أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو زيد حموضة - رؤية استشرافية تقدمية للمقاومة الفلسطينية للمحرقة الصهيونية لغزة















المزيد.....

رؤية استشرافية تقدمية للمقاومة الفلسطينية للمحرقة الصهيونية لغزة


ابو زيد حموضة

الحوار المتمدن-العدد: 4566 - 2014 / 9 / 6 - 22:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اجتمع نفر من المثقفين التنويرين وممثلين عن الاحزاب والفصائل الوطنية ومؤسسات المجتمع الاهلي والمرأة والطلاب بدعوة من المنتدى التنويري الثقافي " تنوير " للتباحث حول " محرقة غزة " العدوان البربري الصهيوني المستمرعلى شعبنا في قطاع غزة تحت عنوان : " رؤية استشرافية تقدمية للمقاومة الفلسطينية للمحرقة الصهيونية لغزة "
الحضور كان متنوعا ومسلحا بمواقف فكرية تنويرية جذرية تدعو للتغير لما فيه مصلحة شعب وقضية فلسطين، وناقشوا بصدق، وعمق، ومسؤولية عالية ما يجري في غزة المدينة والقطاع المجازر والمذابح التي تقترفها حكومة الاحتلال الاسرائيلي على مرأى العالم اجمع فارضة بذلك منطق الغاب والبربرية والارهاب والقرصنة والحرب والاجرام والقتل والعلاقات اللاانسانية في كوكبنا ضاربة بعرض الحائط كل القيم الانسانية والاعراف والقوانين الدولية وحقوق الانسان.

الورقة التي قدمها د. يوسف عبد الحق عن المنتدى التنويري
وقبل الشروع في النقاش قدم المنسق الثقافي في المنتدى التنويري د. يوسف عبد الحق ورقة باسم المنتدى التنويري مكونة من سبع نقاط كمدخلا مقتضبا للحوار ، لخصها في؛
تعاظم الحقد العنصري الصهيوني الذي تجلى في جرائم الحرب والابادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة. وتزايد قوة الدعم الامبريالي الامريكي للعنصرية الصهيونية حيث فتحت مخازن السلاح الامريكية للعدو الصهيوني بلا حساب، وتصاعدت صيحات الحكومات الامبريالية والامين العام لهيئة الامم الذين ادانوا الضحية وتركوا المجرمين الصهاينة.
وأشاد الحق بتعاظم القدرة الدفاعية للمقاومة الفلسطينية في غزة ميدانيا من حيث الكم والنوع وقدرتها على الدفاع عن الحقوق الوطنية للحاضنة الجماهيرية في كل من القطاع والضفة وفلسطيني 48 مقابل ضعف الحركة السياسية للسلطة الفلسطينية في دعم المقاومة ودرئ العدوان خاصة في ظل استمرار التنسيق الامني.
وسجل المتحدث غياب الفعل العربي الرسمي بل تواطئه، اضافة الى انقسامه وشرذمته بسبب غرق الحكم العربي في صراعات داخلية. ولاحظ غياب الدور القتالي لحلف الممانعة " المقاومة " للمشروع الامبريالي في المنطقة.
وألمح الى تحسنا طفيفا في دعم الجماهير العربية للمقاومة وبنسب متفاوتة في كل من الاردن واليمن والجزائر وتونس والسودان ولبنان.
ونقد بالايجاب الدور المميز لدول امريكا اللاتيني لتعاظم دعمها للمقاومة الفلسطينية وخاصة باستدعاء سفرائها من تل الربيع في الوقت الذي أبقى الاشقاء في مصر والاردن عليهم دونما احتجاج!.
وأخيرا، نوه المتحدث لتعاظم التأييد الشعبي العالمي للمقاومة ومن قلب عواصم الدول الامبريالية حيث تجاوز عدد المتظاهرين المشاركين لبعضها الربع مليون شخصا مطالبين بصوت واحد بوقف المحرقة على غزة باعتبارها جريمة حرب ضد مدنيين عزل، ومطالبين حكوماتهم بطرد السفراء ووقف بيع الاسلحة للكيان الصهيوني، فاتحين بذلك حربا اقتصادية لا هوادة فيها بمقاطعة ومحاصرة وسحب الاستثمارات من " اسرائيل ".

