أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لمى الأتاسي - تحفظات على مفاهيم لا ثورية















المزيد.....

تحفظات على مفاهيم لا ثورية


لمى الأتاسي

الحوار المتمدن-العدد: 4492 - 2014 / 6 / 24 - 13:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الثورة الفكرية التطويرية المغيبة في سوريا
لا توجد ثورة لا تطالب بتغيير واقع بل الثورات تقوم فقط لتغيير واقع الانسان في مكان ما
انها تصبو لتغيير المجتمع و لتغيير الحكم و هدفها الطبيعي هو ان تعبر بالشعب الذي يقوم بها من حالة لحالة اكثر تطور على جميع الاصعدة.
لا توجد ثورة تاخذ الانسان للخلف كما نشاهد في سوريا .. و هذا سبب فشلها فهي الان تقاوم تيار المنطق و لكن هذا لا يعني انها غير مستمرة .
بالتالي فنحن نركز هنا على الحالة الغييرية التي تطالب بها الثورة
ما هو التطور الذي تريده الثورة السورية ؟ لربما هنا نقطة غير واضحة في ذهن احد
لا توجد ثورة بدون اهداف و بدون رؤية و بدون فكر و ثوابت يجب ان نكون متفقين عليها جميعا لنمضي سويا.
اسقاط النظام بحد ذاته ليس ثورة
و لكن تغيير انواع الانظمة التي تعاقبت على سوريا كلها و اعتبارها بدون استنثناء لا ديمقراطية يعد ثورة : الثورة تقتضي عملية نقد ذاتي .. نقد للتاريخ و مواجهته بصراحة
كسر الحواجز الذهنية هذا ما تقوم به الثورات و هذا بالذات ما لا يريده لنا من استحوذوا على القرار السوري و سرقوا الثورة الانسانية.
بعضهم يمتهن تجميل التاريخ للطعن بالحاضر: هذه الخزعبلات صغيرة و تافهة و ضحلة رغم ان الشارع يبلعها بدون اعتراض و لكن المفعول معطل و لا يعطي نتيجة على المدى الابعد.
لا يمكننا من ان نمضي و نتجاوز الازمة بدون القبول بالتطور الحتمي و لهذا مطلوب صدق و شفافية بقرائة التاريخ
التاريخ السوري يقرا من زوايا عديدة و نتسائل الم يحن الوقت لكي نوضحها و نتناقش و نتصارح بها باسلوب علمي دون ان نذبح بعض من اجلها؟ .. فنعود حتى للخلاف السني الشيعي مثلا دون جرح احدهم و لنعود للخلافة العثمانية معترفين بحق الاخرين على من دافعوا عنها من سوريين ما زالوا... لنسالهم و ما هو حق سوريا عليكم ؟
من هنا يجب ان نستنتج ان هناك اختلاف بالمفاهيم بين المواطنين السوريين بالتالي هناك اختلاف بالمبادئ و بالاهداف و هذا يجب ان نعمل عليه بوعي.
هناك من يرى حاليا بان العهد العثماني الذي استعمر سوريا كان عهد مضيئ و غير ظالم و غير استعماري و يرى بان السوريين كانوا كلهم بخير و يشعرون بعدالة، و لكن هناك بالمقابل من يرى بانه كان ظالم و مستعمر و يرى ان الاستقلال السوري عن تركيا نعمة و تطور للسيادة السورية.. يخونهم الاخرين بحجة عملاء الصليبين .. الاستعمار ...بذهن بعض الاسلاميين او العروبيين الاستعمار هو بالضرورة مرتبط بالحروب الصليبية و طالما الاستعمار اسلامي فهو مقبول ! .. الان نسمعهم يتكلمون عن استعمار فارسي مستعيدين قرائتهم هم للتاريخ من زاويتهم و ربطه بالواقع من زاويتهم !!
كيف تقبلون الاستعمار العثماني و ترفضوا الاخرين ؟
اليس الاستعمار استعمار ايا كان ؟ الا توجد دولة سورية برايكم ؟
الحل الوحيد للخروج من هذا اللاوعي السوري هو الاعتراف بسيادة سوريا
سيادتها يعني رفض لاي استعمار او تدخل
لا عربي لا فارسي لا عثماني لا عبري لا غربي .. الغيرة على كل ما هو سوري و الاعتراف بسوريا اولا.
علاقات الطول فيما بينها كلها مبنية على توازنات اقتصادية واضحة و ليس على تاريخ كل يقراه على كيفه و من الزاوية التي تروق له.

