أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ابو زيد حموضة - القيم في فلسطين .. المربي علي خليل حمد















المزيد.....

القيم في فلسطين .. المربي علي خليل حمد


ابو زيد حموضة

الحوار المتمدن-العدد: 4588 - 2014 / 9 / 29 - 00:31
المحور: المجتمع المدني
    


القيم، لماذا؟
لنفترض أنك ذهبت إلى السوق لشراء سلعة ما: قطعة أثاث، أو علبة عصير، أو أية سلعة أخرى. في الأغلب، سيخطر في بالك عدة بدائل ممكنة للسلعة التي تريد شراءها، ويتوقف عدد هذه البدائل التي تفكر فيها على مدى معرفتك بتوزيعها في السوق، أما اختيار البديل المناسب لك، فإنه يتوقف بدرجة كبيرة على ارتباطه بقيم معينة، كأن يكون منتوجا محليا أو أجنبيا على سبيل المثال.
ويمكننا القول، بصورة عامة، إن القيم لا تقل أهمية عن المعرفة في اتخاذنا للقرارات، ففي حين تعرض معرفتنا عددا من البدائل/الخيارات حين نفكر في إجراء مشروع ما، تعيّن قيمنا البديل المناسب من بينها، وتكسبه الأولوية.
وهنا،يتبادر إلى الذهن السؤال: ما المقصود بكلمة القيمة؟
والجواب عند علماء الاجتماع هو:
" القيمة هي خاصة لأي شيء، تجعله يعدّ ضروريا أو مرغوبا عند فرد أو مجموعة من الناس."
من خصائص القيم أنها نسبية: تختلف من فرد إلى آخر، ومن جماعة إلى أخرى. فالشيء الذي يرى فيه فلان قيمة إيجابية قد يعدّه علان شيئا سلبيا أو غير مهم البتة، والعكس صحيح، ويصدق هذا الحكم على الجماعات أيضا، وهو ما أشار إليه سيد الشعراء، أبو الطيب المتنبي، في قوله المأثور:
بذا قضت الأيام ما بين أهلها:
مصائب قوم عند قوم فوائدُ
والأمثلة على نسبية القيم كثيرة:
فبعض الناس يرى التدخين غاية لا معدل عنها، في حين يراه بعضهم أمرا سلبيا بل حراما؛ وفي حين تعظم بعض الشعوب النحت والتماثيل، يعارضها بل يسعى إلى تحطيمها آخرون؛ وبينما تمجد بعض الأحزاب الفكر الاشتراكي، يعاني هذا الفكر من القمع والشجب لدى أحزاب أخرى، وهلم جرا.
ومن خصائص القيم ثباتها مددا زمنية طويلة، بما يميزها عن الاتجاهات مثلا؛ وربما فقدت القيمة مسوغها الأصلي بمرور الزمن ، وتحولت من قيمة إيجابية إلى سلبية تعيق عملية التطور، ولكنها تظل تصارع من أجل بقائها؛ ولذا، فإن من المهم أن يتفحص المرء قيمه الموروثة في سلبيتها وإيجابيتها وهي التي تتضمنها التقاليد والعادات، فيحتفظ بما هو إيجابي ويتخلص مما هو سلبي منها.
مصادر القيم
تتكون القيم عند الفرد، في العادة، من خلال ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه، وتسهم عدة مصادر في تكوين القيم، ومنها:
الأسرة، والمدرسة، ووسائل الإعلام، ودور العبادة، والأندية، وخبرات الفرد الخاصة في الحياة؛ وقد يكون من المهم هنا التذكير بدور الدولة الخطير في تكوين القيم في بعض المجتمعات، وذلك بتدخلها السافر أو المستتر في عمل المصادر سابقة الذكر ( مناهج التعليم، مثلا).
سؤال:
ما أكثر مصادر تكوين القيم تأثيرا في مجتمعنا الفلسطيني المعاصر؟
أنظمة القيم في فلسطين
في البدء نعين المقصود بكلمة نظام.
يعني النظام مجموعة كيانات يقوم كل منها بوظيفة خاصة متكاملة مع وظائف بقية كيانات المجموعة.
ويسمى النظام أيضا المنظومة، أو النسق، وبالإنجليزية system ، وله تسمية خاصة في حالة جسم الإنسان، وهي الجهاز، ومن ذلك الجهاز السمعي، والجهاز البصري، والجهاز الهضمي.
وللتوضيح نقول إن الجهاز الهضمي يتألف من عدد من الأعضاء وهي: الفم، والمريء، والبلعوم، والحجاب الحاجز، والمعدة، والطحال، والكبد، والبنكرياس، والأمعاء؛ وهي أعضاء ذات وظائف متكاملة ضمن الوظيفة العامة للجهاز الهضمي، وهي هضم الطعام.
وكذلك الحال في القيم، فهي لا توجد منعزلة الواحدة عن غيرها وظيفبا، بل توجد في هيئة مجموعات ، تسمى أنظمة قيم، بحيث تكون القيم في النظام الواحد منها منسجمة ومتكاملة ضمن وظيفة تحديد سلوك صاحبها.
تجدر الإشارة هنا إلى أنه لا توجد أية ثقافة نقية تماما، كما يقول إدوارد سعيد، بل توجد ثقافات هجينة تأثرت كل منها بغيرها عبر التاريخ البشري ( مثلها في ذلك مثل اللغات )، وما دامت الثقافة هي القناة التي تنتنقل عبرها القيم في المجتمع من جيل إلى آخر، فإن بوسعنا القول إنه لا يوجد نظام قيم وحيد في المجتمع الفلسطيني – على سبيل المثال – وإنما يوجد عدد من أنظمة القيم المتداخلة عمليا، أو المتفاعلة فيما بينها، في نفوس أفراد هذا المجتمع.
تشير الدراسات إلى وجود خمسة من أنظمة القيم في فلسطين، وهي:
• نظام القيم العربية، وأعلى قيمه المروءة (= الإنسانية )، وإطاره القبيلة، وممثله الأول هو سيد شعراء العربية المتنبي، صاحب القول المشهور:
وإنما الناس بالملوك، وما : تصلح عرب ملوكها عجمُ
• نظام القيم الإسلامية، وأعلى قيمه ثلاث: الإيمان، والعمل الصالح، والتقوى، وإطاره أي مجتمع إسلامي، ومرجعه الأول القرآن الكريم.
• القيم الوافدة (الغربية )، والقيمة العليا فيها الحرية الفردية، ومن أمثلتها الديموقراطية (بمفهومها الغربي )، والإسراف في الاستهلاك.
• القيم النفعية/العملية، وهي التي كانت سائدة لدى بعض فئات المجتمع، في أثناء عصر الانحطاط، ونجد أمثلتها في الأمثال العامية، ومنها: المسايرة (بوس الكلب من تمه لتنول حاجتك منه)، واللامبالاة ( فخار يكسر بعضه)، وإجلال الغنى والمال.
• القيم التربوية / الوطنية، وهي قيم التحدي التي يحاول بها الشعب الفلسطيني الحفاظ على هويته وأرضه، وبخاصة فيما بعد النكبة، ولهذه القيم حضور لا بأس به في المناهج الفلسطينية؛ وأعلى القيم التربوية الحوار وتحمل المسؤولية؛ ومن أمثلتها أيضا : احترام الآخر، والتنمية، والصالح العام، والمواطنة، والوطنية، ويمكن القول إن أحمد شوقي هو الشاعر الرائد لقيمة الوطنية في الوطن العربي.

