أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - لَيلة أسير














المزيد.....

لَيلة أسير


نرمين عموري

الحوار المتمدن-العدد: 4040 - 2013 / 3 / 23 - 17:13
المحور: الادب والفن
    




تجاوزَ مِنَ العمرِ ثلاثينَ عاماً هو سامر
لا أعلمُ كيفَ أبدأ وكيفَ أكتبُ لكَ أيها الثائر
رجَفت يدي وَالقلمُ بات مُنكَسر
بَكيتُ دماً عليكَ يا ابن القدسِ الأسير
وَحُزني غطى طَرفي الكَسير
سجينٌ يا ابن بَلدي دونَ ذنبٍ والإسلامُ لك نصير

*************************

في السجنِ قد يطولُ الليلُ وأنتَ له القمر
صبراً .. صبراً أيها الأسير
فأنتَ حرٌ بِلا قيدٍ ستسير
قضيتَ الحكمَ وخرجتَ حراً تَطير
ومِن شدة القهر
اعتقلوكَ مرةً أخرى وقالوا بِأنكَ خَطير
وَوضعوكَ بزنزانةٍ وكتبوا عليها لكُلِ شرير
وَبِتَ الليل عندهُم تنام على صوت التكبير
تعيشُ على أملِ كبير
يُطَبطِبُ على قَلبك الصغير

************************
ومِن شِدَةِ حُبكَ للوطنِ رَفضتَ الذلَ والانهيار
حتى وأنت على فراش الموت تحتضر
فضلتْ أمعاؤكَ أن تبقى خاويةً حتى النصر

************************

مائتانِ يوم وأكثر
أشعلتَ بِهم ثورةً بالسجنِ هَبت كالنار
فإما الحُريةُ بِشرفِ الوطنِ وإما الموتَ بلَذَةِ النصر
وَلا بدَّ للقيد أن ينكسر

*************************

وَبقدرةٍ من الله ستكون بخير
فربُّ السماءِ معك ليرعاكَ من ذاك الغدر
فأنتَ بطل القدس وَأنت رمزُ الصقر

يا الهي عذب كُل صهيونٍ حقير
وضيق الدنيا عليهم وكذا القبور

وَاجعل من صبرِ أيوب صبراً لسامر

بقلم: نرمين عموري
التاريخ: 21-3-2013
اليوم: الخميس


أمنتكم حُروفي فاحفظوها عند الاقتباس ..!!



#نرمين_عموري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباحُ فلسطين وَالقدسُ لي
- حاجز بيني وبين بلادي
- لحنُ الحكاية
- حكاية طالب جامعي
- طفل الحرية
- سرّ عيناك
- أنا الأسير
- مَن تَكون ..!!
- ألحان حُبكَ
- أحببتُكَ غدراً
- المطرُ يا حَبيبتي
- قصة قصيرة: تمنيت وهماً
- كان لي في يوم حبيب وأنا كنت له صديق
- قصيدة بِعنوان : أنتَ مَن سَألقاه
- الأصلُ أنتَ حَبيبي
- أسرى الحرية
- أميرتي المَلاك
- خَمس دقائق أخرى
- نبضُ القَلب
- سأكتب القصيدة


المزيد.....




- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نرمين عموري - لَيلة أسير