هناك من لا يعي مفهوم السيادة
هناك من يرى ان تطور المفهوم السوري للانتماء واضعا الانتماء السوري قبل كل الانتمائات غير مقبول
نحن نناقش كثيرين يقولون "انا لست سوري" انا مسلم فيردنا سؤال : ماذا تفعل معنا هنا؟
لماذا تريد اسقاط النظام في سوريا كما تقول ؟ لماذا لا تفعل هذا في دول اخرى مثلا ان كنت تعد نفسك في عهد فتوحات اسلامية عندك السنغال مثلا ؟
هذا باختصار انسان مستعمل لانه غير واعي لخطورة ما يزجه به شيخه ..
هناك من يقول انا عربي ثم انا سوري .. هنا ايضا نحن نود ان نسالك عن عنوان بريدي لمنظمة الامة العربية و مبادئها و اهدافها للفرد العربي و ماذا يعني الحلم العربي و ما هي صفاته المشتركة من المحيط الى الخليج مرورا ببغداد و الشام؟
تريد امة عربية فقط في سوريا و لوحدك ؟ تريد ان تتزوج ذاتك اي بدون ان تحضر عروسك الوهمية .. لا احد يريد ان يتحد معك بجد .. لا احد منهم يريد ان يتزوجك فعلا .. كلهم يعدوك كذبا ... فماذا نفعل لك ؟ انت اسقطت جنسيتك السورية لتحمل جنسية وهمية غير موجودة.
ان تشعر بعروبتك العاطفية شي جميل و لكن ان تلغي سوريا من اجلها و ترفض السيادة السورية كاصحابك الاسلاميين هذه كارثة وطنية " انا يا صديقي متعب " كما قال نزار لكن ليس بعروبتي بل بعروبتك .. الوئام مع عروبتي لا يمنعني من ان اكون سوري اولا
طبعا هذه النعرات الشوفينية الاستبدادية اوجدت عند الاخرين نعرات ايضا بعضها انطوائية و بعضها انفصالية.
ان كنت انت من " خير امة اخرجت للناس" فما انا ؟هل انا من امة الزبالة مثلا ؟
كيف اعيش معك في ذات الوطن و اخرس على اهانتك.. انا لا اؤمن بانك خير امة اخرجت للناس و لي الحق بهذا فهل مجبر المسيحي مثلا ان يؤمن بما يؤمن به المسلم و له الحق بان يرفض عقلية استعلائك و له الحق ان يعتبر بانك متساوي معه تماما .
"المساواة ".. كلمة مهمة موجودة على راس الدوائر و البلديات في الدول المتحضرة
كيف اعيش معك و انت تعتبرني اقل منك ؟
انا نصيري يا اخي
انا يزيدي
انا اعبد النار و الحجر و بوذا
انا لا اعبد احد
انا صوفي اعتقد ان الله في كل ذرة
بالتالي انا اكرر لك ما قال رومي انا الله و الله انا
هل ستقطع راسي؟
ان كانت سوريا القادمة ستعيدنا لهذا الزمن الذي كانت تتدحرج فيه الرؤس و ينبذ البشر فما هذه الثورة ؟ انها ضد اي مفهوم تطوري في العقل البشري .. انها ثورة ضد الميثاق العالمي لحقوق الانسان الذي يعد انجاز فكري في العقلية البشرية الانسانية .. فهل برايكم يمكن ان تسمح لنا البشرية بنسف تطورها بعدما ناضلت من اجله و اقامت حربين عالميتين؟
الثورة هي عملية تطويرية تتم حاليا رغم كل ما نرى
ان استطعنا ان نوحد المطالب الثورية التي ممكن ان نتفق عليها
ان استطعنا ان نحدد ما هو التغيير الذي نريده و كيف
ان استطعنا ان نخرج من مأزق لغة الحقد التي جررنا لها