الصالح العام
يمثل الصالح العام إحدى القيم التربوية/الوطنية العليا، وهو يتصل اتصالا وثيقا بالتنمية والمواطنة والمال العام؛ وتجدر الإشارة إلى أن القيم التقليدية لا تشير بوضوح إلى الصالح العام، بل ربما غطت بعض هذه القيم على الصالح العام، وحجبته عن الظهور، ونجد مثالا كاشفا على هذا القول عند الكاتبة السورية والنسائية المعروفة بثينة شعبان، حيث تقول:
" أما على مستوى اجتماعي أحدث، فيمكننا الكشف عن قدرة هذا المفهوم [ شرف العائلة وارتباطه بالسلوك الجنسي ] على منع مفاهيم أسلم من الظهور. إن مفهوما مثل (الشرف المهني) و(حسن السيرة) ما زالا بعيدين جدا عن التطور في العالم العربي، ومن الشاق جدا اليوم مثلا التفكير بأية قوانين أخرى للقيم تحدد شرف العائلة العربية أو عارها سوى السلوك الجنسي الأنثوي. حتى خيانة المرء لوطنه تبدو شيئا تافها عند المفارنة. لقد حان الوقت الذي يكون فيه الغش المهني ( الرشوة، سرقة الأموال العامة، الهدر، التزوير، انتهاك القوانين وغيرها ) وعدم الكفاءة الوظيفية وغيرها من المظاهر السلوكية مدعاة للعار الاجتماعي."
يمكن سرد الكثير من أعمال الإساءة للصالح العام مما هو شائع في المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية، فضلا عما أشارت إليه بثينة شعبان، ومن ذلك:
- التهرب الضريبي
- عدم تسديد الفواتير لخدمات البلديات، أو التأخر المقصود في تسديدها.
- بيع السلع والبضائع الفاسدة أو نافدة المفعول.
- المحسوبية والفئوية في إشغال الوظائف العامة والخاصة.
- استغلال المال العام: المركبات الحكومية على سبيل المثال.
- الاعتداء على المرافق العامة بالتخريب.
- الإساءة للبيئة بالتلويث وغيره..
- استهلاك السلع الأجنبية أو الترويج لها مع توافر النتج الوطني البديل.

