أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالنبي فرج - مثقفون أم جماعة فى خدمة السلطة















المزيد.....

مثقفون أم جماعة فى خدمة السلطة


عبدالنبي فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4552 - 2014 / 8 / 23 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


كان الشاعر العربى يمثل صوت القبيلة، يدافع عنها ويتغني بمآثرها ويحفظ أنسابه ويمدح حكامها لذلك أصبح الشعر ديوان العرب مما جعل الحكام يفتحون مجالسهم للشعراء فكأن سلطانهم لا يتحقق إلا إذا رددت الصحراء العربية شجاعتهم ومجدهم وبطولاتهم. فالشعر هنا يضفي الشرعية على الملك أو الأمير أو القبيلة. إذ يمدح الأمير أو الملك ليعطيه شرعية البقاء في الحكم ويبطل حجج الأعداء في عدم صلاحية هذا الحاكم أو ذاك بالحكم. حتى أن بعض الشعراء كان يمجد بطش الحاكم وجبروته ويشرعه تثبيتا للملك ودفاعا عن هيبة الدولة. فالجاهلي كان يرى وجوده مبتوراً إذا لم يتحقق داخل اللغة أو باللغة وظل الأمر كذلك فى الدولة الإسلامية وانخرط الشعراء فى تزيف الوعى والتغني بشجاعة وكرم وعدل غير موجود أساساً، وأصبح المديح هو العملة الرائجة وانخرط معظم الشعراء فيه ولم ينج سوى استثناءات قليلة، منهم الشاعر أبو العلاء المعري الذي أستاء من هذا الوضع المهين للشعر والشعراء وقد هجاهم بقوله:
بنــي الآداب غـــرَّتكم قديمًــا زخــارفُ مثــلُ زمزمـةِ الذبـابِ
ومــا شــعراؤُكم إلاَّ ذئـــابٌ تلصَّـصُ فـي المـدائح والسـبابِ
وقال أيضاً:
ظلموا الرعيّة، واستجازوا كيدها، فعدَوْا مصالحَها وهم أُجَراؤها
فَرِقاً، شعَرتُ بأنها لا تقتني خيراً، وأنَّ شِرارَها شُعَراؤها
والمعري نموذج للمثقف الحقيقي الذي عرف دور المثقف وأن الحقيقة هي أداة تنوير صداحة بالحق، فتم تشويهه والطعن فى دينه وحتى اعتزل الناس لكنه ظل منارة يحتكم للعقل وسط الكتيبة الخرساء.
أما فى العصر الحديث فقد تغير مفهوم المثقف بعد دخول فنون جديدة تصل للناس بسرعة مثل فن السينما والرواية والتلفزيون وبدا يتبلور مفهوم المثقف والذي ظهر لأول مرة على يد المثقف المستنير سلامة موسى، إذ ترجم كلمة kultur الألمانية ومرادفاتها باللغات الأوربية الحديثة والأصل فيها هو الزرع والتنمية. ولنترك المعنى الاصطلاحى ونبحث عن تعريف جامع.
