أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين الياسين - في الكهرباء .. كذبت الحكومة وإن صدقت














المزيد.....

في الكهرباء .. كذبت الحكومة وإن صدقت


ياسين الياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4505 - 2014 / 7 / 7 - 16:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوفاء بالعهد شيمة من شيم الرجال .. والأيفاء بالوعود شيمة من شيم العرب .. والألتزام بالكلمة الواعدة والمواثيق هي من أخلاقنا ومن شريعتنا السماوية .. والله رب السماوات والأرض كتب على نفسه أن لايخلف الميعاد ، وكثيرة وللأسف هي العهود والمواثيق التي قطعتها الحكومة والمسؤولين وعلى تعدد ألوانهم وأصنافهم ودرجاتهم ، ودرجة الحرارة وحمئية القرار المقرون بالعهد ترتفع وتنخفض تبعاً للظرف الزماني والمكاني وموقعه من حيث البعد والقرب من صولة الأنتخابات وكرنفالات الصناديق ، وعندها يكون المسؤول أخاً وشقيقاً وصديقاً مخلصاً وحميماً للمواطن الذي يكون عند ذاك لدى المسؤول مواطناً كريماً محترماً ، ويؤكد المسؤ ول حينذاك أنه وكل مايملك في خدمة المواطن ، وأن ليس له من هم سوى المواطن وأنه كثيراً مايفكر بمعاناته وهو يزدرد لقمته عند الغداء والعشاء والفطور ، وغريب أن تصاحب تلك المشاعر الحنونة والجيّاشة من لدن المسؤول حينذاك إستمرارية التيار الكهربائي وعدم إنقطاعه ، فضلاً عن عطائه العيني السخي ناهيك عن السخاء المادي ، والوعود بالتعيين الفوري والسريع بعيداً عن كل شروط التعيين ، وأما قطع الأراضي السكنية فأنها توزع وبسندات فورية حتى دون أن تتوفر لدى المستفيد الشروط أم لا ، ولم يسأل حينها كالعادة في هل كنت مستفيداً قبلاً بقطعة أرض أم لا ، وليس عندهم أهمية أن لزوجته قطعة سكنية قد إستفادت منها قبلاً أم لا ، وكل ذلك يجري بوتيرة وإنسيابية رائعة ليس لها من سبق في مراجعات المواطن لدوائر الدولة التي تريه النجوم في عز ظهيرة تموز القائظ ، وعوداً على الموضوع أحمد .. فأن الكهرباء ليست منحة أوعطية من أحد يستجديها المواطن بل هي حق من حقوقه المشروعة وهو مع ذلك يدفع عنها أجوراً سخية لدوائر الكهرباء ، والغريب المستغرب في الأمر أن الدولة والمسؤولين عموماً يتضح أن ليس في نيّتهم إنجاز مشاريع وطنية حقيقية للكهرباء في البلد ويبدو أن في الأمر شيئاً من إصرار على ذلك ، وكثيراً ماصدّع رؤوسنا أحد نواب رئيس الوزراء وهو من المتديّنين جداً في أننا سنصدّر الفائض من كهرباء العراق إلى الدول المجاورة ، وآخر متديّن أيضاً قال ذات مرة لوسائل الأعلام ان الكهرباء وبعهد قريب سيكون إنقطاعها في خبر كان ، وهو يعلم أولايعلم أن سياساته وحكومته الرشيدة جعلت المواطن وهمومه في خبر كان ، ويكفي ربع ماتم منحه لشيوخ الرذيلة في الفلوجة بغية شرائهم وهم باعوا الأثنين معاً ، وبربع ماتم دفعه لهم من مليارات بناء أضخم محطات الكهرباء وعلى مستوى العالم ، ويكفي وبربع الأموال المهدورة في مشاريع وهمية لاأساس لها بناء عدة مفاعلات نووية لأغراض إنتاج الطاقة الكهربائية التي ستكون رخيصة عندها ، ويكفي وبربع ماتم إهداره من أموال في مجالس المحافظات التي عاثت في الأموال كيفما تشاء دون أدنى مستوى من تخطيط حتى أن بعضاً منها وعلى لسان أحد أعضاء تلك المجالس وقد صرّح ذات مرة بأنهم قرّروا منح كل عضو في المجلس ( 2 مليار ) دينار عراقي تحت تصرّفه كنثرية ليباشر أعماله بنفسه ، والسؤال هل وصلنا في بلد كالعراق أن تحقق لنا بناء إنسان وطني مخلص وبدرجة الأنبياء والصديقين لكي يمنح هكذا مبلغ ويباشر عمله بنفسه دون رقيب أوحسيب ، وهناك وزارات ومؤسسات حكومية مدنية وعسكرية رفيعة جداً وبموازنات رسمية وتخطيط ومتابعة ومراقبة ومع ذلك نهبت أموالها بالجملة وصارت في حسابات شخصية خارج البلد ، وكان يكفي أيضاً وبربع مبالغ وتخصيصات المجالس الفائضة عن حاجتها بناء ونصب أضخم المحطات الكهربائية في العالم لتوليد الطاقة الكهربائية وهي عصب الحياة اليوم وشريانها النابض .



#ياسين_الياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمر الولاية الثالثة حسم الآن .. ولنعمل على الولاية الرابعة
- النكوص العربي .. وقذارة التفخيخ
- المتملّقون .. ولاحسي قصاع السلطان
- قراءة مبكرة .. في نتائج الأنتخابات
- مجرّد سؤال .. إلى مفوّضية الأنتخابات
- وطاويط .. ودخلاء
- الجبن والكذب .. وجهان لعملة واحدة
- الأحزاب في العراق .. والأنتخابات
- قراءة .. في حربنا مع الأرهاب
- قراءة تحليلية .. في الأنتخابات القادمة
- الثقافة .. والسلوك الثقافي بين أتون وترّهات المتثيقفين
- العلمانية .. بين أن تكون مستبدة ، أو مصلحة وبنّاءة
- بعبع التغيير .. بين الحقيقة والواقع
- للأسف .. مازال شعبنا مسكيناً
- كيف .. صار الجلاد مجاهداً
- لماذا .. نريدها دولة مدنية
- كيف .. للحاكم أن يكون عادلاً
- الظلم .. في العراق سيبقى أزلياً
- سياسيّوا الغلس ... والغلاسة
- قراءة مبكرة ... في نتائج الأنتخابات القادمة


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسين الياسين - في الكهرباء .. كذبت الحكومة وإن صدقت