أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير البياتي - العلم يكذب الدين














المزيد.....

العلم يكذب الدين


أمير البياتي
(Ameer Albayaty)


الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 4 - 16:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


واضح من عنوان الموضوع انه قديم ومألوف وقد كتب فيه الكثير من مؤيد ومعارض, ولعبوا على هذا الوتر كل يعزف ما يشاء مستمتعا بألحانه ومسمعا اياها لمؤيديه, اما مخالفيه فيرون عزفه نشازا مستمتعين فقط بألحانهم التي يعزفونها ردا على سابقيهم, المهم ان الصراع يظل قائما في مسرحية جميلة وممتعة لمن يحب متابعة فصولها بالكامل, وليس ان يكتفي بمشهد واحد او نصفه.
قد اكون تقليديا كغيري عندما اكتب في هذا الموضوع مسلطا الضوء على مسائل هي من اشد التعارضات بين العلم والدين وسأجد من المؤيدين والمعارضين ما يرضيني كأن اتكلم في كروية الارض او طوفان نوح وامكانية حصوله او نظرية التطور وقصة آدم, لكن سأترك كل هذه المواضيع التي قد اكون غير ملما بها بشكل يسمح لي مناقشتها.
سأكتفي بطرح تساؤل لطالما شغلني وهو: لو ان السماء ارادت التواصل مجددا مع الارض ومن عليها وبعثت نبي او وصي او رسول ايا كان المسمى لتبليغ أمر معين وفي ظل التقدم العلمي الموجود الحالي, من سيصدق ان هذا المبعوث سمع وحيا او شاهد ملكا دون ان يشك في قدراته العقلية ويعتبرها هلوسات سمعية او بصرية ويسعى الى علاج هذا الرجل.
برأيي لن يصدقه احد مهما فعل.
اذا اردنا توسيع ابعاد الموضوع اكثر فان حواس الانسان الخمسة تعمل بمتحسسات وهي الاعضاء المعنية بكل حاسة مثل العين والاذن, تأخذ المحفزات الخارجية تحولها الى ايعازات واشارات عصبية تنتقل الى الدماغ عن طريق الاعصاب المعنية, لتعالج وتترجم في الدماغ فيدركها الانسان. في حالات كثيرة من الامراض النفسية والعصبية ونتيجة تغير في كيمياء الدماغ فان المراكز المسؤولة عن ترجمة الايعازات العصبية القادمة من الاعضاء الحسية تقوم باختلاق هذه الايعازات وتترجمها, وهي في الحقيقة وهمية وبدون أي محفزات خارجية, هذا ما يسمى بالهلوسة عل اختلاف انواعها فبإمكان المريض ان يرى وهو واثق تماما من أن ما يراه حقيقة امام عينيه ويسمع اصواتا تخاطبه ويتفاعل معها وهو متأكد تماما ان ما يسمعه هي اصوات حقيقية وتؤثر في حياته, وقد يتلقى منها أوامر ويسعى ال تنفيذها وما هي الا اوهام او اختلاجات سابقة. الجدير بالذكر هو ان تعرض المريض الى انكار من المجتمع واتهامه بانه مريض أيا كان سبب تلك الهلوسات تعرضه الى الاكتئاب اضافة الى ما هو عليه وقد يفاقم الحالة الى ان يدرك انه مريض فعلا فيبدأ بالتعاطي مع العلاج. الجدير بالذكر ايضا ان هناك حالات ليست مرضية تنتج فيها هلوسات كتعاطي بعض الادوية المخدرة او الادمان عليها, وهذا في رأي دليل على ان المسألة لا تتعدى البعد المادي وكيمياء الدماغ.
هذه الهلوسات هي السبب في اختلاق الشياطين والجن سابقا لتفسيرها, فكل من يرى او يسمع شيئا غريبا يسارع الى البوح به, لأنه امر خارق للعادة (سابقا) وليس بالضرورة ان يتهم بالكذب او الجنون.
بعد ان توصل العلم الى كل هذه الامور وتناولها بأدق التفاصيل ووضع آليات العلاج , كيف لهذا المبعوث ان يقنع الناس انه يسمع ويرى وحيا من السماء ؟ برأيي أن مهمته ستكون صعبة جدا ان لم تكن مستحيلة.
والسؤال الاهم من ذلك كيف يمكن اثبات ان قصص الوحي السابقة وعلى مر التأريخ كانت حقيقة وليست خيال ...



#أمير_البياتي (هاشتاغ)       Ameer_Albayaty#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب بلا هوية
- مكانة العرب
- خلف قضبان الحقيقة المطلقة
- هل يوجد شخص علماني ...وهل توجد دولة اسلامية
- الدعوة الى القراءة
- الاسلام في ظل دولة مدنية
- ماذا لو كان العراق ...
- سيد القمني ... نموذجا
- مطبعة الطوائف
- أصبحتم عبئا على العالم
- نقحوا كتبكم
- بين العلم والايمان
- أفيقوا
- أبرز التعارضات بين الدولة الأسلامية والاعلان العالمي لحقوق ا ...
- المليار ونصف المليار توحدنا
- وراثة الدين
- عذرا حواء فنحن غير ملومين
- الحقيقة المطلقة تلغي العقل
- بين الدولة الاسلامية والدولة العلمانية
- أفيون الأعجاز العلمي : رتقا


المزيد.....




- القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية: نجدد العهد بحماية أمن ...
- حرس الثورة الإسلامية يصدر بيانا حول تنفيذ مراحل من عملية -ال ...
- حرس الثورة الإسلامية: دمرنا ورش صيانة وإصلاح الطائرات المسير ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا مستودعات تجهيز سفن فرقة العمل ...
- حرس الثورة الإسلامية: أحرقنا ودمرنا الملاجئ التي كانت تتمركز ...
- حرس الثورة الإسلامية: هجماتنا بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ...
- حرس الثورة الإسلامية: كشف ترامب عن حماقته وجهله مجددا الليل ...
- حرس الثورة الإسلامية: نفذنا هجمات قاسية ومتزامنة على 3 مراحل ...
- لماذا توجد محاكم شرعية في إسرائيلليس بالضرورة أن تكون الديمق ...
- بيان صادر عن القيادة العامة لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير البياتي - العلم يكذب الدين