلة الزمن العمانية
تاريخ النشر : 20 أكتوبر 2014




#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تباً يا وطن
- فأبي كان العراق
- مواسم المدد (( في البدء كان العراق))
- أمدُّ عروقي
- سأصليه سقر
- لسان حال الوهابي (( انا ضد الارهاب ))
- عرّاب الدوحة القطرية
- نبؤة لمليك وهابي
- مطر الهي الحنان ((امي))
- مواسم الحصاد ((سبايكر يعانق بادوش))
- رسالة عاجلة الى البرلمان .... العراقي
- بيض الملوك
- داعش يفتي في الميدان
- تداعيات على ابواب المهزلة
- احجية المدن السومرية


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - مهلاً يا عبد الرزاق