أهم الافكار التي جاءت في مداخلات الحضور،
لم نسقط أيا منها لاهميتها وهي مشاهدات مهمة تؤسس لرؤية فلسطينية موحدة:
أشاد بعض الحضور بالاداء النوعي الفلسطيني المقاوم وتأثيره على الاعلام العالمي بحيث انقلبت الصورة فغدا الاعلام الفلسطيني مصدر الخبر والمعلومة. وأوصى المتحدث بالاستفادة المهنية القصوى من الحدث وأرشفة المجازر بالصوت والفلم والصورة لاستخدامها عند ذهابنا لمحكمة الجنايات الدولية، والتركيز على رواية فلسطينية متكاملة تروي الصراع الفلسطيني مع الحركة الصهيونية من الجذور مركزين على السياق التاريخي للقضية واغتصاب فلسطين من العصابات الصهيونية التي ارتكبت أفظع المجازر في القرن الماضي. وطالب بفصل الاعلام الرسمي عن الشعبي كونه لا يرقى ابدا لحجم التضحيات الفلسطينية الهائلة، ولم يوازي الاعلام الشعبي الذي اثبت نجاعته وسرعته ومهنيته ومسؤوليته في استخدام تكنولوجيا المعلومات في فضح الفظائع الاسرائيلية دقيقة بدقيقة وساعة اثر ساعة.
وانتقد بعض الحضورالفضائية الفلسطينية التي لم تنقل العدوان منذ البداية ولعبت دورا غير جادا في التأثير على الرأي العالمي، وتجنبت في البداية استخدام صور الاطفال الشهداء بأجسادهم المحروقة والممزقة .. وطالب بالاستخدام الراقي والمحترف للاعلام الشعبي بغياب دور الاعلام الرسمي.
لفت بعض المتحدثين الى الاعلام الصهيوني الذي يصر ويصور الاعتداء على غزة وكأنه صراع مع حماس، ونبه الى هذا الفخ بأن ما يجري في غزة هو عدوانا همجيا بل محرقة متكاملة الابعاد، وأبان أن الحرب غالبا ما تجري بين قوتين متكافئتين، وما الفخ الآخر الا اصرار الاعلام الصهيوني بتصوير الصراع بين اسرائيل وحماس وليس بين الكيان الصهيوني والشعب الفلسطيني ومقاومته. وذكر بعضا من فضائل المقاومة الفلسطينية التي عززت المصالحة الفلسطينية وارتقت ميدانيا من زواج المصلحة الى وحدة الدم الفلسطيني وتوجت بوفد تفاوضي موحد، ثم صهرت وحدة الموقف بين القيادة العسكرية في الميدان والموقف الجماهيري الذي خرج بمظاهرات عارمة دعما للمقاومة ووقفا المفاوضات والتنسيق الامني. وتساءل فيما اذا كان المطلوب من قوى الممانعة الدخول في المعركة مباشرة علما بأن هذه القوى قدمت كل الدعم اللوجستي وسلحت ودربت فصائل المقاومة باعتراف الناطقين الاعلاميين لهذه الفصائل وخاصة ايران وسوريا وحزب الله.
متحدث آخر ركز على تعاظم الحقد الصهيوني وعدم التفريق بين يسار ويمين لان المجتمع الصهيوني توحد بيمينه ويساره حول قيادته كونه يعيش تاريخيا قلقا وجوديا ولانه لاول مرة يُضرب في عمقه وصميمه ويعتبر نفسه يخوض حرب وجود او لاوجود. ثم دعا بعدم الركون الى الرعاية الامريكية والرباعية والمؤتمر الدولي وهيئة الامم لان مواقفها منحازة بالمطلق مع القاتل الاسرائيلي والرواية الصهيونية، وتقوم الادارة بتسليح الجيش الصهيوني مباشرة، وماكنتها الاعلامية تعمل على غسل دماغ شعوبها وفبركة رواية أن الكيان الصهيوني " اسرائيل " يدافع عن نفسه ومدنه ومواطنيه مقابلعن الارهاب الفلسطيني. ثم تطرق الى دور الشباب الفلسطيني الذي ولد وعاش وتطبع في فترة اوسلو بأنه لا يمكن تدجينه وكي وعيه بقبول الاحتلال ومستوطنيه وأنه لو اتيح له الفرصة يستطيع القيام بسهولة بالانتفاضة والمقاومة الشعبية وخلق البدائل عندما يطلق العنان له وأنه يعمل على رواية المحرقة الفلسطينية كبديل للمحرقة اليهودية التي يستغلها الكيان ويبتز الشباب والشعوب في اوروبا وأمريكا ويستدر عطفهم.
