أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لمى الأتاسي - إلى من باعوا الثورة و إلى من اشتروها منهم














المزيد.....

إلى من باعوا الثورة و إلى من اشتروها منهم


لمى الأتاسي

الحوار المتمدن-العدد: 4187 - 2013 / 8 / 17 - 18:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الحرب هي ما بين اسلاميين و انصار نظام كاذبين اندسوا بالمعارضة  باسم العلمانية ليفشلوها او حاربوا بوجه صريح مع النظام....  و الاخرين هم  من منادين فصل الدين عن السياسية   يرفضواالنظام رفضا قاطعا  و ممارساته لكنهم  يرفضون العنف و يقولون اخ يا بلد..هذا حال مصر و لكن من قال لكم ان في سوريا الحال مختلف انه ذاته لكننا لا نريد ان نرى فمنذ اول لحظة ازلام النظام هم من تصدروا موقف المعارضة و ما زالوا موجودين...في حضن المعارضة. 
السعودية و قطر يخلطون الاوراق و يتبادلوها احيانا ... وهم يعلمون شيئ واحد أن الحرية السورية او المصرية تبدوا خطر عليهم و على العالم العربي. فلينتصر احد من الاثنين و لكن لتسقط ثورة الحرية. 
لك ان تكون مع جمهورية الفساد الحر ، جمهورية تخريب مستقبل ابنائك و عقولهم و  تدمر البلد اقتصاديا النظام و مندسيه...او ان تختار الجمهورية الاسلامية الايرانية كمثل اعلى بديباجة سنية ..ربما  ستخدم مصالح المجتمع الاقتصادي لكن سيكون  ذلك على حساب تنوعه و حريته و فكره ...
الشباب الايرانيين العلمانيين من ساندوا الثورة كان مصيرهم الذبح هكذا يعلمنا التاريخ فاصحاب العقائد اما ان تكون منهم او انت عدوهم  ...و لا مكان للاخر او هامش للحرية. 
انها ثورات كانت لكل الشعب و تحولت لخدمة فئة واحدة  تقدم الدماء ثمنا لمشروعها ... 
هل ننسحب  بعدما قدمنا نحن ايضا دمائنا و بيوتنا و اهلنا ثمنا لحرية الجميع  ؟
 نحن اللا اسلاميين ان  ننسحب او نبقى فلا ببقائنا سينتصر النظام و لا بانسحابنا ستنهزم الثورة الاسلامية .. لكن الى اين الانسحاب و العالم منقسم يساند الاثنين.
هناك نوع رابع ...طفيلين يعتبروا انفسهم سياسيين و هم كثير عليهم تشبيههم بغانيات الخليج من عربيات و روسيات ... اكلوا على مائدة النظام سرا ام علنا  و تواجدوا في  كل المجالس و الائتلافات او في دائرتها الضيقة و ما حول و  هم من  لا اسلاميي  الثورة  و اقلياتها الظاهرة لهم تسميات  باسامي ليبرالي ام تقدمي ام مسيحي ام ناصري ام اعلان دمشقي ام ...كردي ام علوي ام درزي ام تمثيل انسائي...اشوري تركماني كله تمثيل لا واقعي ..لا قاعدة له الا اللهم ما صنعه الإعلام الممول و المتنفذ ..فهم ليسوا اصحاب قضايا بتمثيلهم و حين كنت تسال امراة متمولة خليجيا لتمثيل قضية المرأة امام الغرب  .. تجيبك بان قضية المراة مؤجلة...كذلك كان خطاب ممثلي الأقليات من المعارضة قضايا الأقليات مؤجلة ... الا أن اعلنوا الكورد بان سيدا لا يمثل الا نفسه ...فاكتشفنا وقتها بانه لا يوجد شيئ اسمه قضايا مؤجلة.
