أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مراد كافان علي - دموع البرلمانية الأيزيدية أنقذت شنكال وكردستان ؟!














المزيد.....

دموع البرلمانية الأيزيدية أنقذت شنكال وكردستان ؟!


مراد كافان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4582 - 2014 / 9 / 22 - 21:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دموع البرلمانية الأيزيدية أنقذت شنكال وكردستان ؟!
أغلب مناحي السياسة قذرة لأنها فن الممكن مع الكثير من النفاق , لذلك السياسي يجب أن يكون محنكاً وحاد الذكاء ومراوغاً لأن الصدق والقيم العالية والسامية في المحور السياسي تكون غير مفيدة وربما يحبط صاحبها . تعرضت كردستان إلى هجوم بل اكتساح رهيب من كافة المحاور من شنكال إلى خانقين مما أدى إلى إحباط مدافعيها لأسبابٍ مختلفة , وعاصمة الإقليم كانت على وشك السقوط بين أيدي الإرهابيين الوقحة , وشاهدت البرلمانية الأيزيدية فيان دخيل تعرض بني جلدتها أو بالأحرى ناخبيها إلى إبادة رهيبة غير مذكور مرادف لها في التاريخ القديم والحديث يقيناً إنها أسطورة ,وصرخت تنادي بأعلى صوتها جميع قوة السلام والمحبة والمناصرين لمجتمعات التآخي والوئام ولكن ليس من مجيب , لذلك شعرت إنها أفلست وليس أمامها إلا أطلال أحبائها من غير منقذ , هكذا انهمرت دموعها بالتسابق من مآقيها ثم انهارت بالسقوط في ميدان نضالها . هذه الممارسة الصادقة قد حركت عناصر ومناصري السلام والإنسانية لإنقاذ هذه البرلمانية الصادقة وأهلها , وكان أولهم" الرئيس الأمريكي" وحرك طائراته على شكل أمواج لبتر الأشرار الدواعش مما أدى إلى تراجع وانهيار أعداء السلام والوئام ووضعت نهاية تعيسة للخائبين من الدواعش , وإعادة زرع دموع الحياة في شرايين الأخيار من أحبائها وانقلبت الآية من الدمار إلى بداية جديدة لأمل مشرق, وبذلك تقاطرت العون المادي والمعنوي مع قوافل المعونات والأسلحة لنجدة أهلها وإقليمها , وكان هذا هو السبيل لإنقاذ أهلها وكردستانها ... هذه الحركة من البرلمانية الأيزيدية كانت أقوى وأعظم من العديد من فيالق الجيوش الفتاكة والمدربة على فنون القتال في ساحات الوغى , نبارك لهذه الشابة الجريئة في نضالها وهي تستحق التكريم من أعلى الجهات المسؤولة في قيادة البلدان إلى ذرى المجد الرفيع والسامي , وفي الأوساط الديمقراطية التي تجيد التقييم الصائب والمدروس ومعاني التضحية والبناء في كافة المحافل الدولية .
نناشد من هذا المحور المدروس الأيزيديين إلى القيام بمثل حركات هذه الشابة الأيزيديين الهادفة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه , بعيداً عن السجلات والمهاترات التي تضر و لا تنفع في نضالنا , وبالأحرى تقلل من التقييم الناضج لعملنا الدءوب بشكل فردي وجماعي , لأن الثرثرة تخلق الضوضاء حصراً , ومسك الختام ننصح الصالحين في البحث عن الحلول الصائبة إنه لا يوجد أبيض أو أسود ولكن توجد مجموعة من الألوان بين هذين اللونين ولا للتسرع في الأحكام لكي لا نرجع إلى المربع الأول , ونحن بأمس الحاجة لإعادة هيكلة صراعنا المرير لحماية شنكالنا , وعسى أن لا يصرح أحداً بأنه لا يملك مثل مؤهلاتها ولكن بلا شك الجميع يملكون مؤهلات شبيه وأقوى من مؤهلاتها وعليه المحاولة , ولتكن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة على طريق الصعود العظيم , ربما قائل سيقول المسيرة شاقة وتتخللها العراقيل الكثيرة , يقيناً الصعود إلى الأعلى تستحق الأتعاب والتضحية , لأن الملذات الشهية تأخذ ثمنها بفخر ...


مراد كافان علي
23/9/2014






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأشرار ليسوا قدوة ... يا شنكال ؟ّ!
- عدولة ربما لم تجرع السم , يا شنكال ؟!
- الذي لا يؤمن بالله ورسوله , دمه وماله حلال ؟!
- نحن أيزيديون ومؤمنون... ليست جريمة ؟!
- بير خدر ... يحرق مؤلفاته ؟!
- فرمان شنكال ... لمن العتب ؟!
- من يناصر ... شنكال ؟!
- الأيزيديون ... وماراثون الغنائم ؟!
- كوارث شنكال ... لا شبيه لهن ؟!
- كفاكم لدغ شنكال من جحرٍ مرتين؟!
- الله يكون في عون رئيس وزراء العراق القادم ؟!
- العثمانيون ... وبشاعة النهج ؟!
- ماذا يريد خالد المشعل من الفلسطينين المساكيين ؟!
- بشاعة السلوك تعود إلى 750 ق.م.؟!
- خيرات رمضان ... نبتهج ونعاتب ؟!
- قتل المسيحيين ... ليس بجديد ؟!
- حمورابي ... والعلمانية ؟!
- الله لم يصنع الموت
- حنان الفتلاوي ... والخطيئة ؟!
- جدلية المحافظة المسيحية والأيزيدية ؟!


المزيد.....




- لقطات تُعرض لأول مرة.. شاهد الحياة الخفية داخل كوريا الشمالي ...
- ترند -الماء المغلي- في مصر يثير الجدل والجهات الرسمية تحذّر ...
- صعوبة أداء المهام اليومية قد تنذر بارتفاع خطر الوفاة
- بيان مصري حاد دعما للسعودية بعد محاولة استهداف الطائف وينبع ...
- زاخاروفا: -الثمانية الكارباتية- فاشلة ودول الجوار ترفض الانج ...
- فولكس فاغن وأودي تستدعيان أكثر من 2.1 مليون سيارة حول العالم ...
- ليبيا تطلب مساعدة -الجنائية الدولية- لكشف المسؤولين عن هجمات ...
- الدفاع الروسية تستهدف مركز بيانات ومركز لوجستي وسفينة شحن في ...
- بعد سلسلة فيديوهات مثيرة.. بلوغر مصرية في قبضة الأمن باتهاما ...
- خطوة تخفف عبء الحقن اليومية.. موافقة أمريكية على اعتماد إنسو ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مراد كافان علي - دموع البرلمانية الأيزيدية أنقذت شنكال وكردستان ؟!