بعض المداخلات تطرقت الى فاتورة العدوان المغطاة من دول الاستعمار وبعض الدول العربية والاسلامية، وربط بين العدوان على غزة واعلان الدولة الداعشية والخلافة في العراق معتبرا العدوان على غزة وجرائم داعش وجهان لعملة امريكية لاجهاض المقاومة وتفتيت الامة العربية واخضاعها للهيمنة الاستعمارية. وشرح بعضا من سمات المحرقة الصهيونية بغزة كونها طالت جرائم بحق المدنيين والمستشفيات والمدارس ودور الرعاية والعبادة المنازل والصحفيين .. باعتبارها احدثت زلزالا وكوارث انسانية.
وطالب بعض الحضور بعدم التعويل على الموقف العربي الرسمي الذي جرب في ثورة 1936 في عموم فلسطين واجتياح بيروت في العام 1982 باعتبار أن الحكومات العربية تابعة ومجرورة. وابدى تخوفه من انكفاء دور المقاومة لعدم توفر حاضنة عربية وعالمية للمقاومة . وحذر من سلخ غزة عن محيطها الفلسطيني منوها الى الفصل الجغرافي كمقدمة للفصل السياسي.
احد القانونيين أبان أن ما قامت به الامبريالية والصهيونية كشفت القواعد المقررة والكاشفة للعدوان، فكلا القاعدتين مشتركتين في تحقيق مصالح الاطراف جميعها وكشف العدوان مصالح الصهيونية والامبريالية التي لم تكن واضحة للجميع، وان عدوانهما ليس حبا او بغضا بالعرب او الفلسطينيين بقدر ما يتحقق لهما من مصالح. وسجل المتحدث نقدا للسلطة الفلسطينية في تحمل مسؤليتها حول خطف الجنود الثلاثة كونهم خطفوا من منطقة يسيطر عليها المحتل الذي يتبنى العصابات الاجرامية المنظمة والمافيات ومهربي السلاح والمخدرات وليست مسؤولية الفلسطينيين الذين اجتيحت مناطقهم وعاثوا فيها فسادا بحجة البحث عن المخطوفين. وراى بصفته القانونية أنه من الصعوبة بمكان ان تثير السلطة موضوع المحكمة الدولية حاليا مبررا ذلك باشكاليات انضمامها لاتفاقيات دولية كروما واحالتها للمحكمة الدولية لأن في ذلك استرخاء في الاداء الشعبي عربيا و فلسطينيا ودوليا مما يؤدي الى تراجع القضية الفلسطينية أمام برقراطية وتسويف ومماطلات المحكمة الدولية. ونوه الى أن اللجوء للمحكمة الدولية تبقى حقوقا مدنية أكثر منها سياسية. ثم نوه بأن المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح لم يكن الهم الوطني والنضالي هدفا لها بقدر ما فرضه الظرف الموضوعي لتحقيق المصالح الخاصة والفئوية لكلا الحركتين. وابدى المتحدث خشيته من تراجع دور حركة الجهاد الاسلامي لتراجع الدعم الايراني لها للتوافق بين ايران والسعودية مما يعيد تدوير زوايا المصالح من جهة الى جهة مغايرة.
اشار مداخل آخر الى اكذوبة الجيش الذي لا يقهر ونوه الى صراخ جنوده ونحيبهم في المواجهات، وعدد المظاهر السلبية التي تفشت في الجيش الذي لا يقهر ب ؛ ظاهرة الانتحار او اطلاق الرصاص على الاقدام ، والتمرد على الخدمة العسكرية ، وتفشي ظاهرة المخدرات . ولفت الى تصريحات المسؤولين الفلسطنيين على الفضائيات وتقيدهم بحل الدولتين في اطار 4 حزيران بعكس المسؤولين الصهاينة الذين يتحدثون عن فضاءات ارض اسرائيل التي لا تعرف حدود والارض التوراتية التي يجب ان تتحرر من الاغيار والغرباء. ولفت الى العلاقة الجدلية بين السياسي والعسكري الميداني بحيث قلبت احداث غزة الامور رأسا على عقب وأصبح الميداني المقاوم هو صاحب القرار.
من المتحدثين سجل تزعزع الثقة بين الشعب والسلطة والأحزاب والفصائل والمؤسسات مما عكس ردات الفعل والعفوية على اسناد اهلنا في غزة، ودعا الى تعزيز الثقافة التنويرية التي تعطي اجوبة على متطلبات الواقع وتمكن الجماهير من القيام بدورها كما فعلت بالتفافها حول المقاومة في غزة بعكس ماجرى في الضفة من مظاهر الاحتفالات بالاعراس واطلاق الرصاص والمفرقعات على كبد السماء. مشيرا الى أن ما يجري في غزة ليست آخر المعارك وانما جولة من سلسلة طويلة. ورصد المتحدث زمن العدوان غياب المؤسسات الرسمية من الرئيس الى رئيس الوزراء الى المجلس التشريعي ...ووو.

