أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - حفل السحور السنوي لمجموعة mbc ..أهانة للعرب .














المزيد.....

حفل السحور السنوي لمجموعة mbc ..أهانة للعرب .


عمر الحسان

الحوار المتمدن-العدد: 4520 - 2014 / 7 / 22 - 15:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حفل السحور السنوي لمجموعة mbc ..أهانة للعرب .

رأينا الصور التي ملئت مواقع التواصل الأجتماعي والصحف والمجلات وحتى بعض القنوات الفضائية للحفل الذي أقامته مجموعة mbc وهو حفل سحور سنوي تقيمه المجموعة في رمضان من كل عام لكن هذا العام أتى مختلف عن كل عام من حيث التنظيم والعدد لأن المجموعة دعت الكثير من الممثلين والمطربين والاعلاميين العرب ومن حيث التنظيم فأن تكلفة هذا الحفل التقريبي وفق أحد الزملاء المتخصصين في هذا المجال لا تقل عن مليون دولار امريكي .

الغريب في الامر أن مجموعة mbc تبث أعلان على قنواتها يحث الناس على التبرع لأطفال سوريا بمبلغ 20 دولار امريكي فقط .الم يكن أطفال سوريا اولى بلمليون دولار الذي ذهبت الى تنظيم الحفلة.

والغريب في الامر ايظا أن من يظهر يتباكى ويشعر بالأسى على اللأجئين السوريين في نفس الاعلان يظهر وهو يلهو في الحفلة وايظا من ذهب الى مخيم الزعتري ودموعه لم تفارق عيناه وهو يتحدث عن المعاناة التي يعيشها اللاجئين السوريين ظهر في نفس الحفل البازخ .

والغريب ايظا ان الحفل أقيم رغم القصف الاسرائيلي على غزة والناس بالعشرات تقتل هنالك ورغم أستمرار الحرب في سوريا واندلاعها من جديد في العراق . لم يعد هنالك أحترام لأي شيء عند العرب وأصبحت المتاجرة بالمعاناة وسيلة لتحقيق الشهرة وأرتفاع عدد المتابعين على تويتر والمعجبين على الفيس بوك لأرضاء الغرور عند بعض المرضى النفسيين في حين أن بعض مثقفين ومشاهير الغرب أستنكروا القصف على قطاع غزة والبعض عرض المساعدة المادية لهم ولابد أن أستشهد بحادث حصل سابقا في الولايات المتحدة الامريكية وهو عندما ضرب أعصار كاترينا ولاية لويزيانا وتكساس وميسيسيبي عام 2005 أوقف بعض المشاهير أمريكا أعمالهم وأوقف جميع المغنيين الأمريكين حفلاتهم تضامنا مع ذوي الضحايا وتبرعوا لهم بالمال حتى دوري السلة الأمريكي توقف ليوم واحد تضامنا مع ذوي الضحايا وهذا كله لم يحصل في الوطن العربي لأن الجميع أصبح بدون مبادئ على أختلاف أديانهم ...



#عمر_الحسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايراني.باكستاني.أفغاني.يتحكمون في الشأن العراقي !
- لا تصالح ( أيها الأحرار ).
- لم أكن أنوي البقاء
- ايران لن تسعى الى أطالة الحرب في العراق.
- رسالة الى السيد علي السيستاني.بسم الجهاد الكفائي عادت الأتاو ...
- هل ماتت عروبتنا ؟
- السوخوي لن تحل المشكلة .
- الابواق القذرة في العراق
- أتربع على عرش المعانات
- العراق بعد سقوط الموصل ليس كما كان قبله.
- هل مازال العراق دولة ؟
- لما أنتي صامتة
- يا أيها التاريخ
- عسكرة المجتمع بين اﻷ-;-مس واليوم
- خياران لأرضاء سنة العراق لا ثالث لهما .
- الاسلام السياسي الشيعي خائف من داعش أم ضياع الحكم؟
- فقط عندما تنهار المبادئ. تنهار الدول .
- الجيش الرديف ؟؟؟؟؟؟؟
- لماذا داعش تهاجم المعارضين لأيران ؟
- على ماذا يراهن المالكي ؟


المزيد.....




- لبنان.. قصف إسرائيلي كثيف على بيروت ونزوح -فوضوي- جماعي لسكا ...
- حكومة لبنان تبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل لوق ...
- الدفاع الإماراتية تعلن مقتل جنديين بسبب سقوط طائرة عمودية
- دعوات لإقالة قائد الجيش اللبناني بسبب حزب الله.. وعون: التعر ...
- رياض مزور : مشاريع ضخمة لتخزين النفظ والطاقة في المغرب
- معهد سيبري: ألمانيا رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم
- عملية إجلاء روسية لرعايا إيرانيين من لبنان.. ماذا تقدم موسكو ...
- مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران.. ما الذي سيؤثر على مسار الح ...
- بوتين يعرب عن -دعمه الراسخ- لمجتبى خامنئي غداة انتخابه مرشدا ...
- نحو 50 ألف جندي و30 قاعدة.. ما هي أهم القواعد العسكرية الأمر ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر الحسان - حفل السحور السنوي لمجموعة mbc ..أهانة للعرب .