أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - عندما تموت الحرية














المزيد.....

عندما تموت الحرية


قاسم محمد حنون

الحوار المتمدن-العدد: 3785 - 2012 / 7 / 11 - 12:24
المحور: الادب والفن
    


عندما تغتال الحرية
وتغادروتهاجر
يفرغ العالم من الحب
يفقد معنى وجوده
تتلاشى اللحضات
تموت الحياة
لاشيء
ركام بقايا حياة
يتفسخ المجتمع
يغط بصمت وحماقة
يولد المتعصبون
وتعتاش البداوة
الاستبداد
الانتهازيين
مثقفي التخلف والسلطة
من عمق هذا الموت
يطفح الدين والخرافة
وتاريخ الهمجية
عندما تجف الاقلام الحمراء
وتصمت الثورة
ويغتال الثوار
وتغرس الخناجر
ويلتثم القتلة
عندما تموت الحرية
وبقايا انسان
اجهش بالبكاء
لاموسيقى ولاحب
الطعام مر
استلاب
عندما صودرت الحرية
هل من عودة
اين عشاقهاوجنودها
من يطهر الكون
من قتلتها
اشباه البشر
المنتفعون
سراقها
ساعبد طريقها
طريق العودة
النضال هو الامل
لاانسانية دون حرية
يجب ان نمضي
الى القتال
يجب ان نكون ان نحيا
لنكسر حاجز خوفنا
ملامحنا ثورة
نحن الاحرار
عشاق السلام
لا لعب لالهو
هذا قدرنا
ياجنود الحرية
لاشيء نخسره
قيود ودموع
لنمضي.لنمضي
ومضينا
وكان طريق الخلاص
انه طريق الاجيال
ايها الرفاق الاحرار
شكرا لكم ولتضحياتكم
استعدنا حياتنا وتانسانيتنا
عندما نلنا حريتنا
شكرا لكم
هانحن نبتسم نلهو
تحررنا
هل تسمعون
انتم معنا
ابنائكم هنا
انتم تاريخ الاحرار
بناة الحرية وعالم افضل
نقف جميعا نحييكم
تحية الحرية
ترفع الكئووس
على ايدي اجيالكم ورفاقكم
اعدتم لنا حريتنا
مبتسمين نحن
ودمعة بين الرموش تحييكم
تفتقدكم
دفعتم ثمن الحياة
من اجل اروع حياة
من اجل الحرية
عاشت الحرية



#قاسم_محمد_حنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امقت وطن لايسع لاربعة اطفال
- ديكتاتورية السماء
- نادية
- من الحياة الى الموت
- الديكتاتور في بيتي
- حتمية الثورة
- الهيمنة الدينية والعودة الى الوراء
- من الطفولة الى المستقبل
- الانسانية الى اين
- مجزرة قانا جريمة بحق الاطفال بسبق الاصرار والترصد
- مغتصبة المغتصبين
- المشاهد العنيفة عبر وسائل الا علام وتأثيرها على الاطفال
- الانسان والصديق


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - عندما تموت الحرية