أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشربيني المهندس - في ذكري احمد ياسين














المزيد.....

في ذكري احمد ياسين


الشربيني المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4402 - 2014 / 3 / 23 - 15:41
المحور: الادب والفن
    


وجه القمر قصة للشربيني المهندس

بدنا راس شارون ..
بدي عريس اسمر عربي شرط ..
بدي ..
كانت الصورة ناقصة يبدو منها الذراع الممدود والسبابة المصوبة والحيرة تغلفنا .. كان يقول تقدم يا ولد فأنا أعرف مصلحتك أكثر منك ..
وتوقف قطار الذكريات وقد أرسل القمر أشعته الذهبية تغطي المكان ..
يحكي جـدي عن ظهوره بشري للأمل .. وتزوج أبي بعد استشارته ..
شعرت أنه أكثر سعادة ..
يبدو أن الثاني والعشرين من مارس آذار سيشهد حدثا جللا ... عندما زادت الأشعة ظننت أن القمر قد انشق ..
.. خيل إلي أنها اللحظة المناسبة لكتابة القصة التي انتظرتها طويلا والقذائف الجهنمية تضئ المنطقة حولنا ..
دندت بأبيات لدرويش
في كل أمسية نخبئ في أثينا
قمرا وأغنية ونؤوي ياسمينا
في الحلم ينضم الخيال إليك
تبتعدين عني
وتخاصمين الأرض
تشتعلين كالشفق المغني
ويداي في الأغلال
قالت لنا الشرفات
لا منديله يأتي
ولا أشواقه تأتي
ولا الطرقات تحترف الحنينا
وتوسطت الحجرة وأمسكت بالقلم..
بدأت بكتابة ما عن بخاطري ..
انتمي للتيار الواقعي ..بعد لحظات توقفت لمراجعة ما كتبت .
.. كانت الورقة بيضاء وتساءلت هل هو الخوف ..؟..
.. مع تنامي شعور مبهم يراودني ضغطت بالقلم علي الحروف ولم يظهر شئ ..
.. ماذا حدث ..؟
.. هل سرق أحدهم الحروف أم جف مداد القلم ..؟
كنت أعتز كثيرا بهذا القلم فقد أهداه لي صديقي هيثم ياسين الفلسطيني عندما زرته علي كرسيه المتحرك مع الأصدقاء زكي العيلة ، وغريب عسقلاني ، وزياد جيوسي في غزة قبل استشهاده .
سألته ماذا بعد وآلة الموت الجهنمية لا تهدأ ..؟
- الأرض والعرض يا صديقي لا تترك لنا الخيار ..
خطر لي أن أرسم شكلا ..
وجري القلم علي سطح الورقة البيضاء ..
ظهر وجه ناصع البياض فأنشرح القلب ..
وبحماس تناولت ورقة أخري وجري القلم ، ثم ورقة ثالثة وعاشره ، والمائة العاشرة حتى امتلأت الحجرة بصورة الوجه الأبيض ..
تسلل شعاع ذهبي وفتح النافذة واحتضن القلم والذي سار في اتجاه النور في طريقه إلي القمر الذي اتسعت ابتسامته تتبعه الأوراق ، وتتقدمه عربة ملائكية بأجنحة بيضاء..
عندما نظرت إلي القمر كان قد اختفي خلف الوجه الناصع البياض ، تأملته طويلا
.. يمكنني الآن أن أحمل حجرا لقد كان وجه الشهيد الشيخ أحمد ياسين والذي أخذ يرسل أشعته الذهبية والفضية لتحتضن الفجر الجديد



#الشربيني_المهندس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرجل الذي مر علي الميدان
- مصر والسبكي في البير ..
- مصر التمرد والتيه
- ادب الطفل رؤية مستقبلية
- من يغرد خارج السرب
- الخروج من الأزمة المصرية
- أنا والثورة والاغتراب
- ازدواجية المعايير وهل هاجر سيدنا موسي
- انتهازية الجماعة سلبا وايجابا
- مصر بين الدقنوقراطية والعسكوقراطية
- رابعة بين مفتاح الببلاوي وقفل البرادعي
- الابداع والنشر في مرآة النقد
- عباس يطبخ ومشعل يطفئ شعلة الربيع
- عرائس اوباما تفتتح المسرح
- قلعة بديع وسنة اولي سياسة
- اعتذر نتينياهو فهل يعتذر مرسي
- هل يقابل مرسي اوباما في تل أبيب
- السادات يضحك أخيرا
- معني الصندوق بين المالكي ومرسي
- هل تنمو مصر ليلا


المزيد.....




- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشربيني المهندس - في ذكري احمد ياسين