ما العمل ؟
المثقف العضوي المشتبك ليس الذي يصف الواقع بل الذي يسعى الى تغيره نحو الافضل
د. يوسف عبد الحق اوجز جميع الافكار في رؤية تنويرية متكاملة للعمل بها في المرحلة القادمة جامعا بين م.ت.ف. والسلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة والشخصيات بعناوينها الوطنية وموحدا شمل الوطن بين شتات وغربة ولجوء، آخذا بعين الاعتبار الكل الفلسطيني في لجنة مؤقته كقائم اعمال يدير العمل الوطني الفلسطيني بعد العدوان الصهيوني.
وأعطى المتحدث يوسف عبد الحق رؤية المنتدى حول الاستفسارات والمداخلات التي قدمت معتبرا الحقد الصهيوني في العدوان على غزة قد بلغ الاوج، والذهنية الصهيونية سقطت في الهاوية لانها لا تفهم الا لغة الدم والمجازرالتي شهدها العالم.
وحول الموقف الايراني قدر المتحدث عدم تراجع موقفها في دعم المقاومة على المدى المنظور ومصلحتها أن تبقى جذوة المقاومة مشتعلة ضد الصهيونية لبحثها عن موقع الشراكة في المنطقة في غياب مشروع عربي قائد، وكمقاومة لا ضير من التحالف معها راهنا لصد العدوان الصهيوني كما تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الذي استفاد في الحرب العالمية الثانية وتحالف مع ستالين لهزيمة هتلر النازي الذي دمر بلاده.
ولم يقلل المتحدث من أهمية دول الممانعة " المقاومة " كون الفلسطينيين لا يستطيعوا هزيمة المشروع الصهيوني وحدهم وهم بأمس الحاجة الى حاضنة عربية وعالمية، لكن المقاومة في غزة استطاعت بقدراتها الذاتية أن تصد العدوان البربري وحولت الاحتلال الى احتلال عاجز عن القضاء على المقاومة وحطمت آماله في تحقيق أهدافه وخاصة في اجتياحه البري الذي لم تستطع قيادته العسكرية الجرأة على اتخاذ قرار الانزال البري بالرغم من عدد الحشد الكبير في قواته البرية والتي فاقت ال 70 ألف جندي من الاحتياط وحدهم لاسناد أهم وحداته الخاصة والنخبة كجبعاتي والنحشون وو والمسنودين بالقصف المكثف الجوي والبحري.
وفي ذات السياق شدد المتحدث على اقتدار المقاومة الفلسطينية في اصابة الكيان الصهيوني بمقتل لانها لاول مرة تضرب كبد الاحتلال وكانت ندا قويا في فرض منع التجول وتعطيل مطاراته ومرافقه الحيوية وانزال قطعانه للملاجئ وتشريد مستوطني غىلاف غزة الى الجحيم.
وأطلق المتحدث بعض سهام نقده للمقاومة لتلافي أخطائها مستقبلا وليس من باب التشهير حيث شاهد غياب هيئة أركان موحدة عسكرية بالرغم من التنسيق بين الفصائل، ولم يكن الاعلام موحدا، علاوة عن الاستئثار للبعض في عدم العدالة في توزيع المعونات لاهلنا في القطاع مشيرا الى مقولة اديب الثورة " خيمة عن خيمة تفرق " !
ثم دعا د. الحق الى ضغط شعبي على القيادة السياسية كونها مصدر قوة وشرعية القرار السياسي لأن جوهر القضية والصراع هو صراع سياسي بامتياز لاحقاق الحقوق الكاملة للشعب . ودعا الى مقاومة شاملة في مواجهة عدوان شامل.
وأقر الحق بوجود مشكلة في اداء القيادة السياسية، وبتحالف قوى المقاومة والجماهير الشعبية حول المقاومة نستطيع فرض المنطق الوطني، منطق الاكثرية الجماهيرية على السلطة الفلسطينية وقيادتها التي لا يمكن للشعب الفلسطيني قبول الستاتيكو القيادي كما هو .