اولا لنتفق على المبادئ الارضية المشتركة التي يمكن ان نقف عليها.
مثلا الحرية مع تفسيرها بوضوح و اظهار وجوه التناقض في طرحها في خطاب الخط الاسلامي مثلا
هناك شعارات ظهرت
"الله سوريا حرية و بس "
كيف كان يريد العرعور الحرية و بس و ما هو تعريفه للحرية .. حتما لا يتفق مع تعريفي لها فانا ارى انه من العبودية تقييد المراة و تعدد الزوجات و الحجاب باكراه باسم الدين .. و تقييد حرية الرجال و تزويج الاطفال ..ارى انه لا يقدم بطرحه الاسلامي لا هو و لا الاخوان اي حرية جديدة عما كان موجود في سوريا..
الثورة يحب ان تعطينا اكثر لا اقل !
من قرر لنا ان هذه هي سوريا التي يصورون هي التي نريد؟

حاليا المطالب المشتركة غير واضحة و نحن غير متفقين معهم عليها و هذا ما يضعف الثورة
لننسى الاسلاميين و رفضهم للحريات و نتجه نحو ما ممكن ان يكون مطالب شعب يريد عمليا ان ينهض،
فهذا النظام بغض النظر عن نوعه و عنفه و اجرامه بالمطلق فشل بتطوير سوريا اقتصاديا و اجتماعيا و بالتالي هو المسؤل عن ظهور الحالات العرعورية و الطيفورية التي لم نشهدها مثلها منذ العهد العثماني في سوريا،
نحن لا نريد ان تحرق "الثورة" (مع تحفظ على العبارة) جوانب ايجابية من مكتسبات حصلنا عليها في السبعين عام الاخيرات.
النظام فاشل و فاسد و يجب ان يتغير و ان تصحوا سوريا و لكن الثورة التي تبثها المعارضة لا تقول هذا
الثورة ان سمعنا مطالب المعارضة تقول على سبيل المثال
نريد عدالة و لكن تمييز حسب الانتماء الديني بالحقوق و الواجبات !
لماذا؟ لان السنة انظلموا.. و غيرهم الم يظلم مثلهم ؟ لا و لكن هم الاغلبية !
ماذا يعني اغلبية ؟
" يعني 80 بالمئة سنة مسلمين و لهذا يجب ان يحكموا سوريا و لا يمكن ان نقبل رئيس من الاقليات
نخاف ان تتكرر تجربة استبداد طائفة و تستاثر بخيرات البلد كما فعل الاسد"
هنا نحن عندما نسمع هذا الجواب الذي اصبح عادي في سوريا نشعر اننا لسنا بنفس العقلية
و لا ذات الثورة
و سنكمل بالاسئلة
يعني عندما تقول 75 او 80 بالمئة سنة و مسلمين هل هم كلهم يريدون حكم اسلامي ؟
هل كلهم مؤمنين متدينين ؟ هنا نلاحظ ان الكفر منذ عشرين سنة في سوريا اصبح بالمفهوم السائد يعد من الاجرام و بانهم عندما يتكلمون عن الحرية لا يشملون حرية الفكر و المعتقد و الالحاد و الايمان ..
لكن عندما ناخذ تاريخ سوريا الحديث يمكننا ان نجيبهم : منذ عشرات السنوات هناك احزاب ترفض الدين السياسي من ناحية المبدا و كان هناك حرية لاقامة الاحزاب الشيوعية و الماركسية و البعثية على اختلافها و كل التيار التقدمي اغلبه غير متدين و لا يطرح اي طرح اسلامي و اغلب عناصره سنة و مسلمين كخالد بكاش ..
اذا فبالتالي هناك عمليا مسلمين بالولادة غير متدينين او ملحدين .. ماذا ستفعلوا بهم ؟
الانظمة السابقة لم تعدمهم ! و ان قبلتم بهم فرضا كما قبلتم بتحالفكم مع جماعة رياض الترك و صبرا و كيلو فهل هم ضمن الاغلبية التي يحق لها ان تتقدم لرئاسة الجمهورية ؟ ام يحق لهم فقط مساعدتكم للحصول على الانقلاب ؟
تقولون بانكم تريدون ديمقراطية الا ترون بان دستور كهذا غير ديمقراطي؟
دعاة الحكم الاسلامي يتوجهون بمشروعهم بخطة محكمة لجر المجتمع لان يخاف ان يقول عكس ما يريدون.

