روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4471 - 2014 / 6 / 2 - 01:36
المحور:
الادب والفن
مزمارك يطرب
وقلبي ..
يسكن بالقرب من صومعة جنونك
معتوه ذاك القائل
مزمار الحي لا يطرب
أوقدت في شرفة هياجها
أربعة وأربعون شمعة
ولم يزل حمى اللهيب يشدني
جلست القرفصاء على رصيفها
استنشق رذاذ ريحانة
لامست خدود أناملها
أتسكع بالقرب من شباك بوحها
لأسامر طربا منبعثا
من نبضات حذائها
وهي ترقص الألم من غروب الشمس
مزمارها الشجي
يراقص تقاسيم مزراب
على مبسم طفل
يغازل لعابه
ليبصق في قنديل مغمى عليه
من حكايات الحي
وهي تطارد العصافير
إلى حظائر النعاس
طفل ..
يضم رسائلي إلى صدرها
فتقذفني بها ألحاناً
تؤرخ للقبرات
سجل المواعيد
وتسحبني إلى مخدع
حين يسكن الحي نقيق الضفادع
30/5/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