أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - بغداد














المزيد.....

بغداد


سامي عبد المنعم

الحوار المتمدن-العدد: 2597 - 2009 / 3 / 26 - 02:44
المحور: الادب والفن
    


انه اعرفچ من گبل ..
ياحلوه يابغداد
واعرف كل درابينچ ولیلچ
واعرف اشبابیچ ذاك الصوب
والشواكه وعگود الاكراد
ثوره داخل.. والچوادر
ولیل ابو سرحان وهموم الگهاوي
والحصيري المات جوع وعشگ
بس ما خان الضمیر
حبيبه يابغداد اخاف العتب يلچم اجروحچ
وانتي عشگچ عشگ خرسه
چنتي نجمة ليل بس محد يعرفچ
والنجم بس ینفگد وکت الظلام
غادرت صفناتچ الحلوات وحدي
وفتشوني ...
مالگوا كلشي وخجلوا
من لگوا بس صورتچ دمعه بعیوني
وحذروني...
گالوا توقع على هذا القرار..
اخر مره احلم بيچ
واخر مره اشوفچ
احبیبه یا بغداد.. یمته ایرد عشگنه
ویمته نرجع مثل الاول .. ؟
سولفت للناس عنچ.. یاعفیفه
البعض منهم صدگوني
والبعض گالوا اتبالغ
وین اکو ابهلدنیه هذا التحچي عنه
جاوبتهم .. ادري ماكو
بس اكو ابجنة وطنه
گبل چان اللیل..
من وكت العصر يلبد ابسدچ
وینگلب لیلچ نهار
وچان حته الضوه من لیلچ ایغار
والنواسي.. ودجله
مسگوفین كاسات وعشگ
وامشي بالزحمه واشوف الناس
هذا اليشتري وذاك اليبيع
وانتچي.. واغفه على صدرچ
وبعطر شعرچ اضیع
وهسه ...
هسه كلما اريد اشوفچ
ينرسم بعيوني كل الخوف
واشوفچ حيل ظلمه
ريت كلمن ظلمچ مايلتگي ابعمره نهار
وريته مسگوم ابحیاته الباگ ضحكات الزغار
وريته لاعاش الذبح فرحة اهلنه
ولچ معقوله .. اشوفنچ حزینه ؟
وانتي ام الفرح چنتي
گالت .. ودمعتها صبت على خدي
[ جاوبني تدري الوكت بوگاته غفلاوي ]
ليش رحتوا وتيهيتوني بدين الوكت وحدي ..؟
يمته اشوفچ ياعظيمه
ويمته اشوف الضحك بعيونچ
ونرجع مثل الاول
وارجع اصغير طفل .. كلش طفل
وابصف الاول
والمعلم.. بعده ذاك ابهيبته
ويظربني بالمسطره اب ايدي
اشكثر مسطرته حنينه
علمتني اشلون اكتب واجبي
ويوم الخميس اقره قصيده
ومن عهد ذاك الخميس
اتوالمت ويه الشعر
يمته نرجع مثل الاول .. ؟
ولو كلشي البيچ يحبيبه تبدل
لكن انه وداعتچ
ما بدلن گلبي الليالي
وصرت احسن من الاول
لان ادري..
الماله اول ماله تالي

**
المانيا - قلعة سكر



#سامي_عبد_المنعم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطر..
- وشالة عمر
- كزار حنتوش..ذكراه الثانيه


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - بغداد