أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - ادم وعقيدة الفدى (رسالة بولس لأهل رومية ) - 5















المزيد.....

ادم وعقيدة الفدى (رسالة بولس لأهل رومية ) - 5


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 4438 - 2014 / 4 / 29 - 02:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ادم وعقيدة الفدى (رسالة بولس لأهل رومية ) - 5



قد تبررنا لأننا أمنا بالله ربنا يسوع المسيح الذي أصبح لنا نعمة دائمة بعد الإيمان به ومحل افتخار ورجاء بمجده ليس في الضيق فقط إنما في كل الأحوال نحن نعلم أن الضيق ينشئ الصبر.. والصبر ينشئ التزكية .. والتزكية ...تنشئ لرجاء .. والرجاء ...يمنح المحبة في قلوبنا التي أعطانا إياها روح القدس ..ففي الوقت الذي نحن كنا فيه ضعفاء مات يسوع من اجل الفجار فنادرا ما يموت أحدا من اجل بار أو صالح (بمعنى أن يسوع ضحى بدمه من اجل فجار اليهود ) ...أمات الله المسيح ليغفر خطايانا وليبين محبته لنا فبالأولى نحن مبررون بدمه لأنه خلصنا من الغضب فأصبحنا متصالحين لهذا نحن فخورون بالله ربنا يسوع المسيح




التصحيح القرآني .. رد الله على مزاعم اليسوعيين المسيح هو الله

{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }المائدة17

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ }المائدة72




الكتاب المقدس .. الإنجيل... رسالة بولس لأهل رومية - 5


http://www.enjeel.com/bible.php?ch=5&bk=45


الكتاب المقدس .. الإنجيل





1 فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح 2 الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان الى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون ونفتخر على رجاء مجد الله. 3 وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا في الضيقات عالمين ان الضيق ينشئ صبرا 4 والصبر تزكية والتزكية رجاء 5 والرجاء لا يخزي لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا. 6 لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لاجل الفجار. 7 فانه بالجهد يموت احد لاجل بار.ربما لاجل الصالح يجسر احد ايضا ان يموت. 8 ولكن الله بين محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا. 9 فبالاولى كثيرا ونحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب. 10 لانه ان كنا ونحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالاولى كثيرا ونحن مصالحون نخلص بحياته. 11 وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الان المصالحة




عقيدة الفدى .عقيدة وثنيه ترتكز عل الصلب والقيام من الأموات


دخلت الخطيئة الى العالم بإنسان واحد (يقصد ادم ) فكانت الخطيئة محسوبة عليه ومدان بها عند الرب استمرت البشرية على هذا الحال الى موسى فالناموس الذي جاء به موسى لم يقر بتكفير الخطيئة بل أدان بها الإنسان أيضا... مختصر مفيد ...بعد خطيئة أدام باتت البشرية مخطئه ومدانة فكان الناس يموتون على الخطيئة فلا يوجد من يرفعها عنهم ... ولكن بعد صلب يسوع ابن الله حمل دمه خطيئة البشرية .. انتبه عزيزي القارئ الى الطعن اليسوعي بالناموس.. اما الناموس فقد أكثر الخطايا ولكن موت يسوع تملك النعمة بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا


تعليق..

تلاعب الفكر اليسوعي الديني بالخطيئة تلاعب سياسيا حيث حمل العالم خطيئة أدام قبل ولادة المسيح ثم رفعها عنهم بعد صلبه ثم ألغاها من الهاجس والضمير الإنساني فلا عقوبة ولا أدانه في ضل اله وثني يشفع للناس عند الله ..


التصحيح القرآني .. غفر الله خطيئة أدام قبل ولادة المسيح

{فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة37

الكتاب المقدس .. الإنجيل

ولكن بعد موت يسوع وقيامه من بين الأموات حمل المصلوب خطيئة البشرية .. كان خطيئه في العالم تحسب خطيئه وان لم تكن في الناموس لقد حكم الموات على البشريه بالخطيئة فمن زمن ادام حتى موسى حتى على الذين لم يخطئوا حتى الهبة .. مختصر
12 من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطا الجميع. 13 فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم.على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس. 14 لكن قد ملك الموت من ادم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي ادم الذي هو مثال الاتي. 15 ولكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة.لانه ان كان بخطية واحد مات الكثيرون فبالاولى كثيرا نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين. 16 وليس كما بواحد قد اخطا هكذا العطية.لان الحكم من واحد للدينونة.واما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير. 17 لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة وعطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح. 18 فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة. 19 لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا. 20 واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية.ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا 21 حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا



التصحيح القرآني .. براءة يسوع من أتباعه يوم القيامة



{وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }المائدة116مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ{117}






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطعن اليسوعي للديانة الإبراهيمية (رسالة بولس لأهل رومية )- ...
- اليهود بين ناموس الأعمال وعقيدة الفدى (رسالة بولس لأهل رومية ...
- العلمنة المسيحية لناموس اليهود (رسالة بولس لأهل رومية) – 2
- اله مسيحي من نسل يهودي ( رسالة بولس لأهل رومية ) - 1
- نصيب يتامى بني إسرائيل من ارض فلسطين (سفر العدد ) - 36
- من وصايا اله التوراة بناء المستوطنات على ارض فلسطين ( سفر ال ...
- الأرض المحتلة وسياسة التقسيم بين بني إسرائيل (سفر العدد) - 3 ...
- هدد اله التوراة بني إسرائيل بالانتقام أن لم يحتلوا الأردن وف ...
- دعوة اله التوراة لاحتلال الأردن بعد فلسطين (سفر العدد )- 32
- أطالب بمحاكمة اله التوراة دوليا على جرائمه في مديان (سفر الع ...
- اله التوراة لا يعرف ما هو النذر (سفر العدد ) - 30
- تشريعات راعي البقر في قوم يرعون الغنم (سفر العدد ) – 29
- وصايا الرب إسرائيل لشعبه على ارض فلسطين (سفر العدد ) -28
- عهد الاوريم ! إرادة الله القومية لبني إسرائيل (سفر العدد ) – ...
- سياسة تقسيم ارض فلسطين على بني إسرائيل (سفر العدد ) - 26
- الغيورون بين ميثاق السلام والجريمة المنظمة (سفر العدد ) -25
- رد على مقالة كامل النجار الإسلام نسخة منحولة من اليهودية 2 - ...
- تهديدات الرب إسرائيل لشعوب المنطقة (سفر العدد ) -24
- ن والقلم وما يسطرون - تفسير : (ن)
- عقبات قانون الأحول الشخصية الجعفري - 4


المزيد.....




- بابا الفاتيكان: كوكب الأرض أصبح على حافة الهاوية
- شقيقة اليهودية سارة حليمي التي قتلت في فرنسا تسعى لمحاكمة ال ...
- كتائب حزب الله في العراق: الحشد الشعبي لن يحل واذا حدث ذلك ...
- المقرئ الإدريسي: خطاب القرآن عالمي ومشروع الإسلام للبشرية جم ...
- منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة
- منابع الإيمان: سؤال الروح
- الحرس الثوري الإيراني: انهيار أعداء الإسلام قريبا
- الحريري: البابا فرنسيس سيزور لبنان بعد تشكيل الحكومة.. والفا ...
- الحريري: البابا فرنسيس سيزور لبنان بعد تشكيل الحكومة.. والفا ...
- الحريري يعلن موعد زيارة بابا الفاتيكان الى لبنان


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - ادم وعقيدة الفدى (رسالة بولس لأهل رومية ) - 5