أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - ذكريات نضالية














المزيد.....

ذكريات نضالية


قاسم محمد حنون

الحوار المتمدن-العدد: 3824 - 2012 / 8 / 19 - 22:16
المحور: الادب والفن
    


ايها الرفاق
في فكري الجديد
عالمي الجديد
امالا عريضة
ذكرياتكم اغاني
موسيقى روحي
ودمائي الجديدة
حياتي
رفاقي
لما الوجع لايغادرني
لما ذكرياتكم مؤلمه
هل انا وحيد
من فرقكم واغتال بعضكم
ايها الشرفاء
هل كل جديد راحل
هل ساتلاشى
انا واحلامي الجديده
صرخاتكم في الساحات
وحدتكم قوتي
اين انتم
فالحياة اثمن شيء
لاترحلوا
ايها الرفاق
فانا كائن لايتقبل الصمت والفراق
دمائي تفور
وراسي تسكنه الثورة
عندما تمضي وجوهكم كالومض
اتوقف لتاملكم
بكاء طفل يصرخ, الساحات هامده
شعاراتكم ودويكم
صوت اقدامكم ومسيراتكم
هدير الثورة انتم
امل الطفل والمراة والعشاق
امل البؤساء
وجوهنا تصفر
انفجرت الكروش
والايادي موغله بالدماء
وهل من مزيد
توحدوا ايها الرفاق
فقد تخصصخص كل شيء
ادميتنا
ومستقبلنا واعضائنا
بدونكم ووحدتكم والتحامكم
نحن وانتم لاشيء
ابتعد الامل
ايها الرفاق في تونس مصر اوربة امريكا
في كل مكان
الاخوة فوق الاوطان
وجميعنا بلاشفة العصر
والكومونة تراثنا
لايليق بنا غير الثورة
دموع وانين
جوع وخوف ومستقبل مضلم
لانجيد الاسترخاء والنوم
مادام الضلم والجوع هو الحضارة
الثورة يارفاق ستجمعنا
توحدنا
وجع الكون
صرخات طفل واحد يستنجد بنا
نحن امل انفسنا
لنتحرر ونحرر الاخرين
اتحدوا يارفاق
متعتنا ان نجتمع
من اجل الثورة
الخلاص
المساواة
الاشتراكية
السلام
اللحضة المضيئة ستنفجر
رفاق لنا مهدوا طريق الثورة
دمائهم هنا وهنا فقط
هي حياة لاموت
جميعنا نملك تلك اللحضة
واجبنا بالضرورة ان نفجرها
البشر المعذبون قوتنا
مادتنا
سنثور هيا يارفاق
تطهروا من الهم والكسل
لنمضي
فصراخ طفل دليلنا
والموت والجوع يفتك بنا
فاي حياة تلك
لاحياة لنا
سوى الثورة
الثورة
من اجل العدالة
وطفولة باسمه
وكسر للقيود
للتقاليد
للاديان
للضرائب والديون
لملفات الحروب ورجالاتها ودولها
الثورة كلمتنا
ستقول كل شيء
لا للضلم والاستغلال
لا للسجون والخوف والجوع
لا للامراض والبؤس والقهر
لاى للموت من اجل اي كان
لاى للشهاده في سبيل اوهام
دينية قوميه اثنية
ورموز فاشية وراسمالية وتجار حروب
وشركات تفقرنا
وعولمة وخصخصة
كل شيء ملك للجميع
الارض والماء والحياة
سنجول العالم ونتأخى
سنعبر المحيطات لاطعام اي جائع
لنعلن اننا عائلة واحدةلا لنعلن الحرب والاحتلال
لنعلن السلام والحب
لنتحرر من الماضي المريض
لنهدم جدار القومية والتفرقة الدينية
لنعثر على انسانيتنا
لنتعرف على انفسنا
لنلفض اوهامنا
وكل الصراعات المثقلة بالهموم
لنستعيد الحب
لنعمل ولنبدع جميعا
لنعلن الخبز والحرية للجميع
لانهدر ولانملك
اي فجر هذا يارفاق ينتضرنا
هيا يارفاق
نحن متسلحون بالامل
بالحياة
حقانيتنا من هنا
لاننا علقنا بالسلاسل
وجعنا واغتربنا
وكنا وقود لغيرنا ومادة وعبيد
من هنا حقانيتنا
في هذا العالم الجديد
من اجل الجميع
من اجل الاجيال اللاحقه
من اجل الطبيعة والعصافير
سنخلد الحياة
ناخذ ونعطي حق وحقوق
ننتج وناخذ
كل حسب حاجته
هذا تقليدنا
لارقيب ولامقص
الكل يعمل
من اجل سعادتنا
طفلي وطفلك
خبز حرية سلام
نعم نعم للانسان
للحب للحرية للسلام



#قاسم_محمد_حنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروب وحصار ,احتلال وطائفية
- متى اكون حرا
- الجماهير السورية والصراع البرجوازي الدموي
- شيوعية عمالية
- استراتيجية الانتهازية داخل الحركات الثورية والموقف اللينيني ...
- عندما تموت الحرية
- امقت وطن لايسع لاربعة اطفال
- ديكتاتورية السماء
- نادية
- من الحياة الى الموت
- الديكتاتور في بيتي
- حتمية الثورة
- الهيمنة الدينية والعودة الى الوراء
- من الطفولة الى المستقبل
- الانسانية الى اين
- مجزرة قانا جريمة بحق الاطفال بسبق الاصرار والترصد
- مغتصبة المغتصبين
- المشاهد العنيفة عبر وسائل الا علام وتأثيرها على الاطفال
- الانسان والصديق


المزيد.....




- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - ذكريات نضالية