هؤلاء المرتزقة من معاشات ثورية بالدولار هم  حتما تحركهم  دماء فينيقية و هم كثر في بلادي  سيقلبوا الجاكيت و يخيطوا منه حجاب و يكبروا مع المكبرين وبذكائهم المنشود سيخبئوا زجاجة الويسكي تحت الجاكيت مع المال المقبوض باتفاق مع الجمهورية الاسلامية  القادمة التي و غالبا ما ستنفذ فيهم حكم الله فمنهم من سيرجم و منهم من ستقطع يده.. او ستطوله سيارة مفخخة و منهم سيهرب باموال الاغاثة تاركين من يتدعون تمثيلهم يذبحون مكانهم...
و قلائل من سيقفوا مثلي قائلين :  
انا مسلمة و احب ديني و اهلي و ابناء جلدي لكني لن اقبل بسوريا الاقصائية  مرة اخرى لا اقبل بديكتاتورية جديدة بخنق اخر لابناء بلدي و لحرياتهم... لان التطور يحتاج لبناء انسان حر منفتح على العالم ...و احتقر خونة الثورة السورية من من خانوا ثورة حقوق الانسان و المساواة و العدالة و الحرية ..احتقر من كذب علي و استعمل صوتي باسم الحرية و هو كان يريد العبودية او سلاسل من ذهب ...
لتسقطوا اقنعتكم قبل ان تلبسوا الحجاب و تكبروا مع المكبرين 
فاقد الشيئ لا يعطيه و انتم لانكم فقراء المضمون ضحلين القناعات  كان سهل شرائكم .. اما انتم و يا اصحاب القناعات العميقة و المشروع القديم الممتد عبر التاريخ ..فكروا بكمية الدماء السورية التي ستنزف على مدى اعوام قبل ان تحققوا منشودكم ...و فكروا بان الغاية الانسانية السامية التي تنشدوها هي ليت حكر على دين واحد و هي عند كل الناس و كل الاديان و فكروا انكم لا يجوز لكم ان تحتكروا الحقيقة لانه لا حد يملك الحقيقة.. اما ان كان الوصول للحكم هو هدف و ليس وسيلة لتصليح المفسد ..فلا امل من نقاش فكري معكم و ها هو خطابكم يتوضح يوم بعد يوم لينخلط الاخواني بالسلفي بالجهادي ... و لم يعد هناك داعي للتقية مشروعكم واضح وضوح الشمس... فهل أحد يحتاج لمزيد من الشرح ..
لكن و أمثالي من المبدئيين أصحاب القضايا لن نقف مع سيسي كما و لم نقف يوما مع الأسد نحن من عارضناه منذ البداية و من عارض من قبله من بعث لانقلابيين... الا تروا بانه لنا حق مثلكم في هذه البلد.
لمى الأتاسي
باريس 17/08/1913






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- الملك سلمان وولي عهده يسجلان في برنامج التبرع بالأعضاء.. و-ك ...
- قتيلان وعشرات الجرحى في حدث إحياء ذكرى -مذبحة- 2019 بالسودان ...
- الملك سلمان وولي عهده يسجلان في برنامج التبرع بالأعضاء.. و-ك ...
- قتيلان وعشرات الجرحى في حدث إحياء ذكرى -مذبحة- 2019 بالسودان ...
- الأردن يرسل مساعدات طبية عاجلة للفلسطينيين ومصر تجهز مستشفيا ...
- وزير سوداني يدعو إثيوبيا لتعزيز العلاقة مع بلاده
- وكالة الطاقة الذرية: إيران خصبت اليورانيوم لأعلى درجة نقاء ح ...
- بعد انتقادها لترامب.. الجمهوريون يعزلون ليز تشيني من منصبها ...
- أزمة القدس تمنح الدبلوماسية الروسية فرصة
- مقتل 50 فلسطينيا على الأقل بينهم 14 طفلا بقصف إسرائيلي على غ ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لمى الأتاسي - إلى من باعوا الثورة و إلى من اشتروها منهم