أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - هل ما زال هناك متسع من الوقت؟!














المزيد.....

هل ما زال هناك متسع من الوقت؟!


جعفر العلوي

الحوار المتمدن-العدد: 4425 - 2014 / 4 / 15 - 23:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يوم بعد آخر تستعر الساعرة، وتتسع الهوة بين هذا وذاك، الساعة باتت على وشك فقدان أميالها؛ لتعلن أرقامها فوز من يستحق القيادة لهذا البلد المنهك المظلوم.
مع تسارع العقارب تتسارع دقات القلوب، فالمرشحين عازمين على الفوز، كل فئة ترى في نفسها وممثليها احقية الخلافة بولاية العراق، متناسين أحلام مختار العصر في الولاية الثالثة، ومتناسي هو كل هذا الكم الهائل من الشخصيات المرشحة؟
قلوب أخرى تنتظر بشغف لما ستؤول اليه تلك الانتخابات، ممنية النفس بغد أكثر اشراقا وحياة مستقرة بعيدا عن منغصات السنوات العشر الماضية، هل يحق لهؤلاء أن يحلموا، وأن ينتظروا، وأن يأتي من يحقق لهم ذلك الحلم؟
أسئلة كثيرة كالعادة المعهودة!!
حاولت مرارا وتكرارا تقبل الوضع كما هو، لكن مشكلتي إن في رأسي عقل، يفكر ويحلل، يستنبط ثم يستشرف المستقبل، اجزم صادقا لو بقيت ناطقا، لأضج بين أهل السماء قبل الارض، ولأشكو ظلم مختارنا، ولأثبت كل الاقاويل والشائعات التي تحدثت عن "المختار"، ولا اكترث نارا او جنة، فمن سيكون للولاية الثالثة يضمن لي ما اختار حينها، فهو صاحب السيادة والسعادة، وهو وصي الدين والمذهب.
وهو من ارتضاه الشعب ان يكون ممثله؛ ومن يمثل الشعب اولى بالضحك عليه من سواه امثال عبعوب العصر؟، نعم عبعوب الذي كلما استذكر اسمه واسمع حديثه "الزرق ورقي" تنتابني القشعريرة واشعر برغبة استرجاع سنيني المتخمة بالجراح، ليأتي صنف من هؤلاء النكرات يسرقوها مني ويضيفوا فوقها مجموعة اخرى من الجراح.
لو كان المختار يمتلك جزء من الشجاعة لما سمح لهذا النكرة العبعوبية من الترشيح للانتخابات القادمة، بل كل عراقي سينتخب عبعوب يجب ان يراجع ماهيته؟ فالشعوب لا تحكم بالأمزجة المتطرفة أو المسحوقة، ولا يمكن لإفراد معدودين من استغفال شعب كامل والضحك على ذقونهم.
كنت اود الحديث عن الانجازات المتحققة خلال الولاية الثانية، ولكن استميحكم عذرا فذلك العبعوب سرق لباب عقلي ليجعل صوتي للمختار أمرا طبيعيا وفطريا، وما ستجري عليه العادة؟.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطبات المانية المنشأ
- الخطوط الحمراء
- الإنسان الآلي يحكم العراق
- بعد الأربعين: القائمة الحسينية تشارك في الأنتخابات..
- شبران في وطني ترضيني
- جدوى الانتخاب..!؟
- غرقوا بصمت.. دون عناء..؟!
- احلام منتصف الليل
- يوم تبيض وجوه وتسود اخرى
- المالكي ماذا يريد
- موضوع لا يخلو من وقفة
- سريوة وأبن اوباما
- المنطق برؤية الماننطيهه


المزيد.....




- صراخ وفرار جماعي من شاطئ بإسرائيل بعد سقوط مقذوفات.. شاهد ما ...
- جزيرة يونانية تقدم فرصة ذهبية للعيش فيها مجانا.. بشرط رعاية ...
- هل ألمانيا على حافة إعلان الإفلاس -المناخي-؟
- سقوط الهالات.. لماذا تتآكل ثقة الغربيين برموز السياسة والمال ...
- رؤساء 5 مستوطنات يفرّون خارج إسرائيل مع توسع هجمات حزب الله ...
- -حكايات أفريقية-.. داعية صومالي يروي قصة سحب الجنسية الأمريك ...
- خط الموت -الديدلاين-: الخدعة القاتلة للرأسمالية الغربية
- الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة صيفية ويؤكد.. الحرب لم تت ...
- الكونغرس يمضي نحو دمج عسكري وتقني أعمق بين أمريكا وإسرائيل
- ثلاثة مناصب.. ترمب يوسع دور توم برّاك ويجمع له بين 3 دول بال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - هل ما زال هناك متسع من الوقت؟!