أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - عندما يَرفَع القاتِلُ والضَحيه نفس الرايه














المزيد.....

عندما يَرفَع القاتِلُ والضَحيه نفس الرايه


محمد صادق

الحوار المتمدن-العدد: 4545 - 2014 / 8 / 16 - 02:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سوف لن نَذكر ملايين الضَحايا لأكثر من الف سنَه وَنَبدأ بالضحايا الذينَ نَتَذَكَّرُهُم
قَتَلوا آلاف الأرمَن , قالوا هؤلاء لا يُمَثَلون الإسلام الحقيقي
قَتَلوا آلاف المَسيحيين , قالوا هؤلاء لايُمَثَلون الإسلام الحقيقي
قَتَلوا مئات الآلاف من الكُرد , الكُرد نَفسَهُم قالوا إنَّ صَدام حسين لايُمَثل ألإسلام
قَتَلوا آلاف الأبرياء في حادثة 11 أيلول , قالوا هؤلاء لايُمَثِلونَ الإسلام
قَتَلَ أهلُ السّنَّه آلاف الشيعَه , قالَت الشيعَه هؤلاء لايُمَثلونَ الإسلام
قَتَلَ أهلُ الشيعَه آلاف السُنَّه , قالت السُنَّه هؤلاء لايُمَثلونَ الإسلام
قَتلوا آلاف الإيزيديين وَهَجَّروا آلاف المَسيحيين , قالوا هؤلاء لايُمَثِلونَ الإسلام الحَقيقي
لا تَلوموا أحداً ياضَحايا , فأنتُم تَعشِقون العبوديه لقاتليكم , كلاكُما يَرفَع نَفس الرايَه
فالقَتَلى يَختَبئونَ خَلفَ ضَحاياهُم , لذلك من المُستحيل القَضاء على الداء والدواءُ يُدافِعُ عنهُ
أيها المُسلمون دلوني على إسلامكُم الحقيقي وطائفتَتِكُم الحَقّه وَفريقَكَم الناجي حتى أدعو الناس إايهِ
فالناسُ تَوَقَفت عن دخول الإسلام حتى يَتَبَيَّنوا مَن هُم الفرقَه الناجيه ! من ضمن 72 فِرقَه !



#محمد_صادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- درس شنكال ( سنجار )
- بينَ الواقِع المَرير والخيال الرومانسي
- الكُرد والخطوط الحُمر للجيران
- جاره كى ئه ز جومه فه ره نسا
- الدخول فقط لمن يتقنون اللغة الكردية
- قصة حقيقية من عُمق الإرهاب_الجزء الخامس
- نَحنُ الكُرد مُسلمون ولاحاجَةَ لنا بإخوان المُسلمين
- قصة حقيقية من عُمق الإرهاب_الجزء الرابع
- قصّةٌ حقيقية من عُمق الإرهاب _ الجزء الثالث
- قصّةٌ حقيقية من عُمق الإرهاب _ الجزء الثاني
- قصةٌ مؤلِمه من عُمق الإرهاب _ الجزء الأول
- حريق سوق مدينة دهوك
- سَهمٌ هَوى أَذرَفَ دَمْعا
- أعداءٌ في ألأرض وشَهداءٌ في السَماء
- رَبيعُ الغَربِ وَخَريفُ الشَرقِ وأكتشاف كَوكَبَينِ جَديدَين
- هذا حَلالٌ وَذاكَ حَرامْ
- رُبَّما قد فَتَحنا البرميل بالمقلوب
- ويَسألونك عن الأنفال...
- هَديتي الى النجمة برواس حسين
- كردستان مُعَلَّقّةٌ بين السماء والأرض


المزيد.....




- السفيرة سلفيا أبو لبن تلتقي بعضو مجلس رئاسة البوسنة والهرسك ...
- تتضمن الجزائر للمرة الأولى.. الفاتيكان يعلن عن جولة خارجية ل ...
- رغم مخالفات قانونية ودستورية شابت القضية.. -الاستئناف- تؤيد ...
- اقتصاديات التكافل: رؤية إسلامية لتعزيز مكانة مصر ضمن القوى ا ...
- دمشق تؤكد حصول فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يؤوي عائلات ...
- الاحتلال يعتقل 18 فلسطينيا من الضفة ويهدم مباني بسلفيت وجنين ...
- الفاتيكان يؤكد زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بين ...
- حذف العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات بالمغرب يثير جدلا ...
- كيف وجدت أميركا نفسها إلى جانب الإخوان في اليمن؟
- الجامع الكبير بصنعاء.. روحانية رمضان تعانق عبق التاريخ


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - عندما يَرفَع القاتِلُ والضَحيه نفس الرايه