أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عقيل الواجدي - الاطر الفنية في حوار مسلح














المزيد.....

الاطر الفنية في حوار مسلح


عقيل الواجدي

الحوار المتمدن-العدد: 4539 - 2014 / 8 / 10 - 14:16
المحور: الادب والفن
    




تعد الصياغة من اهم مرتكزات الجمال في النص الادبي ، متوالية مع البعد المعرفي والوعوي للكاتب على غير ما يفهمه البعض من ان المفردة هي وحدة جمالية مستقلة بذاتها غير مدرك ان النسيج هو الفضاء الاجمل المتأت من قدرة الكاتب على نسج هذه الخيوط وادراجها باسلوبه المتقن ضمن اطر فنية غير مقيدة ...
فالفن يبقى عملية تشكيل الاشياء بفهم اخر وصياغة جديدة مبتكرة ، وبما ان اداة الكاتب هي المفردة فلاشك ان اجادتة تعتمد على مدى قدرته في توظيف المفردة ضمن ابعاد تظهر النص اكثر تناسقا وجمالا مما سواه لو اعتمد المفردة كاداة مستقلة ...
حوار مسلح ، نص شعري ( للشاعر علي مكي راضي ) اتخذ منحى الصياغة المنحازة الى الجمال المعرفي والشكلي الى حد كبير من خلال توظيف متمكن من جمع خيوط النص بعيدا عن التشتت والاستعراض بالمفردة او المغامرة بها اقحاما كما هو متبع في اغلب النصوص مما تستشعر ( نشازتها ) .
اجاد الشاعر قراءته للواقع الذي لايعدو الا ان يكون منحصرا بين ( الموت والموت ) فكل السبل تؤدي اليه ، في زمن ( اَسْلَحَة الحوار) وغيبوبة او عدمية اللجوء الى العقل .
نص ( حوار مسلح ) نص يستحق التأمل والقراءة بادراك الابعاد التي من اجلها تمت كتابته ، خاصة وان الشاعر ( علي مكي راضي ) رغم انه مقل في الكتابة لكنه ينتمي الى جيل التسعينات الذي اصطبغ بكل مآسي الوطن وعاشها بادق تفاصيلها فانتظمت بروحه المعاناة التي يتحفنا بين فينة واخرى بنص راق ...
يشاطر شاعرنا في قدرته على ترويض المفردة ومحاكاة العقل واستفزازه مجموعة جميلة من شعراء رابطة الشعر العربي التي رسخت اسسا راقية في كتابة النص النثري ومنهم ( عامر عواد – علي الشيال – حسين مزهر الحصونة – عباس ريسان – حيدر عبدالخضر - عقيل الواجدي – عدنان عزيز دفار - رياض داغرالمصدكاوي – مصدق مالك الحمامي )
حوار مسلح

وانت تزرع الموت
تذكر ...
إن له مساءا يترقب
وافواها ... تكابد الرغيف
فمتى كان الرأس مقبرة الأفكار
ومتى صار سكينا أدب الحوار !!


مذ أبصرت البترول
لم تلد الأرض ... غير الرصاص
وفاتح بعد فاتح
يجلدنا بالخلاص


سارحل
دون أن احقُبَ ذاكرتي
لعلي أباكي صوتا
لايجهش بالدماء



#عقيل_الواجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتعفو وفي الارض نزفُ !!!
- حينما اشتقت لك
- وجع الأثداء
- فلسفة الطين / قراءة للناقدة عزة الخزرجي
- ميار
- فلسفة الطين
- مدن التشظّي
- سلال النارنج
- هناك حيث لا انا
- أُهدْهدُ سكينكَ التي طوَّحت بأحلامي !!!!
- أُحجيات ايلينا مدني
- ايتها التي ماكان لها ان تصدق
- ماذا لو ان الحسين حاضرا ؟
- بهية مولى والضمير الغائب
- اضاءة من عالم القاص عبدالمحسن نهار البدري
- ايماءة القبول
- قصائد قصار
- عَرض بحجم الافق / قصة قصيرة
- من ذاكرة الناصرية الادبية
- النائمون وحدهم الذين يعرفون


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عقيل الواجدي - الاطر الفنية في حوار مسلح