أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - الى عراقي














المزيد.....

الى عراقي


سامي عبد المنعم

الحوار المتمدن-العدد: 3208 - 2010 / 12 / 7 - 17:28
المحور: الادب والفن
    


ارفعوا اصواتكم بوجه الظلاميين احفاد طلفاح المقبور

الى عراقي
يهل تحسب زمانك دوم عالكيف
الوكت ويامن انصف حته وياك
اشكثر جاسك برد والوادم ابصيف
وخذاك العرگ وانته ابلبة اشتاك
خلصت العمر بالحيف ياحيف
على الوحدك ابنص الدرب خلاك
البلم من ينزرف شيفيده تجذيف
وعين الماتشوفك شهر تنساك
چنت تلوي الحديد وساعدك سيف
اتداريها ابصبر من تگصي دنياك
ايوصفونك ابوكت الضيج توصيف
شهم واللي ايضكه الوكت ينخاك
ايحلفون ابصفاتك صاحب الزين
سخي وتبذل حياتك للي خاواك
اتسابگ شيمتك لو جالك الضيف
مثل بيرغ وفه عالباب يلگاك
چان امن النذل بس حصتك ارغيف
او فلل وقصور يبني ابتعب يمناك
چنت سيف وصرت متغصب اسويف
خلف وانته امن الشينات حاشاك
نذل نشف خضار الگاع تنشيف
وخبز اسود بدال العنبر اغذاك
هسه اهل المحابس داروا اعليك
سمچه اتناهشتها سنون تمساح
گبل سفاح واحد چان واليك
هسه ابكل كتر مليون سفاح
گبل چان الوطن سهران بالليل
رغم كل المئاسي اتدور الاقداح
چان الخوف لذه اتواكح الريح
ولو چم گمر من عدنه انطفه وطاح
چان الامل بينه ايزيل الهموم
هسه اهل المدس نسونه الافراح
ممنوع الغنه وحفلات الاعراس
وعلى اضفاف النواسي منعوا الراح

بس مسموح قمع الفكر والبوگ
همه اهل الارض والشعب فلاح
گبل طلفاح واحد بيها بغداد
هسه احنه ابتلينه بالف طلفاح
القصور اللي انبنت من جوع الاطفال
سكنها البرلماني امن الصنم طاح
همه اتزنگنو واتغير الحال
او صفينه احنه سفينه ابغير ملاح



#سامي_عبد_المنعم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاس
- حسن الشموس
- خيبة
- القلم
- ما ابچيك
- شعر شعبي
- بمناسبة 1 ايار عيد العمال العالمي
- هيبة وطن
- شباچ...
- بحر
- بغداد
- مطر..
- وشالة عمر
- كزار حنتوش..ذكراه الثانيه


المزيد.....




- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - الى عراقي