المثقف بحسب تعريف المفكر ادوار سعيد هو: الذي يري ضرورة استقلال المثقف عن السلطة أي سلطة تحدّ من تفكيره أو تؤثر على مسار أفكاره ثم يضيف – على المثقف أن يستمسك بقيم عليا مثل الحرية والعدالة، وعدم قبول الحلول الوسط فيما يتعلق بهذه القيم. ويضيف أنه لا يشوه أداء المثقف قدر التشذيب أو التهذيب، التزام الصمت أو الانفعالات الوطنية، أو الردة والنكوص، فهل المثقف المصري المنخرط فى الثورة المضادة ضد تحرر الشعب ودعمه للانقلاب العسكري ينطبق عليه هذا الشروط وهل يعدّ داعياً للحرية والعدالة، وضد التهذيب ويجهر بالحق ولا يعبأ بالانفعالات الوطنية فى سبيل توصيل رسالته، رسالة التنوير والتي عبر عنها جان جاك روسو بالعدل والحرية والمساواة، لكل البشر لا لصالح طائفة أو قبيلة أو جماعة، فلا وصاية على شعب والحرية جزء فطري أصيل لكل البشر، لكن ما حدث عكس هذا تماما، فلم يحدث فى تاريخ الشعوب أن تحول المثقفون كتلة واحدة فى نصرة الفاشية العسكرية والتحريض على القتل وبث الكراهية ونشر الأكاذيب والتنكر لكل القيم والمبادئ، ومحاولة زراعة صنم دكتاتوري على جثث جماجم بشر لم يفعلوا غير أنهم آمنوا بالحرية والعدالة، فما الذي أوصل المثقف المصري لتدعيم جنرال عسكري يحكم المصريين بالحديد والنار، وما الذي حول المثقف من دافع ضريبة باهظة فى سجون عبد الناصر حتى الاستشهاد إلى مزيف وعي عنّين ومريض مهووس بقتل المخالفين، وتماهى مع خطاب العوام والدهماء وأخذ يحرض “أفرم يا سيسي، اسحق ياسيسي”، بل أخذ يردد أكاذيب وترهات لا يصدقها طفل، وتماهى مع خطاب السلطة وضاع تميزه، لذلك لن تجد فرقا كبيرا بين خطاب توفيق عكاشة وبين كبار المثقفين والمبدعين المصريين، فالسيسي بطل قومى خلصنا من الجماعة الإرهابية وتصدي للمشروع الأمريكي فى المنطقة ومنع الحرب الأهلية على رغم أن الواقع يقول إنه لم يقدم انجازا واحداً سوى تل من الجثث يزيد يوما بعد يوما.
لكن كيف تحولت إلى جماعة وظيفية لدعم الحاكم أي حاكم من أجل هبات وزارة الثقافة من وظيفة ونشر وسفر للخارج وجوائز؟
كانت البداية عندما قام اليسار المصري بمراجعة فكرية وتحولوا من المواجهة مع نظام عبد الناصر للتحالف بحسب تعبير فخري لبيب وخانوا باقى التيارات السياسية من إسلامية ليبرالية وأحزاب سياسية وتوافقوا مع نظام بشع دكتاتوريّ سلطويّ عنيف يسحل معارضيه ويشوه خصومه، حتى اليسار نفسه عانى من هذه السياسة بعدها بأسابيع قليلة، حيث تم قمع عمال كفر الدوار بسبب إضرابهم حين سقط 6 قتلى و8 جرحى وتم إعدام مصطفى خميس ومحمد حسن البكري، وتم إغلاق الصحف وزج بكل القوى التى يستريب فيها العسكر إلى السجون وتم تعذيبهم تعذيباً رهيباً مما أدى إلى وفاة البعض مثل المثقف شهدي عطية الشافعى نتيجة التعذيب، وعلى رغم هول التعذيب كانوا يهتفون لعبد الناصر نصير الفقراء وحافظ التراب الوطني، أيّ مازوخية وأي فقد للبوصلة، وكيف يمكن أن تحقق مبادئك وأفكارك التحررية من خلال نظام يسفك دماء المصريين. وأعتبر هذه الخطيئة هى بداية أزمة المثقف وانهياره الأخلاقي وعزلته وتحوله إلى ذيل فى رِكاب الحاكم،
وكانت مبرراتهم لهذا التحالف هى:
اتخاذ خطوات هامة فى مواجهة الاستعمار العسكري والسياسي والاقتصادي أي تحقيق خطوات هامة فى مجال السيادة الوطنية، والعمل على تحقيق الاستقلال الاقتصادي وبناء صناعة وطنية وحصول العمال والفلاحين على مكاسب فى مجال العمل والمجال الإجتماعى، كما تحققت خطوات هامة فى مجال دعم حركات التحرر الوطنى، من ثم تحققت مساهمات هامة فى حركة التحرير العالمية، وتجميع دول العالم الثالث فى مواجهة الاستعمار والأحلاف والقواعد العسكرية، تحت شعار عدم الانحياز.
