أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - الرئيس فُؤاد معصوم














المزيد.....

الرئيس فُؤاد معصوم


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4523 - 2014 / 7 / 25 - 14:08
المحور: كتابات ساخرة
    


* أثناء سردهِ لسيرتهِ الذاتية ، قفزَ " فؤاد معصوم " على الفترة من 1960 لغاية ربيع 1964 ، حيث كان منتمياً للحزب الشيوعي العراقي . البعض يقول أنهُ ببساطة ، نسى ان يتطرق الى ذلك ، وجّل مَنْ لا ينسى .. وآخرونَ قالوا ، ان السيد رئيس الجمهورية الجديد ، خَجَل من ذكر هذه التفصيلة ، لئلا يُقال أنهُ مثل الكثير من القادة الآخرين ، خَرجَ بالأساس من تحت عباءة الحزب الشيوعي ! .. لينضم بعدها في 1964 للحزب الديمقراطي الكردستاني .. ومن ثم في منتصف السبعينيات ، شاركَ مع آخَرين في تأسيس الإتحاد الوطني الكردستاني .
* المُفارقة ، انهُ في الإجتماع الذي عُقِد في بغداد ، ليلة الخميس ، لجميع أطراف التحالُف الكردستاني ، من أجل الإختيار ، ما بين " برهم صالح " و " فؤاد معصوم " ، بعد ان فشلَ الإتحاد في حسم ذلك داخل مكتبه السياسي . حيث قام النواب الكُرد ، بالتصويت ، وكانتْ النتيجة ( 30 ) صوتاً لفؤاد معصوم ، و ( 23 ) صوتاً لبرهم صالح . المُفارقة هي : ان جميع نواب الإتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية ، صّوتوا ل " برهم صالح " ، في حين ان " فؤاد معصوم " حائز على البكالوريوس والماجستير والدكتوراة ، من جامعة الأزهر ، وفي إختصاص الفلسفة الإسلامية ، وأن جدّه لأبيه ، كانَ من الرموز الدينية الإسلامية المعروفة في منطقة كويسنجَق . وبالرغم من ذلك ، فأن النواب الإسلاميين ، صّوتوا لمنافسه الليبرالي برهم صالح ! .
هنالك دعايةٌ تقول ، بأن برهم صالح ، من المؤيدين ، ان يكون مُحافِظ حلبجة من الإسلاميين ، في حين ان معصوم لا يُحّبِذ هذا الطَرح . واللهُ أعلَم .
* قالَ أحد الخُبثاء ، بأن السيد " فؤاد معصوم " ، بعد أن أقسمَ بحضور رئيس المحكمة الإتحادية العُليا " مدحت المحمود " ، في مجلس النواب ، وأصبحَ رسمياً ، رئيساُ جديداً للجمهورية العراقية ، فأن أول ماقامَ بهِ ، هو الإجتماع بصورةٍ مُنفرِدة ، مع " نجم الدين كريم " ، الطبيب الخاص ، لرئيس الجمهورية السابق " جلال الطالباني " ، وأخذّ منه عنوان المُستشفى الذي كان الطالباني ، يتعالج فيه في ألمانيا ! . علماً ان معصوم يبلغ من العُمر ( 76 ) عاماً فقط ، وصحتهُ جيدة ، عدا بعض أعراض " النسيان " ، حيث انه نسى أن يُرّدد القَسَم باللغة الكردية أيضاً ، بجانب العربية " مثلما فعل الرئيس الطالباني في 2005 " ! . ويُشاع ، ان الرئيس معصوم ، طلبَ من نجم الدين كريم ، أن يحجز له جناحاً رئاسياً في برلين ، على سبيل الإحتياط .. واللهُ أعلَم ! .
* الشئ المُريح ، في تسّنُم السيد محمد فؤاد ، لمنصب رئيس الجمهورية ، هو توقعنا جميعاً ، أنه لن يقع إنشاء الله ، في أية أخطاء .. لأنه [ معصوم ] ! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى متى الهروب من الإستحقاق ؟
- إرحموا الطالباني ، ودعوهُ في سَلام
- أُذْنان ولسانٌ واحد
- بدون المسيحيين ، لايكون العراقُ جميلا
- الكُرد وإسرائيل
- هل علينا أن نَقلَق ؟
- حقول نفط كركوك
- حدود الدُوَل ليستْ ( مُقّدَسة )
- لو كانَ الأمرُ بِيَدي
- أقليم كردستان .. المَطالِب الشعبية والخَطَر الخارجي
- دولة كردستان . خطوات على الطريق
- التطمين .. ثُم التطمين
- حولَ ( دولة كُردستان )
- كوتا الأقليات .. وبيضة القّبان
- الإيزيديون والمسيحيون في الموصل
- مُقاربات حول الوضع الراهن
- بعض ما يجري على الساحة العراقية
- نازِحونَ خَمِس نجوم ، ونازحونَ عاديون
- الموصل و - وثيقة المدينة -
- على كُلِ تَلٍ ، صّدامٌ صغير


المزيد.....




- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
- حديقة -سوكولنيكي- في موسكو تستضيف مهرجان -فولكوفو- للأسلوب ا ...
- افتتاح وجهتين ترفيهيتين جديدتين لعشاق الألعاب الجريئة في منت ...
- انطلاق فعاليات مهرجان -اللوحة الروسية المغربية- للفنون التشك ...
- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - الرئيس فُؤاد معصوم