أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واثق الجابري - ساسة درجة عاشرة!














المزيد.....

ساسة درجة عاشرة!


واثق الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 4525 - 2014 / 7 / 27 - 00:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تهاجمنا قوافل اشباه الرجال كل يوم، ويؤمنا ساسة الأزمات الى ساحة الخضوع والخنوع والجبن، يرتعدون خوفاً من فقدان مكاسب لم تكن لهم في الأحلام، يضغطون علينا للقبول بالأمر الواقع، والسير الأعمى في انفاق مظلمة مكتظة بملايين الخطايا والرزايا.
كتابهم المقدس وقدس مبادئهم، تدور في فلك الأمزجة والأهواء الأنانية، وإختيار أكتاف الضحيا للإرتقاء الى ارذل الأفعال.
سياسيون من الدرجة العاشرة، لا ذمة ولا ضمير ولاشرف، يمسحون الأكتاف ويحسنون التملق والتسلق على الأشلاء، سراق محترفون، وكذابين لا يلحق بهم أحد، متباكين لا تنازعهم التماسيح، منافقون إنتهازيون، وإن تطلب بقائهم إبادة شعب كامل، وتمزيق خارطة أمتزجت نارها مع دماء ابنائها، افرغوا العراق من طاقاته، وقيدوا الوطنية بأفكارهم، توضأوا بغسيل الأموال، وسكروا الى النشوة بعرق جبين وشقاء الفقراء، يريدون فصل حتى التوأمنين عن بعضهما، قطعوا دجلة والفرات، ويستعدون لفصل الأوكسجين عن الهيدروجين في مياه النهرين، وبدل تفاعل الحياة تتحول النعمة الى حرائق، تمتد على طول جسد العراق من الزاب الأعلى الى كرمة علي، ونقبل بالنتيجة بعلل تفاهتهم، ونتانة افعالهم.
البلد لا يحكم بسياسة هذا ولا مصلحة ذاك، والوطنية والأديان والقوميات، لا تنتزع قسراً وتهجيراً، وإجباراً على مفارقة وحدة البلاد، والشعب لا يصلح ان يكون ادوات التنفيذ، وسلم يصنع من الجماجم.
عوراتهم إنكشفت، وبان اللطيون والمخنثون والجبناء، وتعفن حشو كلمات السياسة في طبخة (دولمة) بأيادي نسيت إنها عراقية، او من لا تعرف مخاطر المخالب التي تمزق الوطنية.
إحتضان الإردن لمؤتمر يجمع الإرهابين، تحدي لرأس المواطن الذي يؤمن بسيادة العراق وكرامة شعبه، وفشل لمن يعتقد إن الدبلوماسية، حقيبة يحمالها المتنفذون ولا يعرف ارقامها السرية إلاّ المقربون، و ويتصور أن جواز الدبلوماسية احمر؛ لأنه يمثل اليالي الحمراء والتسكع تحت اقدام المومسات.
من لا يستطيع بناء مدرسة ومستوصف، لا يمكنه مواجهة الإرهاب الأقليمي، وهو لا يعرف كم نسبة الجياع، ومن فشل في العلاقات الداخلية لا يستطيع ان يُسوّق العراق كدولة للحياة والألفة والتقارب.
يسرقنا الملثمون و(المهمشون)؟! والبعران والثيران والجرذان والأفغان والشيشان؟! والملتصقين على الكراسي وهم طرشان عميان؟! بنهبون النفط من تحت أقدام المحرومين، لدعم فنادق وشقق تأوي مؤتمرات الإرهاب والتخطيط الى أخضاع العراقيين، تحت سلطة التفرد والأستبداد والرأي الأعور الدجال، الذي يأخذ اموالنا، لإعانة من يريد قتلنا؟! لا يصلحون مثل بضاعتهم البديلة عن صناعتنا، سوى إستيراد سياسة من الدرجة العاشرة.



#واثق_الجابري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا تسبح في المياه الدافئة
- الوطن ابقى من الكرسي هذه المرجعية ليذهب المتاجرين .
- لحظة خجل تاريخية
- أنا رئيس الوزراء القادم .
- المريض بالسلطة ليس على حق
- كل يوم يُذبح مُحمد أخر في العراق
- إرادة التغيير..إرادة بحجم الوطن
- الخيط بين دكتاتورية صدام وديموقراطية من بعده
- هكذا مدارسنا حينما يكون الجهل حاكماً
- نسكن في وطن يغطيه الظلام
- الوطنية لا تستغفل الشعوب
- مبادرة عشائر الانبار: إستسلام الحكومة للإرهاب
- شياطين لا يفقهون السياسة
- طلب ليس مستحيل
- داعش في البصرة والناصرية
- الدكتاتورية والإرهاب غاية واحدة
- البترول رصاص في صدور الابرياء
- الحرب القادمة
- الحكيم بدأ من البصرة ولم ينتهي بالأنبار
- الى متى أبناء الجنوب حراس ينتظرهم الموت؟؟


المزيد.....




- مصباح يزدي.. سيرة المعلم الروحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ...
- واشنطن تستقدم -فانس- لطمأنة إيران.. والجمهورية الإسلامية: -ل ...
- أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في ...
- أهم أعمال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025
- من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟ ...
- كوبا تفرج عن 20 سجينا سياسيا ضمن اتفاق مع الفاتيكان
- المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة مير ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في ...
- إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى «اتحاد أمني» يستبعد ...
- حرس الثورة الإسلامية: تدمير صاروخين من طراز -AGM-158 كروز- خ ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واثق الجابري - ساسة درجة عاشرة!