أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - ترجمة ألمانية لنصّ الشاعر عمّار يوسف المطّلبي (لا تفقد الأمل)














المزيد.....

ترجمة ألمانية لنصّ الشاعر عمّار يوسف المطّلبي (لا تفقد الأمل)


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4522 - 2014 / 7 / 24 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


Verliere die Hoffnung nicht!
Dichter: Ammar Yusuf Al-Motalebi
Uebersetzer: Bahjat Abbas

Ich Suche nach ihr
Ich suche nach ihr in jedem Ort
Meine Mutter weint in ihrem Grab und sagt:
Mein Sohn, verliere die Hoffnung nicht!
Geh zu Bab-AlMuadham’s Tür
Dort behalten sie die Leichen
und suche nach ihr,
vielleicht findest du sie
Gerichtsmedizin?
Ja…das Gericht!
Ich ging, meine Mutter!
Ich ging.
Und was haben sie -dir- gesagt?
“Diese sind neue Leichen,
frische Leichen,
habe ich Ihnen tausendmal gesagt”
Schrie der --dir--ektor vor meinem Gesicht wie ein Verrückt.
***
Geh zu den Notfaellen Hallen
und frage dort,
vielleicht hat jemand darüber Nachrichten,
vielleicht hat jemand sie gesehen.
Ich ging, meine Mutter, ich ging.
Und keine Spur hast du gesehen?
Ich konnte nicht zu jemandem sprechen,
weil alle ihre Glieder von Explosion verloren haben,
und manche ihre Augen,
und alle waren wie in einem Blutsteich!
*****
Und bist du zu Graeber Karbalas
Mosel oder Misan gegangen?
Gingst du zu Graeber Diyalas,
Babylon oder Anbar?
Ich ging, meine Mutter, ich ging.
Und was haben sie -dir- gesagt?
Sie sagten: es sind Leichen, darüber niemand gefragt hat.
Leichen fragen nicht über jemanden!
Unbekannt. Sie nennen sie
Unbekannte Identitaet!
Bloss Nummer
Wie Gefangenen Nummer!

Und was über die Toten, die
in einem Grab schlafen?
Die Massengraeber.
Ist das was du meinst?
Ja…Ja
Die Massengraeber.
Warum suchst du denn nicht dort?
Du wirst deine Leiche finden. Muss!
Ich ging, meine Mutter, ich ging.
Und was hast du gefunden?
Ich fand sie alle,
Freunde meiner Kindheit,
Unseren Nachbar, den Schneider,
und den Lehrer, der uns die Wissenschaft lehrte!
Und faeAndst du deine Leiche nicht?
Ich wurde müde Mutter, ich wurde müde.
Ich verbrachte das ganze Alter,
meine Leiche zu suchen,
aber ich fand sie nicht in irgendeinem Ort!


لا تفقد الأمل!
عمّار يوسف المطّلبي
أبحثُ عنها
أبحثُ عنها في كلّ مكان
تبكي أمّي في قبرها وتقول:
لا تفقد الأملَ يا بُنيّ !
إذهبْ إلى باب المعظّم
حيثُ يحفظونَ الجثث
و ابحثْ عنها
فلعلّكَ تجدها هناك
العدل الطبّي ؟
أجل ... العدل !
ذهبتُ يا أمّي ذهبت
و ماذا قالوا لك ؟
" هذهِ جُثثٌ جديدة
جثثٌ طازجة
قلتُ لكَ ألفَ مرّة "
صرخَ المديرُ في وجهي كالمجنون !
***

إذهبْ إلى ردهاتِ الطوارئ
و اسألْ هناك
لعلّ لدى أحدهم خبراً عنها
لعلّ أحدَهم رآها
ذهبتُ يا أمّي ذهبت
و لمْ ترَ أثراً لها ؟!
لمْ أستطعْ أنْ أتحدّثَ إلى أحد
كانوا كلّهم
قد فقدوا أطرافَهم
مِنْ عصفِ الانفجار
و أخرونَ فقدوا عيونَهم
و كانوا جميعاً يسبحونَ
في بركةٍ منْ دماء !
***


هلْ ذهبتَ إلى مقابر كربلاء
أو الموصل أو ميسان ؟
هل ذهبتَ إلى مقابر ديالى
أو بابلَ أو الأنبار؟
ذهبتُ يا أمّي ذهبت
و ماذا قالوا لك ؟
قالوا إنّها لِجُثثٍ لمْ يسألْ عنها أحد
جثثٍ لمْ تسألْ عنْ أحد !
مجهولة يُسمّونها
مجهولة الهويّة
مجرّد أرقام
مثل أرقام السجناء !
***
ماذا عن الموتى الذين ينامونَ
في قبرٍ واحد ؟
المقابر الجماعيّة
هل هذا ما تعنين ؟
أجل .. أجل
المقابر الجماعيّة
لماذا لا تبحث هناك ؟
سَتجدُ جُثّتَكَ .. لا بُدّ !
ذهبتُ يا أمّي ذهبت
و ماذا وجدتَ ؟
وجدتُهم كلَّهم
أصدقاء طفولتي
جارنا الخيّاط
و المعلّم الذي كان
يدرّسنا العلوم !
و لمْ تعثرْ على جثّتِك ؟
تعبتُ يا أمّي تعبت
قضيتُ العمرَ كلّهُ
أبحثُ عنْ جُثّتي
و لمْ أجدْها
في أيّ مكان

(المثقف 1/10/2011)







#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترجمة ألمانية لنصّ االشاعر سعد جاسم (جثّة تمشي)
- أيّهما أهمُّ: الجين (المُنتِج) أم البروتين (المنتوج) وكيف تؤ ...
- خماسيّتان بثلاث لغات
- علاج الجين، أهو طبّ المستقبل؟
- أغنية حبّ - راينر ماريا ريلكه (1875-1926)
- Der gegenueberliegende Buergersteig
- لورَلايْ – Lorelei
- الصمت - Das Schweigen
- الجينات تسيطر على الإنسان، فهل يستطيع الإنسان أن يسيطر على ج ...
- أنشودة سياسيِّ العهد الجديد
- نهاران - رواية سرد ونقد - تأليف الدكتورة لطيفة حليم
- أنا عكا - ترجمة ألمانية
- قصّتان قصيرتان
- التقنية الجينيّة -أطفال يحملون جينات من أب واحد وأمّيْن اثنت ...
- الشيخ والقطّ مرجان
- ألوها هونولولو!
- صناعة الموت - فايروس إنفلونزا الطيور H5N1 المحوّر جينيّاً
- ستظلّ الليلة كالبارحة ما دامت البنية التحتيّة للإنسان لا تتغ ...
- قراءة ي كتاب ( ذكريات في مسيرة الحكم الوطني الملكي في العراق ...
- العودة من برلين إلى بغداد (1964)


المزيد.....




- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - ترجمة ألمانية لنصّ الشاعر عمّار يوسف المطّلبي (لا تفقد الأمل)