أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - على گد النوم














المزيد.....

على گد النوم


سامي عبد المنعم

الحوار المتمدن-العدد: 4527 - 2014 / 7 / 29 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


طولتلك بال ..
حد گطع النفس
ضنيتك إتحب النده والليل
وحسّبت بأول محبتك ..
تطوي صفناتي أو وحشتي
مادريت ...
إتچمّل الغرگان غطّه
سافرتلك كل محطاتي ..
وبعد ما ضلّت إبروحي محطه
سهله عندك ..مثل چذباتك
إتزاغل بالعشگ
وعادي عندك .. مثل شربة ماي
چلمة نفترگ
لملميت الليل .. وهمومي
ورحت بسكوت
گلت أبتعد عنك وأنسه كلشي
حشميت الغيمه تبچيلك ..
گبل لا يذبل النعناع
ضميت المعاتب ..والسهر..واللوم
گلت أخلي الگلب يمّك..
على گد النوم
مادريت ...
ولنها روحي إبلا گلب وياي تمشي
إشما أصبّر إعيوني ..
تاخذني البواچي
وأيّست ...
مثل برحية .. والملگح نساني
أو شيّصت ...
وإنته كل ساعة إتهزني
إتريد من المامش أنكتلك رطب
إبلا ربيع ..
وخضرت روحي دفو ..
وشگيت طليعة عشگ بين الكرب
وإنتظرتك ...
حتّه لو لفحة سموم إتهب عليه
وحضرت شباچي ..والريحان ..والگمره
على إعناد الصبح
سافرت بيّه المسافات ...
وبعدني آنه إبمكاني
سندباد إبلا سفينه ..
وروحي سفره إبلا سفر
بشوگ أتنطّر مكاتيبك ..
مثل شباچ ومتاني الشمس
مرّه أتسلّه إبدمعتي ..
ومرّه أضحك للقهر
غربة .. وهموم.. وسهر
سنين مرّت ...
وآنه وحدي
آنه وحدي أتنطّر إبليلك گمر



#سامي_عبد_المنعم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيّ الورد
- الى روح فنان الشعب الراحل فؤاد سالم
- گام الداس ی-;-ا عباسی-;-
- خسارة
- بطليت
- قصيدة بمناسبة عيد العمال العالمي
- اهداء الى الشاعر الراحل عزيز السماوي
- عبد صيهود
- نهر عطشان
- قطار الموت في ذكرى انتفاضة حسن سريع
- مرثية ليست اخيرة
- يا رئيس
- اشلونكم
- هذوله احنا
- من القصائد الغير منشورة للشاعر مظفر النواب
- ياشعبي گوم انتفض
- تيتي تيتي مثل مارحتي اجيتي
- الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر كزار حنتوش
- الى عراقي
- كاس


المزيد.....




- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)
- عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و-المط ...
- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - على گد النوم