رؤية تنويرية لحل معضلة الاطار القيادي مقدمة من المنتدى التنويري
تقرير ابو زيد حموضة منسق الاعلام في التنوير
فلسطين المحتلة
26/8/2014
قدم المحامي د. يوسف عبد الحق قبل اعتقاله بعدة أيام في الجلسة التي عقدها المنتدى يعنوان:
(رؤية استشرافية تقدمية للمقاومة الفلسطينية للمحرقة الصهيونية لغزة )
رؤية المنتدى التنويري الثقافية لحل معضلة الاطار القيادي الراهن وتطويره بعد المحرقة الصهيونية لغزة
بتشكيل ( مجلس رئاسي فلسطيني )
كاطار مؤقت يدير البلاد لفترة زمنية محددة،
يتكون من 13 عضوا
من ضمنهم رئيس السلطة الفلسطينية الحالي الذي لا يستطيع مستقبلا اتخاذ أي قرار فرديا دون الرجوع للاطار الذي يمثل كافة قطاعات الشعب .
أما الاطار المؤقت اضافة للرئيس فيتكون من ممثلين عن ال 5 قوى التي شاركت في مفاوضات القاهرة مؤخرا، وهم ممثلين عن حركات وفصائل؛ حماس والجهاد وفتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب.
مضافا لهم شخصية وطنية يشهد لها بانتمائها ووطنيتها ونزاهتها مقترحا بذلك من هذه الشخصيات واحدا ك " نيافة المطران عطا الله حنا، أو د. حنا ناصر، أو السيد أسعد عبد الرحمن "
اضافة الى ممثلا عن شعبنا في مخيمات اللجوء في الدول العربية، وآخر عن الجاليات الفلسطينية في الشتات.
ويضم المجلس ايضا رئيس مجلس الوزراء بعد اعادة تشكيل المجلس ،
وأمين سر اللجنة التنفيذية ل.م.ت. ف. بعد أن يتم اعادة انتخابها شريطة ان يكون أمين سرها ديمقراطيا ومنسجما مع استراتيجية المقاومة ، ومنسجما مع الثقافة والهموم والاهداف الوطنية العليا.
واقترح أيضا ممثلا عن القيادة الموحدة ،
والمدير العام لصندوق النقد القومي الفلسطيني لضبط مال الوطن العام لاهميته.
واعتبر د. الحق ما طرح هو اطار مؤقت يدير البلاد بعيد المحرقة الى أن يعاد انتخاب مجلس وطني جديد.