وقد تكون المبررات وجيهة لأصحابها خاصة بعد مشاركة اليساريين فى الحكم فى ذلك الوقت، لإعطاء فرصة للتدرّج فى تطبيق الاشتراكية، لكن ما حدث كان أنه بدلاً من تغيير عقيدة المؤسسات من الداخل وتطويع أفكارهم لخدمة النظام، اندمج المثقفون فى أدوات كثيرة صنّعت لهم بداية من وزارة الثقافة – هيئة الكتاب وهيئة قصور الثقافة: من منح التفرغ إلى الجرائد التي تم تأميمها لتكون أداة من أدوات تزيف الوعى، كالأخبار والأهرام والجمهورية والمصور الخ. وعلى رغم ذلك ظل هذا التحالف تحالف أفكارٍ قام على وحدة الأهداف والرؤى، والهدف هو التغيير من داخل السلطة. وكانوا ينظروا إلى العلاقة على أنها علاقة شراكة مع أنها كانت خطيئتهم المزرية، حيث صمتوا على تعذيب الإخوان المسلمين فى سجون ناصر وحذفهم من الحياة السياسية والتنكيل بهم، وعلى رغم ذلك لم يتورطوا فى تبرير التعذيب أو حذف الخصوم السياسيين
بعد رحيل ناصر وتولى السادات الحكم، يحمل على كتفة هزيمة مروعة لمصر فى العام السابع والستين,واحتلت سيناء, وانكسر الحلم, فكان الشارع المصري عموما يغلى بنارٍ الغضب والثورة, ولم يكن المثقفين, فى ذلك الوقت بعيدا عن هذا الغضب, وقد كتب الشاعر المصري احمد فؤاد نجم قصيدة عنيفة نقدا للجيش المصري , يا محلا رجعه ظباطنا من خط النار يا أهل مصر المحميه بالحراميه الفول كتير والطعميه والبر عمار والعيشه معدن واهي ماشيه أخر أشيا مادام جنابة والحاشيه , وقد وصل قمة الغضب بعد هذا الميوعة فى المواقف السياسية وخطب السادات الذي كان يؤكد فيها كل مرة انه عام الحسم ورغم ذلك يمر العام ولا حسم ولا حرب مما جعل مثقفين رغم قربهم من السلطة بكتابة عريضة فبراير 1973 للتعبير عن مواقفهم الرافضة لحالة اللاسلم واللاحرب التى تمر بها البلاد ,وقد كتبها توفيق الحكيم ووقع عليها كل من نجيب محفوظ، ود. لويس عوض، ود. على الراعى، وثروت أباظة.انحيازا للحراك الطلابى القوي , جاء فيه “ “البلد يغلى فى الباطن على نحو لم يعد يخفى على أحد”، وأن كل الناس قد لا يعرفون تعليلا لما يشعرون به من قلق واضطراب وغليان داخلى. ويفسر البيان منشأ هذا الإحساس العام بالقلق والاضطراب والضياع بعدم وضوح الطريق أمامهم “فالصيحة المرتفعة فى كل حين بكلمة المعركة. وأن الطريق هو المعركة”. ويضيف البيان “ومع الأسف تمضى الأيام وتصبح كلمة المعركة مجرد كلمة غامضة لا حدود لها ولا أبعاد لمعناها ولا تحليل لعناصرها، مجرد كلمة مطلقة تلوكها الأفواه، مجرد لقمة مستهلكة لكثرة مضغها، وأصبح الناس يملون هذه الكلمة التى تتردد على جميع النغمات فى الأناشيد والأغانى والخطب والشعارات حتى فقدت قوتها وفاعليتها، بل وصدقها، وصارت “اللقمة” الممضوغة فى الفم “غصّة” لا هم يستطيعون ابتلاعها ولا هُم يجرأون على لفظها، وأصبحوا فى حيرة من شأنهم، وأصبح طريق المستقبل أمامهم مرة أخرى مسدودا وهم فى ضياع″-;---;-- مما جعل السادات يغضب بشدة و وبعد أيام من نشر البيان في صحفية السفير البيروتية، اجتمعت لجنة النظام بالاتحاد الاشتراكي العربي، وقررت في 4 فبراير 1973 فصل 120 صحفياً من عضوية الاتحاد، لخروجهم عن الالتزام الحزبي وهو ما كان يعني طبقاً لتصريحات مصدر مسئول حرمانهم من العمل بالصحافة، ونقلهم إلى أعمال إدارية في مصلحة الاستعلامات، كان من بينهم نصف أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، وعدد من ألمع الكتاب والمحررين. وفجأة قامت السادات بإعلان الحرب فى أكتوبر 1973 وأكتسب شرعية وشعبية جارفة وألتف المثقفون بقوة حول السادات لفترة طالت حى كانت رحلته إلى القدس التى مثلت صدمة للمثقفين المصريين عموما واليسار المصري خصوصا وعقد اتفاقية السلام، هاجم اليسار السادات بعنف واتهموه بالتفريط فى السيادة الوطنية والاستسلام للقوة الاستعمارية ممثلة فى الولايات المتحدة وضرب كل ما تحقق من استقلال فى كل المجالات السياسية والاقتصادية وتحول الوطنيّ المدافع عن التراب الوطنيّ إلى خائن وعميل للاستعمار، وتم تغيير القوانين وإصدار قوانين دعم للانفتاح ونمو سريع للقطط السمان، التى بنت ثرواتها على الفساد والعلاقة المشوهة مع السلطة، وتم الزجّ بالقيادات البارزة فى السجون لتنضم إلى باقي التيارات السياسية والشخصيات العامة، وهرب بعضهم خارج الوطن العربى واحتضنتهم أنظمة أشد بؤساً وانحداراً، وكأن الموضوع لم يكن الثقافة بل أشياء أخرى، فقد احتمى المثقفون بنظام صدام حسين والقذافى وحافظ الأسد،وتكفلت الأنظمة بتوفير مصادر مالية لرعاياه الجدد فى دولهم أو فى الدول الغربية خاصة فى فرنسا, ووجد اليمين ضالته فى دول الخليج،خاصة إن هذه الدول كانت ومازالت تحفى بالشعر التقليدي ولم تستجب للحداثة الشعرية والتي قطعت شوطاً واسعا فى مصر ولبنان وسوريا والعراق , فاحتفى المهرجانات بهم وبإنتاجهم فى السعودية والكويت ,حتى لينتهي الصراع بقتل السادات وتولى مبارك الحكم، وظلت العلاقة مع مبارك محايدة بلا صدام ولا تقارب حميم حتى جاء فاروق حسنى وزيرا للثقافة أوائل التسعينيات وتبني سياسة الحرب على الإرهاب ودور الثقافة والفكر فى محاربة القوي الظلامية والإرهاب الأسود إلخ، وصعد على خشبة المسرح مثقفون كان لهم أبلغ الأثر فى استسلام المثقف التام ودخوله الحظيرة بعد ذلك، بحسب تعبير فاروق حسني وزير الثقافة، وكان مهندسو الفساد والخراب لهذه المرحلة: فوزي فهمي وسمير سرحان، ثم انضم بعد ذلك جابر عصفور، وتم استدراج غالى شكري وعبد المعطى حجازي وسامي خشبة وصلاح عيسي وإبراهيم أصلان وإبراهيم عبد المجيد ومحمود أمين العالم إلخ، وتنامى دور الصحفيين المبدعين من خلال الصفحات الثقافية: جريدة أخبار الأدب، جريدة القاهرة، والصفحات الثقافية للجرائد القومية والحزبية والخاصة، والذين تخندقوا مع فاروق حسني لصالح هبات توزع من “مغارة على بابا”، خاصة وأن المحرر الثقافى خصوصاً يتم استعباده فى الجرائد الحزبية والخاصة والحكومية مقابل أجر ضئيل، ومعظمهم جاؤوا من قراهم فقراء، وتمثلت أبواب المغارة التى يتم الصرف منها على المثقفين والإعلاميين والمبدعين من التالي:
1) التوظيف فى وزارة الثقافة وأذرعها: هيئة الكتاب – قصور الثقافة – المجلس الأعلى للثقافة – دار الكتب. حتى وصل تكدس الموظفين إلى ما يقارب 100 ألف موظف.
كذلك مهرجان القراءة للجميع، وقد تم توزيع مكافآت رهيبة على كتب لا توزع ودون أي معايير إلا معيار الكذب والتدليس وتزييف الوعي، وظلت مكافأة مكتبة الأسرة أمناً قومياً، حتى أن الأديب علاء الأسواني حاول أن يعرف مكافأة الكتاب وتم رفض طلبه، ثم رفع قضية ليتم الكشف عنها ولكن لم يتمكن أبدا.
2) منح التفرغ.
3) النشر فى عشرات الأماكن والتي أصبحت كلها تقوم بالتنافس مع هيئة الكتاب.
