أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - رمت شالها ومشت














المزيد.....

رمت شالها ومشت


حسام سلمان بركي

الحوار المتمدن-العدد: 4466 - 2014 / 5 / 28 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


-رمت شالها ومشت-
ما أجملني
قالت أمام مرآتها
من أنثى لأنثى
ورشت عطرها المعشب في المكان
لا أحد يستحق زيتي المتوج بالياسمين
لا أحد يتوجه الضوء المسرب من ثنايا الذاكرة
صوتا وحنين
لا أحد سواي
وأنا الممزوجة منذ البداية بصوت الآلهة
قالت أمام مرآتها
لتحرض البنفسج المتكئ على الأصيص
كي يغازل شعرها
لترتل صدى الريح العاشقة للأمل بصيص
على وزن إيقاعها
بين لمسة وأخرى
بين لفتة وأخرى
قبائل من العشاق
يزرعون شهواتهم في الآفاق
ويلمون من المكان أثرها
كالمقدسة المعبودة
كالمنتظرة المرصودة
والأسئلة العالقة على زجاج المرآة
من يستحق أنوثتها ؟؟
من يسقي عطشه من ريقها ؟؟
وهي المتوهجة بالخب والرغبة
لا أحد سواي
قالتها ومشت
على حافة بين الحقيقة والخيال
بين الكلمة والمعنى
بكل توتها البري
بكل السحاب المرمي فوقها
والغياب المقصود لعبتها
والحضور الطاغي سمتها
بين صوتها وصمتها
بين لونها وظلها
ما أجملني
قالت أمام مرآتها
ورمت شالها غيمة في المكان
ومشت إلى حيث من يستحقها
في خيالها ...



#حسام_سلمان_بركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بأغنية نطرق باب الليل
- لماذا نحلم ؟
- رأي في الحب
- سفر منسي
- -نبيذ المكان-
- عربة بيضاء
- قارب للوصول
- على عتبة حلم
- على شرفات الغيم أنتظرك
- دمشق
- يختصرني الهواء أغنية
- ساعة للفرح ...
- أتكئ على أمنية ...
- أبواب ...
- أسير على حافة وردة...
- جسد زهرة
- مقهى على زاوية الحطام
- زيارة فينيقي إلى شرق المتوسط
- موجة أخرى
- على حافة


المزيد.....




- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - رمت شالها ومشت