يبقى ما طرحة د. الحق اجتهادا من باب المسؤولية ومشاركة بفكره لتطوير الاداء القيادي الفلسطيني كون شعبنا يعيش أزمة قيادية منذ وعد بلفور حتى اللحظة الراهنة ..
وننشر هذه الرؤية الثقافية ونعممها لخلق رأي جمعي فلسطيني ليشارك به أكبر قدر ممكن من أبناء شعبنا بمختلف مشاربهم وألوانهم الفكرية والثقافية ..
ربما تتطور الفكرة أكثر وأكثر لنكون سياجا قياديا حاميا للوطن وأمينا على مصالحة العليا وأهدافه السامية .
نرجو منكم المساهمة والحوار الموضوعي وابداء الراي.
ملاحظة:

قبل أن يعتقل د. يوسف الحق ويعطي الراي النهائي كان لنا الملاحظة المهمة حول الاطار المؤقت بأنه لا يوجد اطار قيادة وطنية موحدة حاليا .
وحتى تكتمل الصورة وليمثل الاطار المؤقت كافة شعبنا اقترحنا اضافة ممثلين اضافيين،
الاول عن العاصمة القدس، وآخر عن فلسطين المحتلة 1948. لتلافي تمثيلهما سابقا في اطار م.ت.ف.

لا نريد من مشاركتنا الثقافية هذه الوصول للسلطة وانما نريد تحرير وطن
تفضلوا مع فائق الاحترام
التنوير طريق التنمية نحو التحرير






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سميح القاسم أخر شعراء المقاومة
- البندقية وطّننا الثاني ..ابو زيد حموضة
- الشعب الفلسطيني يعيش ليالي الكرستال يوميا .. ابو زيد حموضة
- في الذكرى 27 لرحيل ناجي العلي .. ابو زيد حموضة
- ابنتي فرح وقد حصلت على 84.9 علمي
- كلمات مقتضبة في الزي الشعبي الفلسطيني
- الفريق الجزائري البطل ند قوي جمع بين الوطنية الجزائرية والقو ...
- دور الجالية الفلسطينية في أوروبا .. كمال مقبول
- المنتدى التنويري في نابلس يرعى مع وزارة الثقافة ومنتدى جنين ...
- هفوة الفنانة التشكيلية العظيمة تمام الاكحل .. ابو زيد حموضة
- زيتونة فلسطين .. عبد الكريم الكرمي – أبو سلمى
- المفكر التنويري علي خليل حمد - أبو هادي - .. أبو زيد حموضة
- حملة - زيتوننا صمودنا - ..رحلة وعرة بين قرى بورين وكفر قليل ...
- جلسة حوارية حول كتاب: - سر المعبد - للمحامي ثروت الخرباوي .. ...
- عشرون عاما على اوسلو .. أمين مقبول ود. ناصر الشاعر وم. عمر ش ...
- عشرون عاما على اوسلو .. اوسلو اكبر عملية خداع استراتيجي وتوق ...
- المنتدى التنويري في نابلس ينتخب مجلس ادارة جديد .. تقرير ابو ...
- فلم سرقة الكتب الكبرى يروي حكاية أكبر سرقة ثقافية شهدها التا ...
- مسرحية - محطة - لفرقة عشتار تعرض في نابلس
- ربيع سبسطيه .. مهرجان عاصمة الرومان في فلسطين


المزيد.....




- مواجها انتشار الساعات الإلكترونية.. تمسك هذا الرجل بصناعة ال ...
- لجذب المزيد من السياح.. جزر المالديف تخطط منح لقاح كورونا لل ...
- هل يمكن أن يساعدك تناول الشوكولاتة على إنقاص وزنك؟
- الاسبوع المقبل الاعلان عن التشكيلة الجديدة لادارة محافظة ذي ...
- استمرت عقدين.. مهمة الجيش الألماني في أفغانستان كلفت 12 مليا ...
- احتجاجات في شيكاغو الأمريكية بعد مقتل صبي على يد الشرطة
- إسرائيل: نفعل كل ما يلزم لمنع امتلاك إيران أسلحة نووية
- هجوم عنيف على -ملوك الجدعنة- في مصر واتهامات بتجميل صورة الب ...
- ميانمار تفرج عن سجناء بمناسبة العام الجديد في البلاد
- الإعلان عن موعد دفن الأمير فيليب في قلعة وندسور


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو زيد حموضة - رؤية استشرافية تقدمية للمقاومة الفلسطينية للمحرقة الصهيونية لغزة