أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - هل من رحيل














المزيد.....

هل من رحيل


قاسم محمد حنون

الحوار المتمدن-العدد: 4542 - 2014 / 8 / 13 - 12:38
المحور: الادب والفن
    


هل من رحيل
من أنا
أنا بؤس هذا العالم
حزين عجيب
يلهث نحو لاشيء
لا تستوعبه الحياة
فالكون لا يدرك شعوري
فانا الوحيد الذي يبكي
الوحيد الذي يحمل وجع الكون
تاريخ الحياة
بؤسها
نهايتها
بدايتها
حتى الالهه
لا تملك شعوري واغترابي
أنا الوحيد
من يدرك نهاية ولانهاية وعبثية الوجود
فالوجود إنا
ألامسه أتحسسه
ويتلاطم العالم في ذهني
ويحدث عويلا وضجيجا
أنا التاريخ
أنا النهاية
لا قيمة للعالم عند رحيلي
لكنني سأرحل
أنا الإنسان
اكبر اله بالكون
لكنني لم أتعرف بهذا العالم
فهو مجهول
كلما اقترب من حقيقة ما
تتلاشى بأخرى
ولا حقيقة للأبد
فانا كائن قدم من المجهول
كونني اللامعقول
والبحث عن ذاتي
عن البخار والكواكب والبحار
هو سر المعنى
فانا من الداخل هو انا من الريح
فالكون بين قبضتي وخيالي
أطوف معه
نعبث معا
فكلانا لا يعي معناه

ونجول من اجل هذا الهدف
يلاحقني الضياع والوحدة
الكون لا يعي من أنا
وانا كل شيء فيه
يعصرني يغرقني يقتلني
متاهة بعمق اللا معنى
وحدي أعيشها
آه أيها العالم من أنت
فأنت كل ما تعنيه
إنني أتألم
مغترب عنك
أنا الجمال وأنا مغترب عنه
فنهايتك بيدي
وبقرار مني
بعدما مللتك
واستهلكنا
سننتحر معا
إنها
النهاية والحقيقة
أنا الله
لاشيء أخر
والقرار هو انتحار
حبيبتي
الجميع كان يخونك
أنا والريح والألهة
الجميع ضاجعك
لم أكن وحدي
الذاكرة والكواكب والصرخات
الألم والابتسامات
الأشياء التي تلاشت
سنن تحر جميعا
ستبقين وحدك
ستتنفسين
تبتسمين
فالشر ألذكوري مات
والتاريخ الفاشي أصبح سراب
أنت والحب فقط
لا ألهه ولا ذكور
هل ستضاجعين الكون
حتما ستفعلين ذلك
فالكون ملكك
تحدثي عني أرجوك
منذ ألان
كي اشعر إني كنت حيا
وحاولت الخلود
لكن الانتحار
الموت هو نهاية سعيدة
حيث لا سعادة بهذا العالم
هو المعقول الوحيد
هو راحة مؤلمة
عانقيني كذاكرة وماض لانهاية له
عانقيني كوجع لا يموت
سترتعشين وترتعشين
الذاكرة والمجهول والنهاية
أنا كل هذا أنا
ضاجعيني أنا
أنا الرحيل



#قاسم_محمد_حنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجميع عبيد من اعلى الى اسفل
- ايها الوطن الوهم
- عندما صمتنا
- الانسان بالعراق في خطر
- ثورة الجيوب المفلسة
- التظاهرات والتذمر والتمرد هي انتعاشة ثورية في العراق
- الجنة في الارض وليست في السماء
- ارحلو انها ثورة الجماهير
- العالم ينهار
- نقد الارهاب يبدا من نقد الافكار
- موت الخرافة ونهاية البرجوازية
- محمد ومسي
- النظام الراسمالي وبداية حفر قبره
- لابد ان نثور
- عندما تمطر الذكريات حزنا
- الثورة عرس
- ذكريات نضالية
- حروب وحصار ,احتلال وطائفية
- متى اكون حرا
- الجماهير السورية والصراع البرجوازي الدموي


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - هل من رحيل