أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم عمران عيسى - أوهام تحت الجذرالتكعيبي














المزيد.....

أوهام تحت الجذرالتكعيبي


قاسم عمران عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 4497 - 2014 / 6 / 29 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


أوهام تحت الجذر التكعيبي

مقاطع مجنونه من حلم ((حواري )) لم يكتمل فوضى و نوع آخر من الحب
............................................................................................
لا أحد مسئول عما مدرج سوى الخيال فلا احراج او عتاب
............................................................................................
لنتناول الاشتياق كلدغة عقرب
خداع أنك ميت عند تلاقح الفجر الآتي
تهيىء لأحتفال الصلب معي
دعني صديقتك بين الليلة و الفجر
لنتحمل ذنب واحد
السماء هي ستارتنا الأن ... الآن عراة كأفكارنا
أتناول الكأس العاشره من نبيذ الكروم
يبعدني الصحو لقمة الكون الملونه
طفل رضيع أنا .... أحبو
أناملك تلفني دون وعي لحلمة الجنون
أغور بين نهديي و الدهشه حالمة بأشتياق
أرشف قطرات الكأس على لسانك المتثاقل
تبهرني كلماتك حتى الجنون
تثيرني لأرتمي بين أحضانك دون أدنى تفكير
أرتشف من دفء جسمك الملتهب
تطفئ الظمأ اللامحدود
أنتظر من نوارسك أن ترسو على شاطئي
تأمل ان تكون قادرة على أخماد لهب رماله المدود
اين انت يا مجنونه جنوني
حتى وان اختفيت او اخفيت لايهمني
ما اخفيت نفسي ... لكن انفصل الاتصال
انت الملاذ الاخير فلماذا الاختفاء
اعشق الابتسامة
تطويها ملامح وجهك
تخفي ورائها حب يترامى على طول الافق
نتظر شمسه لتنير الدرب
قلبه البارد تملؤه دفء و حنان
انت طيف مجنون يملأ البعد
في عمقي أغنية
سأشدو اليك لحنا اسمه اتعبني الزمن
أيتها الفرحه البعيدة
مدي يديك لساحلي
فلا مد و لا جزر
أتعبتنا الأماني ... بريق نجوم
أوحشني هذا النجم القطبي بصوته
يدعوني للبعد من جديد
لا همس .. لا فنار ... الا اغنية متعبه
هي همسك المتبقي
اغمض عينيك
اتبع اللحن البعيد
اطلق لساحلك العنان
ترتمي بين احضان شمسي
أحبس أنفاسك
ترى الهمس دوى في أركان أحضانك
موجا عاتيا تثير الغبار
تنسى الماضي
خلفه دون ادنى اعتبار او حنين
أغمضت قلبي المتوحد بهمسك .
بكى
طواه شبح لا نهاية له
أرتمى بين شفيتك
أعتلى
ايها الرب أخفض لأشكو اليك فاتنتي
أنها تمزقني غفلة عند اللقاء
أشكو أليك بريق شفتين
بريق و جنتين
انفاسك تلهبني
تشعل في اركان مدينتي لهب مستطير
رغم ما تخفيه اسوارها المنيعة
تظهر كل هذا البرود
لابد للفارس ان يناضل
لتطأ قدمه ارض خصبة الامنيات
يشعر بحرارة رمال
ساحلها عذوبة مياهها
تسبح في برك ذات قاع
تبرد حرارة اللقاء.
رساله متعبة مثلي
أيها الجمال من فضلك أسمعني
أدعوك أيها الجمال المميز بالصدق و النقاء
تعرفني و أعرفك لا تغلق بابك عني الآن أدعوك
تعلم أني جالس هنا بانتظار ارتوائك و انفتاحك لي
كل ذهني .. عقلي يرسم من معرفته بالأمنيات اليك
هذه دورات الوعد لبريق أجهله قرأته فقط من سنين
يوحي بفن الصمت و الصدى للجمال هنا في زوايا روحي
طرقي باتت مغلقه لا عودة أخرى لساحلي المهجور بلا ضفاف
أنت تنطق عند العتمة و البعاد أيها الجمال المتوحش
هذا داخلي متعب جدا أشكو أليك الآن حرقه الانفراد
أنت تعلم جيدا كما أعرف لا حدود لك في روحي ألا دموعي
أنت تحيط بي من أركاني الممدودة للنهايات المتعبة مثلي
هنا الكلام ليس كلام كما عهدته أنه صمت عاشق أليك
أتعبني البعد كل الأشياء ليست هي أخاف أن تكون أنت
لست أنت جمالا أيضا كحبيبتي التي ليست حبيبتي
بقيت فقط أنا هو أنا يلفني الحب و الزهو و باقة سنين متعبه
...........................................................................






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوهام تحت الجذر التكعيبي
- كنت مخطئاََ
- الهروب الى المجهول
- خاطرة الكفاح
- عطر القرنفل
- الحفاظ على الموجه
- أمتصاص العقول
- الحوار الجزء الاول
- محاوره مع الكاتب المغربي سعيد بودبوز
- ... بلا حدود
- مقاطع مجنونه من حلم
- رسالتان تحت المراقبة
- سلوكيات الانترنيت
- شيخوخة العمر لاتأتي
- ماذا فعلت امرأه
- الخطوط البيانيه للنسيان
- فصول الحزن الاربعه 3
- فصول الحزن الاربعه 2
- فصول الحزن الاربعه
- غبار الذاكرة الحزينة


المزيد.....




- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم عمران عيسى - أوهام تحت الجذرالتكعيبي