أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين كاظم - رثاء














المزيد.....

رثاء


علي حسين كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 4547 - 2014 / 8 / 18 - 18:36
المحور: الادب والفن
    


رثاء
هل هي بابل
ام دولة داعش
لمصادرة الروح,
جرحً كانفجار المساء بحمرته
فوق قلبي
يقودني للانفجار فوق جثة المساء
وهو يقشر بقايا جسدي شظايا
لحريق يفصح عن حفلة قتل جماعي
لعويل طويل
يسكن جدران الصمت الأممي
حاملا نظارته السوداء
امام مشهد الموت,
السبايا حيث تجرها العربات
الأغتصاب المغرق بترتيل المصحف
في أنطفاء الصباح
هل هي بابل
ام دولة للعمائم والكهنة والأحزاب
وصيارفة الموت والشهوات
المرفوع باتجاه الرب
زدنا وبارك في غزواتنا
فقد ملئنا الأرض
أرامل ومفقودين
وما وعدناك به قادم
فأغلق أبوابك بمزلاج الأجساد القادمة
بعيدا عن عويل ايقاع السياط
ولهاث الهروب الخافت
الى جبل الموت.


علي حسين كاظم
كندا



#علي_حسين_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرائط المراسم
- ثمانون
- ممرات التجاعيد
- شقوق الخريف
- تفاصيل الوجد
- صوت المعنى
- ياوسفه
- أغنية للناس
- أجنحة لاترى السقف
- بلاهة الحلم
- صهيل التهشم
- أصابعي
- الألم المذعور-قصص قصيرة جدا
- قصيدة بعنوان: مروا....وتركوني مبذولا بلا بقية
- قصيدة بعنوان: يا من تسمعون...كيف أبتهجتم.؟
- المالكي لم يهذي
- تواتر الأشياء
- المساء
- اجوبة متأخرة
- ليلة عائمة


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين كاظم - رثاء