أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - على حافة














المزيد.....

على حافة


حسام سلمان بركي

الحوار المتمدن-العدد: 4350 - 2014 / 1 / 30 - 08:48
المحور: الادب والفن
    



لملمت صهيل الجسد المتوج بالرغبة
وسرت أرتل حلم طفل بمعانقة السماء
لمن هذا الغناء
لمن هذا التردد الملح على الخاصرة
لملمت أوراق الذاكرة
لا شيء يقلقني أكثر من جدار أخرس
لاشيء يخطف شبق نزوة راقصة
على وتر العبور
سوى حلم بتره مبضع الصمت
على حافة مدينة فاجرة
تبعت رائحة الخبز في جلد الهواء
وسرت أنقب عن هوية الريح القادمة
بين احتمالات الأشياء
لون هنا للصعود
قلب هناك للغناء
وسوسنة عابرة
على أكثر من حافة
قليل من النبيذ ينسيني وجع الوقت الهادئ
قليل من ملح الهواء على جرح المدينة
عابرون يرشحون كالحمى الخارجة
توا من جسد يتعافى
غزاة عائدون من تحت جلدي
يرتلون انكساري على وتر
ويدخلون ....
قليل من النبيذ وكأس أخرى
للذاكرة رائحة تدنو كلما حاولت النسيان
للمدينة شبق وهم صاعد على الأشلاء
على جلد وقت متردد
على بداية حزن متجدد
وعلى سلم يصعد نحو فكرة سابحة
طوبى لكل القلوب الصاعدة
طوبى لابتهالات عابرة
على حافة ....
للذين يقتلون الظلام بشمعة
قليل من نكهة الصعود على حافة الإنكسار
تكفيني لأجد صوتي في فراغ خانق
وقليل من عطر أحمق على جلد غانية
تلون التردد بين الفضيلة والتردد
على حافة ...
وفي عطر أكثر من إمرأة
أتوج لهاث رغبة مترنحة
لأعبر منهكا في آخر الشبق
نادما على ما اقترفه ظلي
كل الأحزان ملكي
كل تعاويذ القوافل العابرة
ألوم حكايات جدتي العتيقة
ألوم تراتيل المقدس في بيتنا
منذ ولدت بين عبارات الطاعة
ورغبتي في الخروج من النافذة
ألوم ملح الحلم يقصي المنام دون نتيجة
ألوم بداية كل شيء ...
على حافة
فاجرة ..



#حسام_سلمان_بركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام سلمان بركي - على حافة