أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - مرثية ليست اخيرة














المزيد.....

مرثية ليست اخيرة


سامي عبد المنعم

الحوار المتمدن-العدد: 3402 - 2011 / 6 / 20 - 03:21
المحور: الادب والفن
    


الى صديقي ورفيق دربي الشاعر والمناضل رحيم الغالبي
حبيبي رحيم ابو سما الغالي
ماذا اكتب عنك...؟
ومن اين ابدأ ...؟
لتعبرين ...
اخاف إعليچ لتعبرين
أحس روحي جسر من طين
لتعبرين ...
كنت دائما تحفزني ان اكتب شعرا في رثائك
وكنت اطمئنك اننا سنرحل سويتا
كيف ارثيك ...؟
وانا سألتحق بك قريبا كمى وعدتك
لا تبتاس يا رفيقي كلها ايام معدودة
إخبر حبيبنا كزار
ان يهيئ الطاولة كمى كنا في سرجون
لنكمل حوارنا عن اغتيال تروتسكي
انا متاكد في هذه الليله سيستقبلك كزار
وهو مسرور بقدومك
وانت تحمل له رسائل من رسمية
وسدة البدعة والشطره ورحيل حسين هاشم
وسفالة الصداميين ...
الذين خلعوا الزيتوني بعجالة فائقة
وتلبسوا باللحى القذره المزيفة
وتختموا بالفيروز والعقيق
على حساب دماء الشهداء
عيوني ابو سما لا احب ان اثقل عليك
في اول ليله لك مع كزار حنتوش
صديقنا المشترك
صدقني ساكتب لك عن كل ما يحصل في غيابك
وبالتفصيل
لاكني لا استطيع ان اكتب عنك شعرا
لانك شاعر اشعر مني
اكيد سنلتقي قريبا
اخوك ورفيقك
سامي عبد المنعم



#سامي_عبد_المنعم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا رئيس
- اشلونكم
- هذوله احنا
- من القصائد الغير منشورة للشاعر مظفر النواب
- ياشعبي گوم انتفض
- تيتي تيتي مثل مارحتي اجيتي
- الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر كزار حنتوش
- الى عراقي
- كاس
- حسن الشموس
- خيبة
- القلم
- ما ابچيك
- شعر شعبي
- بمناسبة 1 ايار عيد العمال العالمي
- هيبة وطن
- شباچ...
- بحر
- بغداد
- مطر..


المزيد.....




- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد المنعم - مرثية ليست اخيرة