أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - الثعبان جاء يزحف...














المزيد.....

الثعبان جاء يزحف...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 4499 - 2014 / 7 / 1 - 19:48
المحور: الادب والفن
    


الزحف أمر عظيم...
يتم لأمر عظيم...
والزحف لا يصير إلا...
لابتلاع الضحية...
وابتلاع الضحية...
يحقق نصرا...
وما النصر إلا بابتلاع الضحية...
فهانحن في التيه...
وفي كل الملأ...
لا نلحظ غير الزواحف تزحف...
تريد ابتلاع أخبار الضحية...
لتحيا بها...
قبل ابتلاع الضحية...
وقبل العوالم لا تتكلم...
ولا تتألم كل الضحايا...
ولا تتعلم...
كيف تصير الزواحف بالعة...
ما يجري في واقعنا...
وكيف تصوغه...
ليصير بالبلع لا يستجيب...
للشعب...
ولا يستقيم الشعب بابتلاع ضحاياه...
والضحايا لا تلتئم...
ولا تقاوم وجه الزواحف...
ولا تتقوى...
فالشعب الضعيف...
لا يحمي الضحايا...
ما لم تتحول...
ضحاياه مصدر قوة...
فهل تتنادى الضحايا...
من أجل أن يلتئموا...
من أجل أن يصيروا أقوياء...
لمواجهة الضعف...
في صفوف الفقراء...
وفي صفوف عمال المعامل...
وفي صفوف عمال المناجم...
وفي صفوفنا، نحن، أبناء الشعب...
وفي صفوف كل الكادحين...
فالقوة لا تعطى للشعب...
فالشعب يصنعها...
يكتبها...
في جبين بناته...
وفي جبين بنيه...
وفي جبين كل الكادحات...
في جبين كل الكادحين...
يا أمل الشعب...
يا قوة في بناته...
يا قوة في بنيه...
فتقدم...
ومارس قهر كل الظالمين...
وتعلم كيف ينجو الشعب...
من كل كمين...
تعده الدولة في كل حين...
يصنعه الحكام لقهر الشعب...
لينفذه العملاء ضد الشعب...
وضد كل مواطن...
من أجل نفي الإباء...
المتجذر في نسيج الشعب...
وفي أرض الوطن...
في كل الوطن...
من أجل نفي العقل...
ليسود الظلام فينا...
ونفقد نور الحياة...
لتصير رؤيتنا غير قائمة...
ويصير الرأي منا غير وارد...
والنهار يصير ليلا...
والليل معتم الرؤيا...
ونحن العاجزون عن النوم...
لا نرى، ولا ننام...
وكل الحيوات حول الشعب...
لا يراها الشعب...
لا يتكلم...
ولا يسمع...
لا يبحث عن منفذ...
للنور...
حتى يرى ما في الحياة...
ليبدي رأيه...
في كل الحياة...
ويختبر الظلم فيها...
من أجل نفي الظلم...
من أجل قهر الظالمينا...
والنور الآتي من عمق الفكر...
في الشعب...
يوقظ الشعب من نوم الظلام...
ويفتح أبواب النور...
نور المهدي...
ونور عمر...
ونور سعيدة...
ونور جبيهة رحال...
ونور بنونة...
نور شيخ العرب...
نور اكرينة...
نور مهدي عامل...
نور حسين مروة...
نور فرج فودة...
ونور كل شهداء الظلام...
في الشرق، وفي الغرب...
وفي كل مكان...
يولد فيه الإنسان...
من عمق الظلام...
ظلام الغيب...
وظلام الكلام...
وظلام الحكم...
ظلام الأحزاب...
لا ظلام الدين الحنيف...
الجاء يمحو الظلام...
من كل عقل...
ومن صدور الظالمين...
وكل الآثمين في حق الإنسان...
على مدى عصور الغصب...
عصر الظلام...
الكان النور فيه غائبا...
والكلام عنه صار محرما...
وكل طلاب النور...
ومنتجوه...
يوصفون بالكفر...
يعاقبون...
ويعدمون بالرجم...
أو بالشنق...
ليصير كل الوطن...
قابلا لاحتلال الغرب...
ولا وجود للسلاح...
سلاح العقل...
وكل سلاح الفكر...
لدى أبناء الوطن...
في كل المواطن...
وفي كل النجود...
ولا رياح تستبيح...
كل الفضاء...
في كل الوطن...
فثعابين الاحتلال...
وثعابين أذناب الاحتلال...
لا تزحف إلا في الظلام...
حتى تلدغ آمال الشعب...
آمال الإنسان في الشعب...
ليصير السم قاتلا كل الآمال...
وكل طموح الشعب...
وكل أحلام الشعب...
في بناته، وفي بنيه...
من أجل أن يولد الإنسان...
من رحب نور العقل...
ونهر الفكر فينا...
حتى لا نرى زحف الثعابين...
حتى لا تلدغ الآمال...
حتى لا تلدغ طموح الشعب...
حتى يستعيد الشعب أحلام بناته...
وكل أحلام بنيه...
فنفوسنا عانت كثيرا...
من قهر الظلام...
وعقولنا صارت بعيدا...
عن وكر الظلام...
والثورة الكبرى آتية...
ضد الزحف...
وضد كل أشكال الظلام...
فهانحن يا وطني...
نعاند الغبن فيك...
نعاند أنفسا تهوى الظلام...
ونعاند العجز فينا...
لنصير كالملإ العظيم...
قاهرين كل الزواحف...
مبيدين كل الظلام...
أبوابنا مشرعة...
أمام نور الشمس...
يبيد كل عناكب الظلام...
لنرقى نحو التقدم...
حتى نتطور...
من أجلك يا أيها الوطن الحبيب...

ابن جرير في 23 / 01 / 2014

محمد الحنفي



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أسأم منك... يا وطني... يا شعبي العزيز...
- قذف المحصنات...
- في سفري...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- بلادي قريبة / بعيدة...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- المارد لا يتجبر...
- الملامات الثلاث...
- الحياة ذوبان في الوجود...
- حكيمة بين فكي الإرهاب...
- الآمال العظام... للشعب...
- أقاوم وكر الأفاعي...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...
- المدنس، والمقدس...
- ملامة، أو بشائر...
- وأسام منك...
- لأمر عظيم فينا... لا نتوقف...
- وتألفت... وتآلفت...
- فاتح ماي ليس كرنفالا... إنه تتويج لصيرورة النضال العمالي الم ...
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ...


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - الثعبان جاء يزحف...