أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - عندما تمطر الذكريات حزنا














المزيد.....

عندما تمطر الذكريات حزنا


قاسم محمد حنون

الحوار المتمدن-العدد: 3834 - 2012 / 8 / 29 - 18:09
المحور: الادب والفن
    


لاطائل من نزع جلدي

طفولتي وثيابي الممزقه
وعصا معلمي ومائدتي الفقيرة
لا اعرف سوى الحزن
الوطن حزن وحرب وجوع
الوطن محرقة الفقراء
حروب الوطن
بندقية الوطن
لطالما تغنى بها ابي
ولطالما حملت اشيائه الى الحرب
اكثر من زمن
انهكنا الوطن
عرق ودماء وبكاء
في سبيل الوطن

عرفت ذلك الان
البنادق وجهت نحو ابي
ثم نحوي
حطمنا الوطن
لاقوانين للانسان
للعمال..نموت وليحيا الوطن

الوطن يعني؟
ان نموت ونتالم
ان نجوع ونصبر
ان نتمرض ونتهالك
ان نعرق ونجوع ونصمت
من اجل لاشيء اسمه الوهم
مدرسة الوطن اوهام
خدعنا الوطن والوطنيون
حتى موتى الوطن مزيفون
لاتاريخ لهم
هم ضحايا والعوبة المالكين
الراسماليين الحاكمين
الدينيون
لا اهداف لهم سوى رصف الدراهم
سجلات اشرطة صيرفة
هم ينهبون
يمرحون
يتزوجون
يصلون
يثملون
نحن نبكي نموت نقاتل
واجهنا حتى انفسنا ا
كم نحن حمقى هذا العالم
مازلنا نواجه بعضنا بعضا
نقتل بعضنا بعضا
ونملأ تاريخ الاستبداد
وذاكرتنا الوطنية
وبطلنا القائد
نموت نموت وليحيا القائد
بطل الامة والقوم والمذهب
ولنذهب نحن الى الجحيم
وما زلنا نموت ونستشهد؟
اي وهم لايفارقنا
من ينقذنا
من يعريهم ويكتشف عضامنا
ويؤرخ لخيبة امالنا
راسمالنا الوجع وذكرى حروب واهانة
راسمالهم قهقهات ورخاء على مقابرنا الوطنية
الان ساعريكم
ايها الفاسدين النهابين مصاصي ثرواتنا
الان سنثار وننتزع فرحنا
انتم حفرتم قبوركم
لاحماقة بعد الان
لقد زارنا ماركس ولينين
تفتحت افاقانالاينقصنا شيء
السلاح والجوع والقيود
لانخسر شيء
الوطن قتلنا
الدين حمقنا
سنتوقف بضعة لحضات ثم سنثور
الثورة قادمة من اين المفر
اي مخلوق بالسماء سينجدكم من فعلتكم
صور سجونكم وسياطكم
بالذاكرة
نحن غاضبون حانقون
لانتفاوض او نؤجل فرحنا
فكل ثانية يموت اطفالنا ويجوع احبائنا
سنثور ضد مستغلين
ونمزق اعلامكم ومكتسباتكم
ونهدء قليلا
ونعلن فجرا وحياة جديدة
لاضلم لا استغلال
لا اوطان
انها دولة الانسان
انها المساواة



#قاسم_محمد_حنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة عرس
- ذكريات نضالية
- حروب وحصار ,احتلال وطائفية
- متى اكون حرا
- الجماهير السورية والصراع البرجوازي الدموي
- شيوعية عمالية
- استراتيجية الانتهازية داخل الحركات الثورية والموقف اللينيني ...
- عندما تموت الحرية
- امقت وطن لايسع لاربعة اطفال
- ديكتاتورية السماء
- نادية
- من الحياة الى الموت
- الديكتاتور في بيتي
- حتمية الثورة
- الهيمنة الدينية والعودة الى الوراء
- من الطفولة الى المستقبل
- الانسانية الى اين
- مجزرة قانا جريمة بحق الاطفال بسبق الاصرار والترصد
- مغتصبة المغتصبين
- المشاهد العنيفة عبر وسائل الا علام وتأثيرها على الاطفال


المزيد.....




- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم محمد حنون - عندما تمطر الذكريات حزنا