أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود جلبوط - شعر..لصديقة من الوطن














المزيد.....

شعر..لصديقة من الوطن


محمود جلبوط

الحوار المتمدن-العدد: 1277 - 2005 / 8 / 5 - 09:24
المحور: الادب والفن
    


ابتسامة واهنة تدّعي الفرح

شلوا من اللّيل ...تلاقينا

لا ادري إن أتعبها الوجد

أم الشوق...أم الحزن

كان التناجي حميميا

على ما أظن...

ورحنا نعيد تشكيل الوطن سويا

وصرنا في كل يوم نتداعى

ثم إلى البحر ..إلى الوادي نتهاوى

ثم نتعالى إلى الفوق...

نجول ما بين القمم

قاسيون وحرمون والاقرع

نغني يا جبل البعيد خلفك حبايبنا

وبرفقة أغانينا ....نتسامى

وننحني حتى نلامس السهل

نجمع باقة من ياسمينه.. وفتنة

نقبل الحصى بأنس ..ورفق

ولما تصادفنا زهرة عباد الشمس

يتأبطها البنفسج والأغاني على بطاح الجليل

تقتلنا الغربة.....

ولما تعصف الريح بالأوراق

وتتبعثر الحكايا ما بيننا

يقتلنا الشوق

فنمضي الليل يغني الصبا فينا

فيتضرج بالصباح

وتتوضأ فينا تقاسيم الوطن

نتمرغ في الغبار المتبقي فينا

ونتبادل شعائر البوح والهوى ...

ينبو التمني...والمنى

فيمور فينا النوى...ونبكي

آه يا بحرية السمات و التمرد

أردت أن تكوني أميرتي في مسيرنا

فحملتنا الأماني على جناحيها

خفت عليك أن تصيري أنا وأصير أنت

أن أصير حروف أغنية لصدرك

أن أصير وردة النزف لشرايينك

فتصبحين عطشى إلي..فتتوجعي

يكفي أن أعاني أنا عطشا إليك

خشيت عليك الحزن

خشيت عليك طريقة فرحي

فعمق الجراح عندي بحور

والنتوء بروحي قمم جبال

إن عشقتك سيصير محال

أن ينتهي عشقنا دون وصال

ويلاحقك شبقي المجنون لدي..

فيتبع أثر الأقدام دربي إليك

ولما نلتقي ما بين النجم الجنوبي...

والنجم الشمالي

يرقص البحر لديك فرحا

يعانق البردى لدي الشمالي لديك

فتنبت في قلبي فتنتك

و يعشقني كل صبايا حلب

ونروح نغني ..

طال المطال , وشفتك يا جفلة

ويعلو الهزيج.... وتشدو الميجنة

فيبكي كل وتر فينا الوطن شوقا

للحقول....للوادي

للكروم ...للسنابل ...للجداول....للبحر... للنهر

للميجنا....يا ميجنا ويا ميجنا

طال المطال.....تعالى تعال....

.يا حب تعال



#محمود_جلبوط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحداث غزة واتفاق القاهرة …
- اللاجئون الفلسطينيون وحق العودة …
- رأي في العمل السياسي
- مشاركة من يساري ديموقراطي يسكن مجاورا للعراق استجابة لنداء ا ...
- قصة قصيرة................موعد
- لنجد أشيائا مشتركة نقوم بعملها مع أولادنا لنا ولهم
- لماذا يردني أهلي أن أبدو جيدا أمام الآخرين
- لماذا لا يتركون أهلي فرصة لمبادراتي...؟؟
- هل نصغي بما يكفي لأطفالنا ؟؟
- ما أشبه المشهد السوري بالمشهد العراقي
- قصة قصيرة جدا...
- شعر....وبالذاكرة نقاوم
- من ذاكرة معتقل سابق 21
- زمن العولمة........زمن الكوليرا
- رسالة إلى صديق..
- حول مصافحة الأسد الابن مع رئيس الكيان الصهيوني
- قصة قصيرة - شعور الغربة والوحدة
- حوارية
- قصة قصيرة
- سفر التغريبة في ظلال الوجه الذي لم تكتمل ملامحه بعد


المزيد.....




- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...
- خسائر فادحة في قطاع الزراعة بجنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي ي ...
- الشاعر والكاتب الراحل ياسين السعدي... وحُلم العودة إلى المز ...
- أمين لجنة -اليونيسكو- بإيران: إيران قد تبدأ اتخاذ إجراءات ق ...
- سردية المابين في رواية -رحلتي بين النيل والسين- لفتيحة سيد ا ...
- البصرة تستعد لانطلاق مهرجان -السوبر ستار- للأفلام القصيرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود جلبوط - شعر..لصديقة من الوطن