أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - يا رئيس














المزيد.....

يا رئيس


سامي عبد المنعم

الحوار المتمدن-العدد: 3390 - 2011 / 6 / 8 - 02:10
المحور: الادب والفن
    


يارئيس
سامي عبد المنعم

يا رئيس الوزراء
خلصت المية او بعدنه
ابلايه ماي او كهرباء
يارئيس الوزراء

من عهد ماواعدتنه
لا أمن لاراحة عدنه
چنه نعتبرك سندنه
وتحمي ظهر الفقراء
يارئيس الوزراء

الشعب من انتخبكم
حتى توفون ابوعدكم
مو إتعبون ابجنطكم
أو بالعجل صرتوا أغنياء
يا رئيس الوزراء

عمٌت الفوضى البلاد
أو دمريتوا الاقتصاد
خافوا من رب العباد
كافي دس او إفتراء
يا رئيس الوزراء

كافي مو ملت الناس
أو وصل للذيل الخياس
الانتماء الطائفي صار الاساس
والفساد المالي صار الكم رداء
يا رئيس الوزراء

الشعب شبعتوا مئاسي
وصار بأتعس ضرف قاسي
أو من وصلتوا للكراسي
قابليتوا بالجفاء
يا رئيس الوزراء

يا حكومتنه القسات
بعتوا حتى الجامعات
شعب عايش عالفتات
والمناصب من نصيب الاغبياء
يا رئيس الوزراء

ليش ما عدنه صناعة
أو صرنه نحلم بالزراعة
أصبحت عدنه مجاعة
وگمنه نستورد غذاء
يا رئيس الوزراء

اجعلتوا من عدنه قطيع
واللي الكم ما ايطيع
بعثي ارهابي او رعيع
ينضح اشيحوي الاناء
يا رئيس الوزراء

كافي ملينه الوعود
أو للصبر ماضل حدود
لازم انحطم القيود
أو نجتث إرموز البلاء
يا رئيس الوزراء

الشعب يُمهل ولا يُهمل
باچر إيراويكم الذل
للشوارع راح ينزل
أو ينتخب أهل الوفاء
يا رئيس الوزراء
خلصت المية او بعدنه
إبلايه ماي او كهرباء
يا رئيس الوزراء الوزراء



#سامي_عبد_المنعم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشلونكم
- هذوله احنا
- من القصائد الغير منشورة للشاعر مظفر النواب
- ياشعبي گوم انتفض
- تيتي تيتي مثل مارحتي اجيتي
- الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر كزار حنتوش
- الى عراقي
- كاس
- حسن الشموس
- خيبة
- القلم
- ما ابچيك
- شعر شعبي
- بمناسبة 1 ايار عيد العمال العالمي
- هيبة وطن
- شباچ...
- بحر
- بغداد
- مطر..
- وشالة عمر


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - يا رئيس