4) اللجان، وهي تضم 26 لجنة فى 25 عضواً، عليك ان تضربها فى أقل رقم شهري لتكتشف كمّ إهدار المال العام على لجان لا عمل لها سوى عقد ندوة أو إقامة احتفالية.
5) جوائز الدولة ويقدر المبلغ بحوالي 7 ملايين جنيه سنوياً، لذلك كادوا يجنّون عندما أجّل د. علاء عبد العزيز وزير الثقافة السابق منح الجوائز لمدة شهر.
هكذا لم يعد غريباً أو مستهجناً أن نري مثقفاً ومبدعاً مثل جمال الغيطانى يكتب فى مجلة الشرطة فى الوقت الذي يقوم فيه حبيب العادلى بسلخ جلود المصريين، أو يوافق بعض المثقفين على العمل مستشارين فى وزارة الداخلية لتوجيه الرأي العام، لينتهوا بعد ذلك من جماعة تنويرية إلى جماعة وظيفية، تحتكر الثقافة، وتحتكر أيضاً هبات الدولة، وكانت أشد عبارة ترصد هذا الموقف أثناء حصار المثقفين لوزارة الثقافة أثناء تولى المثقف د. علاء عبد العزيز، هي ما قاله أحمد مجاهد “من لم يحضر هذا الحصار فهو خارج الجماعة الثقافية”. هذه هى اللغة الذي يعرفها مرتزقة وخدم الحظيرة، لغة النفي والإقصاء والعنف، لذلك لم يكن غريبا أن تقوم مجموعة من المثقفين بعمل بيان ضد هيئة الكتاب لأن مثقفاً مصرياً محسوباً على تكتل دعم الشرعية حضر ندوة فى هيئة الكتاب، أي إفلاس وأي خراب!
عبد النبي فرج
روائي مصري
مراجع
1) من المواجهة إلى التحالف: فخري لبيب
2) المثقف والسلطة: ادوارد سعيد، ترجمة وتقديم محمد عنانى
3) مقال: وظيفة الشعر في الأدب العربي القديم، بقلم أحمد اتزكنرمت
4 صلاح عيسي - هوامش على أيام أكتوبر المجيد
5 البيان من مقال سناء البيسي عن توفيق الحكيم






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل عاقبة الدولة العميقة - السيسي ؟
- حوار مع الشاعر والناقد شريف رزق
- خضراء الله
- محمد البرادعى.. إيقونة الثورة أم طابور خامس
- الأخوان واحتكار الخيانة
- القاهرة تبحث عن عدو
- قناة الجزيرة , السعودية , الإمارات و محاولة للفهم
- الجزيرة - السعودية - الإمارات - محاولة للفهم
- مثالب الحكم العسكري
- الجنرال فى متاهة
- ‘جسد في ظل’ لعبد النبي فرج: كسر افق التوقع
- السريالى الأخير
- بيان للتوقيع ضد الانقلاب العسكري فى مصر
- هذا هو أسمي
- 30 يونيو والاختيار الصعب
- تطوير وزارة الثقافة
- د علاء عبد العزيز وزير الثقافة
- ضد تولى صابر عرب حقيبة الثقافة
- يسري عبدالله يكتب عن لعبة الجنرال والشيخ في رواية مزرعة الجن ...
- عجوز


المزيد.....




- الشاعرة والأكاديمية المصرية إيمان مرسال تفوز بجائزة الشيخ زا ...
- الشاعرة والأكاديمية المصرية إيمان مرسال تفوز بجائزة الشيخ زا ...
- -تدمر-العريقة.. رمز المأساة البشرية
- مصر.. هجوم على فنان مشهور يرفض لمس الفنانات
- ورطة ابراهيم غالي.. شكاية لتفعيل اعتقاله باسبانيا
- راقصة باليه سوداء تحصل على تعويض عن عنصرية تعرضت لها في فرقة ...
- خضوع زعيم الانفصاليين للعلاج في إسبانيا: نهاية حقبة
- برشلونة تستضيف تصفيات السباحة الفنية بدلا من طوكيو
- كاتبة روسية ضمن قائمة قصيرة لجائزة -بوكر- الأدبية الدولية
- -الفنان داوود حسين يكشف سبب ابتعاده عن الأدوار الجادة...فيدي ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالنبي فرج - مثقفون أم جماعة فى خدمة السلطة