تقدم الحالات السابفة أمثلة على الإساءة بالفعل للصالح العام، غير أن هناك أمثلة أخرى على الإساءة بعدم الفعل أو بالامتناع عن الفعل لأجل الصالح العام، ومن ذلك: عدم الإسهام في المشاريع ذات الصلة بالصالح العام مثل بناء المدارس والمستشفيات وغيرها، سواء أكان ذلك بالمال، أو العمل التطوعي، أو الخبرة، أو بالترويج لتلك المشاريع، وهو أضعف الإيمان؛ ومن هذا النوع أيضا أي الإساءة بعدم الفعل لأجل الصالح العام، التستر على الجرائم المرتكبة بحق الصالح العام وعدم الإبلاغ عن مرتكبيها إلى الجهات ذات الاختصاص.

جدلية الواقع
تدور الآن في الواقع الفلسطيني القيمي الحالي معركة ضارية بين القيم المتضاربة: الفردية والصالح العام، والانغلاق العائلي والتفاعل الاجتماعي، والاستسهال والعمل الجاد، والأنانية والديمقراطية، وسيادة الرجل وإنصاف المرأة، والعمل المغترب والعودة إلى الأرض، والتفكير الخرافي والتفكير العلمي، والاستهلاك والعمل المنتج، وذكريات الماضي وإبداعات المستقبل، وغيرها.
ولا شك في ان نتيجة الصراع بين القيم الإيجابية والسلبية في الثنائيات السابقة وأمثالها، سيكون لها الدور الحاسم في تقرير مصير الشعب الفلسطيني، وفي تجسيد هويته ودولته، واستقلاله على ترابه الوطني؛ فالسقوط في حمأة الاستهلاك المسرف، مثلا، يعني الغرق في ديون لا طاقة للأجيال المستقبلة بتسديدها، وما يستتبعه ذلك من تزايد هيمنة الأجانب على الوطن والمواطن.

