أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - مَهدُ الكِفاح














المزيد.....

مَهدُ الكِفاح


نرمين عموري

الحوار المتمدن-العدد: 4533 - 2014 / 8 / 4 - 23:39
المحور: الادب والفن
    


أضاقت بِكم الدُّنيا وَلم تَجدوا غَير وَطني
كي تقصفوه وَتدمروا مَلعبي وَمدرستي
لَم تجدوا إلّا بيتي وَلُعبتي
لِتسرقوا مِني حلم طُفولتي
وَتجعلوا مِن بسمةِ شفتي
دَمعة تتلألأ في جوفِ عيني

لَم يعجبكُم نَسيم الهواء في سَماءِ وَطني
فَانتقمتم مِن جَسدي وَرئتي
بِأن أطبقتم عَليه بِأنيابكم وَمزقتني
وَجئتم لِتنزعوا شَمس نَهاري
وَمَلامح غدي
وَنور أملي

ماذا ارتكبتُ وَما ذَنبي
أطلبتُ منكُم حدائق البنفسج وَالورد الجوري
وَحلم الزهور بِفرشاةِ ألوانٍ وَحقائب الدَّرسِ
أطلبتُ مِنكم خارطة وَطني وعنواناً لاسمي
أطلبتُ منكُم شمعة تنيرُ حَياتي وَقنديلاً لليلي
أطلبتُ مِنكم حبات القمح وَرغيفَ الحلوى

كَي أرتمي عدماً بِأشلائي
كَي تموت أجمل أحلامي
كَي تثملون عَلى عُصارة دمي
وَتضحكون عَلى وَجعي وَحُزني

فأنا لَم أطلب إلّا حضن أمي وحَنان أبي
فلمَ قصفتم مَهد طفولتي
وَهذا الكفاح لأجلكِ يا وَطني

وَعارٌ عارٌ للصَّمت العربي



خواطر نرمين عموري



#نرمين_عموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَحن الأنوثة
- رسالة لم تصل بعد ..!!
- عنوان الليلة
- قاهرُ زنزانتي
- كارِثةُ وَطن
- عمرُ ابنتي خَمسٌ وَستون
- فقيرُ المال غنيّ الكرامة
- أيُها العالم فَلتسمعَ قِصَتي
- صرخة يتيم
- جفنُ القدس
- عِطرُ مَجهولة
- أحلام الطفولة
- عجباً
- مساءٌ برائحة الحب
- أجمل الأمهات
- حينَ أحببتُكَ
- أبطال السجون
- لَيلة أسير
- صباحُ فلسطين وَالقدسُ لي
- حاجز بيني وبين بلادي


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - مَهدُ الكِفاح