الخوف من انتقام الاقليات و ليس استبداد الاقليات ماذا يخفي ؟
يخفي ان الاقليات نتيجة الحكم الاسلامي شعرت بالغبن و بالانتقاص من حقوقها المدنية
انا لو كنت مسيحية لرفضت ان اعيش بدون تذمر مع اناس يرفضون ان تكون لي ذات الحقوق السياسية و المدنية و ان ينص الدستور على ان رئيس الجمهورية سني !!! او مسلم ..
لكنت تحالفت مع من يشعر بالغبن مثلي.
و لكنهم يغشونا و يعمونا و يخدعونا باستعمال كلمة اغلبية فمن قال انهم اغلبية ؟
مفعوم الاغلبية هو في الحقيقة طغيان تيار فكري على مجتمع ما و الاقلية هو وجود تيارات و مجموعات تناضل من اجل حقوقها ليست القصة بالضرورة مسلم و مسيحي او درزي او تحالف اقليات .
بالتالي من يتدعون تمثيل الاغلبية اي قيادات الاسلام السياسي حاليا هم لا يمثلون الاغلبية الفكرية السورية هم يمثلون الاغلبية الفكرية في قطر او السعودية او تركيا و لكن في سوريا الاغلبية الفكرية مغيبة و غائبة بسبب تسلط النظام و بطشه و تسلطهم و بطشهم و لكن الاغلبية هي التي تفكر سوريا و تريد سوريا و هي التي ناضلت حقا بصمت اغلب الاحيان لابقاء سوريا كدولة موحدة غير مقسمة و الانتماء السوري قبل اي انتماء و كسمة اخوة واحدة قبل اي اعتبار.
هذه الاغلبية يجب احيائها عبر تحييد الانتمائات الاخرى مؤقتا و هذا لا يعني ان سوريا لا تحترم تعدديتها و حق الكل بثقافته المتنوعة و لكن هناك قيود للعيش المشترك و ضوابط لا يحق لاحد تحت مسميات اغلبية و اقلية ان يتجاوزها.
الثورة الفكرية ما زالت مستمرة و لكن عنوانها ليس المعارضة و هي ابعد ما يكون عن استنبول و ربما اقرب ما يكون من قلب دمشق.
لمى الأتاسي
باريس






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على الارض السورية ما يستحق الحياة
- سوريا -على قيد الحياة-
- سوريا ضحية صراعات لا اخلاقية
- الحر يموت في سوريا : لنرفع الراية البيضاء على الجبهتين
- لمن يرفض جنيف 2 : بأي سيف تضربون ؟
- الفتوحات الإنسانية السورية
- بين ديكتاتورية الأسد و ثورة اللاديمقراطية نختار حق -اللاختيا ...
- من الرعاعية الى المواطنة الثورة السورية الممنوعة
- الضربة العسكرية لا تكفي
- القطب الواحد
- إلى من باعوا الثورة و إلى من اشتروها منهم


المزيد.....




- إليكم كل ما تحتاجون لمعرفته حول موافقة إدارة الغذاء والدواء ...
- وزير خارجية السعودية: نرفض خطط وإجراءات إسرائيل بإخلاء منازل ...
- شاهد.. آثار تبادل إطلاق الصواريخ بين غزة وإسرائيل
- البرازيل توقف استخدام لقاح -أسترازينيكا- للحوامل بعد رصد حال ...
- تضرر مدارس جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة
- المبعوث الأممي إلى اليمن يغادر منصبه قريبا
- الحكومة الروسية: الأسلحة القائمة على المبادئ الفيزيائية الجد ...
- منظمة التعاون الإسلامي تدين هجمات إسرائيل ضد الفلسطينيين
- إرث أسطورة الريغي بوب مارلي لا يزال حياً رغم مرور 40 عاماً ع ...
- إرث أسطورة الريغي بوب مارلي لا يزال حياً رغم مرور 40 عاماً ع ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لمى الأتاسي - تحفظات على مفاهيم لا ثورية