أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير البياتي - الحياد الجبري














المزيد.....

الحياد الجبري


أمير البياتي
(Ameer Albayaty)


الحوار المتمدن-العدد: 4473 - 2014 / 6 / 5 - 06:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما تشاهد احدى حلقات برنامج الاتجاه المعاكس تعي تماما معنى الحياد العربي من خلال دور مقدم البرنامج الدكتور فيصل القاسم الذي يستحق ان يقال له: فيك الخصام وانت الخصم والحكم , الرجل يدعي انه حكما محايدا بين طرفين متطرفين كل باتجاه وهو الاكثر تطرفا فيهم والأكثر تزمتا بالرأي وان تسامح برأيه صاحب الشأن, والاجمل من ذلك أن كلا الطرفين يتعامل معه كحكم محايد يدير الحوار بمهنية !!!
هذا هو الحياد بمفهومه العربي الأصيل هو ان تكون محايدا لكنك تؤيد احد الطرفين من خلال حيادك ولا عيب في ذلك فأنت في ارض العروبة التي لها مفاهيمها الخاصة الأصيلة بعيدا عن ترهات العالم ومفاهيمهم المغلوطة, فهم لم يرزقوا نعمة العروبة والاصالة وخصوصا اذا كانت النكهة اسلامية !!!
اصعب ما يمكن ان تبحث عنه في المجتمعات العربية والاسلامية هو الحياد والموضوعية بل اصبح الحياد عند البعض الغاء للهوية والانتماء فانت اما مع او ضد لا خيار ثالث.

لكن نوعا جديدا من الحياد بدأ بالظهور مؤخرا عندما بلغ الصراع بين مكونات الشعب العربي العريق أوجه , وهو ما أسميته بالحياد الجبري الذي يخص فئة معينة. فكل طرف من الاطراف يمسك بجزء من الحق وجزء من الباطل لا يزيد احدهم على الاخر بشيء تجد كمية الحق تكاد تكون متكافئة عند الطرفين وكذلك كمية الباطل فكيف يمكن الحكم بينهما وكيف يمكن ترجيح كفة على الأخرى , من هنا أصبح الهروب واجبا والحياد جبريا لأنك ما ان تنصف طرف معين حتى تصبح محسوبا عليه وما ان تنصف الطرف الاخر ولو في نفس الساعة اصبحت عدوا لمن انصفتهم قبل قليل !!!
نوع جديد من شيزوفرنيا العالم العربي الاسلامي وهو التوهان بين مكوناته العريقة ... طبعا السبب في ذلك هو غياب العقل عند الاغلبية والحكم المطلق بالعواطف فكل يرى سلبياته في خصمه ولا يراها في نفسه مع انها متماثلة, هذا يصيح وهذا يصيح وكلاهما يمتلك نصف الحقيقة والباقي باطل.
الحياد الجبري هو الهروب مصحوبا بذكر سلبيات كلا الطرفين معا, كتبرير لذلك الهروب, لا اعتبره جبنا ولا تخاذلا فهي معركة خاسرة لن يخرج منها احد منتصر مهما طالت, علاوة على انها في النهاية مجرد وقود مخزن على شكل ثارات جديدة واحقاد للمعركة القادمة وكل مرة تكون اشرس من سابقتها ... ما السبب يا ترى ؟؟؟
امامي متهمين اساسيين هما: الدين والعروبة, ان كانا منفصلين حقا



#أمير_البياتي (هاشتاغ)       Ameer_Albayaty#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلم يكذب الدين
- شعب بلا هوية
- مكانة العرب
- خلف قضبان الحقيقة المطلقة
- هل يوجد شخص علماني ...وهل توجد دولة اسلامية
- الدعوة الى القراءة
- الاسلام في ظل دولة مدنية
- ماذا لو كان العراق ...
- سيد القمني ... نموذجا
- مطبعة الطوائف
- أصبحتم عبئا على العالم
- نقحوا كتبكم
- بين العلم والايمان
- أفيقوا
- أبرز التعارضات بين الدولة الأسلامية والاعلان العالمي لحقوق ا ...
- المليار ونصف المليار توحدنا
- وراثة الدين
- عذرا حواء فنحن غير ملومين
- الحقيقة المطلقة تلغي العقل
- بين الدولة الاسلامية والدولة العلمانية


المزيد.....




- رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير البياتي - الحياد الجبري