روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4468 - 2014 / 5 / 30 - 19:01
المحور:
الادب والفن
إلى ثغرها أخطو
خجلاً
خوفاً
رهبةً
فالمسافة بين رئتي وزنبقة بلدي
تحاور أجنة الغول
وبيارق منصوبة على أعناق
صافحت يوماً تنهيدات وطن
من تطاير ريش النعامة
في سماء جرح
تقيح من رائحة خبز
نكحه الديدان
في حضن أرملة
أنجبت ثائراً
غنى من دفاتر قاتل أبيه
ولم يرتجف
إليها أخطو متثاقلاً
من ندوب
نقشت على ظهري
خريطة ألم
أزالت عن لساني
لعاب القبلات
وشغفي لم يزل يخترق السراب
مهرولاً
لاحتضان أوتار الأمس
عله يعزف في كهف مهجور
أغنية عشق مطاردة
بعد أن وطأت الحراب
رحم ملهمتي
وأزالت النقاب عن دموع
تخطت في بوحها
شبق الأرملة ورائحة خبر الديدان
28/5/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