ما العمل؟
إن المشهد السابق للقيم في فلسطين، يشير إلى ضرورة التدخل وإلحاحه من قبل ذوي الصلة بمصادر القيم في الوطن، ويستلزم ذلك وجود شيئين جوهريين: رؤية واضحة للمجتمع الفلسطيني في المستقبل، ورسم الخطوط العامة للمشروع المؤدي إلى تحقيق هذه الرؤية.
ينبغي أن تكون الرؤية المنشودة رؤية شاملة، تتمثل فيها علاقة الشعب بارضه، وبذاته، وبالآخر؛ كما في الرؤية الآتية:
" مجتمع فلسطيني حر وموحد، يقوم العلم والتعليم فيه بدور مركزي في صنع التنمية المستدامة على ترابه الوطني، وغرس روح المواطنة في نفوس أبنائه، وتحقيق التفاعل الحضاري مع سائر شعوب العالم."
وبالطبع، يحتاج تحقق هذه الرؤية الجميلة إلى جهود جبارة من مصادر القيم في مختلف المجالات، يعنينا منها في سياق الحديث عن القيم أن تتركز الجهود حول إعادة بناء القيم في إطار واحد ووحيد وهو الثقافة الوطنية.
الثقافة الوطنية هي صانعة الهوية وحاضنة القيم، وتتضمن المعرفة بالواقع الحاضر للمجتمع وتطلعاته المستقبلية، وكذلك كل ما يمت بصلة للبلد من معارف وبخاصة تاريخه وجغرافيته وحضارته.
قد يسأل أحدنا: من أين نبدأ؟
والجواب هو: ابدأ من حيث شئت، ولكن لا تنس أن تقرأ صناع الثقافة الوطنية في فلسطين: اقرأ محود درويش ، وفدوى طوقان، وأبو سلمى، وغسان كنفاني، وأسمى طوبي، وخليل السكاكيني، وهشام شرابي، وإدوارد سعيد، ومصفى الدباغ، وقدري طوقان، وسلمى الجيوسي، ومحمد عزة دروزة، ورفاقهم من صناع الثقافة الوطنية التنويرية في فلسطين.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القيم في فلسطين .. المنتدى التنويري
- رؤية استشرافية تقدمية للمقاومة الفلسطينية للمحرقة الصهيونية ...
- سميح القاسم أخر شعراء المقاومة
- البندقية وطّننا الثاني ..ابو زيد حموضة
- الشعب الفلسطيني يعيش ليالي الكرستال يوميا .. ابو زيد حموضة
- في الذكرى 27 لرحيل ناجي العلي .. ابو زيد حموضة
- ابنتي فرح وقد حصلت على 84.9 علمي
- كلمات مقتضبة في الزي الشعبي الفلسطيني
- الفريق الجزائري البطل ند قوي جمع بين الوطنية الجزائرية والقو ...
- دور الجالية الفلسطينية في أوروبا .. كمال مقبول
- المنتدى التنويري في نابلس يرعى مع وزارة الثقافة ومنتدى جنين ...
- هفوة الفنانة التشكيلية العظيمة تمام الاكحل .. ابو زيد حموضة
- زيتونة فلسطين .. عبد الكريم الكرمي – أبو سلمى
- المفكر التنويري علي خليل حمد - أبو هادي - .. أبو زيد حموضة
- حملة - زيتوننا صمودنا - ..رحلة وعرة بين قرى بورين وكفر قليل ...
- جلسة حوارية حول كتاب: - سر المعبد - للمحامي ثروت الخرباوي .. ...
- عشرون عاما على اوسلو .. أمين مقبول ود. ناصر الشاعر وم. عمر ش ...
- عشرون عاما على اوسلو .. اوسلو اكبر عملية خداع استراتيجي وتوق ...
- المنتدى التنويري في نابلس ينتخب مجلس ادارة جديد .. تقرير ابو ...
- فلم سرقة الكتب الكبرى يروي حكاية أكبر سرقة ثقافية شهدها التا ...


المزيد.....




- اعتقال القنصل الأوكراني في مدينة روسية أثناء تلقيه معلومات س ...
- -لا تنس ما تقول- .. الروائي حليفي يشرع تاريخ الأمازيغ على ال ...
- سجناء بحرينيون: حسن أسد جاسم، ضحية التعذيب وانتهاكات حقوق ال ...
- حقوق الإنسان استقبلت نحو 8164 شكوى وإدعاء بفقدان أبنائهم وذو ...
- علاء.. هارب من الحرب السورية على مشارف تمثيل اللاجئين أولمبي ...
- النفط اليمنية تحمل الأمم المتحدة مسؤولية استمرار احتجاز سفن ...
- انتشال 41 جثة على الأقل لمهاجرين قبالة السواحل التونسية الشر ...
- بايدن يتراجع عن الإبقاء على سقف اللاجئين المحدد من سلفه ترام ...
- الحوثي: بيان مجلس الأمن يؤكد انعدام المعايير ونحمله مع دول ا ...
- انتشال 41 جثة على الأقل لمهاجرين قبالة السواحل التونسية الشر ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ابو زيد حموضة - القيم في فلسطين .. المربي علي خليل حمد