أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - أنشودة سياسيِّ العهد الجديد














المزيد.....

أنشودة سياسيِّ العهد الجديد


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4070 - 2013 / 4 / 22 - 20:48
المحور: الادب والفن
    


1
لا تلوموني إذا هاجت جنـوني
بعد هذا الظفـرِ
كنتُ محرومـاً ولم تغمُضْ عيوني
يا لَطـولِ السَّـهـرِ
قد نصبتُ الدين شَـركاً بفنـونِ
مـنْ دهـاء الفِكَـرِ
فلقد أبدلـتُ دنيــاي بديــنـي
بعد جَنْـيِ الثّمــرِ
إنَّ هذا الغفـلَ شعبي تبِعــوني
في دجى معتكر
وهُــمُ مـنْ جهلـهمْ قد حسِبـوني
منْ دعاةٍ غُـرَرِ
وأنا الغارق دومـاً في شؤوني
في التقاط الدررِ
فغليلي ليس يَروى مِـنْ عيونِ
ماؤهـا في نـزرِ
فدعوني أشفط السّحتَ دعـوني
ولأكُـنْ في سقـرِ
وإذا ما شئتمُ أن تشتمـوني
فافعلوا في حذرِ
أنتمُ إنْ تفهمـوني، تجدونـي
دمـيـةً من حجـرِ
2
إنّ روحي هي خضراء كخضراء الدّمنْ
إنّ قلبي جذلٌ كالطير غرّيدٌ على كلّ فَننْ
وطموحي! آهِ ما أدراكَ في هذا الزمنْ!
عندما يُذبح طفلٌ ذاك تضميد جروحي
عندما يُنحـر شيخ فهو تعزيز طموحي
عندما يُهدم بيت ذاك تشييد صروحي
وإذا ما دنِّسوا الأرض، فلا تدمى قروحي
أمنياتي آهِ ، أن أبقى رئيساً للوطنْ
لا أبالي، أغبيّ قيل عنّي أم زعيم ذو فطنْ

3
صلّى وصام ولفلفـا قرأ الكتاب وحرّفا
وسعى بشوق عارم ما بين مروة والصفا
سكب الدموع على الـ خدود تملّـقـاً وتزلفا
متـرنِّـحـاً مُتـرنِّمـا والمال في الغيب اختفى
يا ويله لمّا غـفـا نكث العهود وما وفى
هذا الغلام المصطفى باع الضمير وزيّفـا



#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهاران - رواية سرد ونقد - تأليف الدكتورة لطيفة حليم
- أنا عكا - ترجمة ألمانية
- قصّتان قصيرتان
- التقنية الجينيّة -أطفال يحملون جينات من أب واحد وأمّيْن اثنت ...
- الشيخ والقطّ مرجان
- ألوها هونولولو!
- صناعة الموت - فايروس إنفلونزا الطيور H5N1 المحوّر جينيّاً
- ستظلّ الليلة كالبارحة ما دامت البنية التحتيّة للإنسان لا تتغ ...
- قراءة ي كتاب ( ذكريات في مسيرة الحكم الوطني الملكي في العراق ...
- العودة من برلين إلى بغداد (1964)
- Von der Terrasse meines Zimmers,
- قصيدة بثلاث لغات
- حَيْرة أبي العلاء المعري بثلاث لغات
- هل تُصبح بعض الأساطير حقيقة واقعة بفضل التقنية الجينية ؟
- في انتظار البرابرة - للشاعر اليوناني قسطنطين كفافي (1863-193 ...
- أغنية مايس
- في حقول الفلاندرز (1914-1918)
- خماسيّة بثلاث لغات
- شركات التقنية الجينية تضع جيناتك في يديك ولكن بأيّ ثمن ؟
- وردة من سانتا مونيكا


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - أنشودة سياسيِّ العهد الجديد